المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٠٥
٦ - معه راية النبي ٦ ومواريثه ، ومواريث الأنبياء :
النعماني / ٣١٥ ، عن أبي جعفر الباقر ٧ : « إن القائم يهبط من ثنية ذي طوى ، في عدة أهل بدر ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلاً ، حتى يسند ظهره إلى الحجر الأسود ، ويهز الراية الغالبة . قال علي بن أبي حمزة : فذكرت ذلك لأبي الحسن موسى بن جعفر ٧ فقال : كتاب منشور » . وعنه البحار : ٥٢ / ٣٧٠ ، وقال : « أي هذا مثبت في الكتاب المنشور ، أو معه الكتاب ، أو الراية كتاب منشور » .
وفي النعماني / ٣٠٧ : « عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله ٧ : لما التقى أمير المؤمنين ٧ وأهل البصرة نشر الراية راية رسول الله ٦ فزلزلت أقدامهم ، فما اصفرت الشمس حتى قالوا : آمنا يا بن أبي طالب ، فعند ذلك قال : لا تقتلوا الأسرى ولا تجهزوا على الجرحى ، ولا تتبعوا مولياً ، ومن ألقى سلاحه فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن . ولما كان يوم صفين سألوه نشر الراية فأبى عليهم فتحملوا عليه بالحسن والحسين وعمار بن ياسر ، فقال للحسن : يا بنيَّ إن للقوم مدة يبلغونها وإن هذه راية لاينشرها بعدي إلا القائم صلوات الله عليه » .
٧ - معه سلاح رسول الله ٦
الإرشاد / ٢٧٤ ، عن الصادق ٧ : « عِلْمُنَا غابرٌ ، ومزبورٌ ، ونَكْتٌ في القلوب ، ونَقْرٌ في الأسماع . وإن عندنا الجفر الأحمر ، والجفر الأبيض ، ومصحف فاطمة ٣ . وإن عندنا الجامعة فيها جميع ما يحتاج الناس إليه . فسئل عن تفسير هذا الكلام فقال : أما الغابر فالعلم بما يكون ، وأما المزبور : فالعلم بما كان ، وأما النكت في القلوب فهو الإلهام ، والنقر في الأسماع : حديث الملائكة ، نسمع كلامهم ولا نرى أشخاصهم ، وأما الجفر الأحمر : فوعاء فيه سلاح رسول الله ٦ ، ولن يخرج حتى يقوم قائمنا أهل البيت . وأما الجفر الأبيض : فوعاء فيه توراة موسى وإنجيل عيسى وزبور داود وكتب الله الأولى . وأما مصحف فاطمة ٣ ففيه ما يكون من حادث ، وأسماء كل من يملك إلى أن تقوم الساعة . وأما الجامعة : فهي كتاب طوله سبعون ذراعاً ، أملاه رسول الله ٦ من فلق فيه وخط علي بن أبي طالب ٧ بيده ، فيه والله جميع ما يحتاج الناس إليه إلى يوم القيامة ، حتى أن فيه