المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٥٦
قال النبي ٦ : بنا فتح الله وبنا يختم
روى ابن حماد في كتابه الفتن : ١ / ٣٧٠ ، عن علي ٧ قال : « قلت يا رسول الله ، المهدي منا أئمة الهدى أم من غيرنا ؟ قال : بل منا ، بنا يختم الدين كما بنا فتح ، وبنا يستنقذون من ضلالة الفتنة ، كما استنقذوا من ضلالة الشرك ، وبنا يؤلف الله بين قلوبهم في الدين ، بعد عداوة الفتنة ، كما ألف الله بين قلوبهم ودينهم بعد عداوة الشرك » .
ونحوه الطبراني الأوسط : ١ / ١٣٦ ، وقال عنه في شرح النهج : ٩ / ٢٠٦ خطبة ١٥٥ : « وهذا الخبر مروي عن رسول الله ٦ قد رواه كثير من المحدثين عن علي ٧ أن رسولالله ٦ قال له : إن الله قد كتب عليك جهاد المفتونين ، كما كتب عليَّ جهاد المشركين ، فقلت : يا رسول الله فبأي المنازل أنزل هؤلاء المفتونين من بعدك ، أبمنزلة فتنة أم بمنزلة ردة ؟ فقال : بمنزلة فتنة يعمهون فيها إلى أن يدركهم العدل . فقلت : يا رسول الله ، أيدركهم العدل منا أم من غيرنا ؟ قال : بل منا ، بنا فتح وبنا يختم ، وبنا ألف الله بين القلوب بعد الشرك ، وبنا يؤلف بين القلوب بعد الفتنة . فقلت : الحمد لله على ما وهب لنا من فضله » .
ورواه الشافعي في البيان / ٥٠٦ ، وقال : حديث حسن عال رواه الحفاظ في كتبهم . والسلمي في عقد الدرر / ٢٥ ، وقال : أخرجه جماعة من الحفاظ في كتبهم ، منهم أبو القاسم الطبراني ، وأبو نعيم الأصبهاني ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، وأبو عبد الله نعيم بن حماد ، وغيرهم . ورواه في عقد الدرر / ١٤٥ ، وقال : أخرجه الحافظ أبو بكر البيهقي . والطبراني في المعجم الأوسط : ١ / ١٣٦ .
وقال عنه الحافظ المغربي / ٥٣٥ : « رواه الطبراني من طريق عبد الله بن لهيعة ، عن عمرو بن جابر الحضرمي ، عن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، به . أما ابن لهيعة فسيأتي الكلام عليه ، وأما الحضرمي فقد روى له الترمذي وابن ماجة ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث عنده نحو عشرين حديثاً ، وذكره البرقي فيمن ضعف بسبب التشيع وهو ثقة ، وذكره يعقوب بن سفيان في الثقات ، وصحح الترمذي حديثه » .
وفي فتن ابن حماد : ١ / ٣٧٥ : « عن سالم قال : كتب نجدة إلى ابن عباس يسأله عن المهدي ، فقال : إن الله تعالى هدى هذه الأمة بأول أهل هذا البيت ، ويستنفذها بآخرهم ، لا ينتطح فيه عنزان ، جماء وذات قرن » !
ورواه من مصادرنا : الإمامة والتبصرة / ٩٢ ، عن الحارث بن نوفل قال : « قال علي