المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٠٤
في الكتاب الذي مع القائم الذي يأتيهم به حتى ينكره ناس كثير فيقدمهم فيضرب أعناقهم » .
أقول : يقصد ٧ أنهم يعلمونهم القرآن على نسخة علي ٧ التي توارثها الأئمة : وهي تتفاوت مع القرآن في ترتيب بعض آياته ، وليس في الزيادة والنقصان .
ففي الإحتجاج : ١ / ١٥٥ : « عن أبي ذر الغفاري : لما توفي رسول الله ٦ جمع علي ٧ القرآن وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم ، لما قد أوصاه بذلك رسول الله ٦ . . . فلما استخلف عمر سأل علياً أن يدفع إليهم القرآن فقال : يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت قد جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه فقال ٧ : هيهات ليس إلى ذلك سبيل ، إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم ولا تقولوا يوم القيامة : إنا كنا عن هذا غافلين ، أو تقولوا : ما جئتنا به ، إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي ! قال عمر : فهل لإظهاره وقت معلوم . فقال : نعم إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه فتجري السنة به » .
٥ - الشريد الطريد الفريد الوحيد ، المفرد من أهله !
في النعماني / ١٧٨ : « عن عبد الأعلى بن حصين الثعلبي عن أبيه قال : لقيت أبا جعفر محمد بن علي ٧ في حج أو عمرة فقلت له : كبرت سني ودق عظمي فلست أدري يقضى لي لقاؤك أم لا فاعهد إلي عهداً وأخبرني متى الفرج ؟ فقال : إن الشريد الطريد الفريد الوحيد ، المفرد من أهله ، الموتور بوالده ، المكنى بعمه ، هو صاحب الرايات ، واسمه اسم نبي . فقلت : أعد علي ، فدعا بكتاب أديم أو صحيفة فكتب لي فيها » . وفي رواية : « فقال : أحفظت أم أكتبها لك ؟ فقلت : إن شئت ، فدعا بكراع من أديم أو صحيفة فكتبها لي ثم دفعها إلي . وأخرجها حصين إلينا فقرأها علينا ثم قال : هذا كتاب أبي جعفر ٧ » .
وفي النعماني / ١٧٩ ، عن الإمام الباقر ٧ : « صاحب هذا الأمر هو الطريد ، الشريد ، الموتور بأبيه ، المكنى بعمه ، المفرد من أهله ، اسمه اسم نبي » .
وفي كمال الدين : ١ / ٣٠٣ ، عن الأصبغ بن نباتة قال : « سمعت أمير المؤمنين ٧ يقول : صاحب هذا الأمر : الشريد ، الطريد ، الفريد ، الوحيد » .