المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٤٥
وفي عوالم النصوص على الأئمة / ١٤٦ ، عن أبي سعيد ، وفيه : « فقيل يا رسول الله كم الأئمة بعدك ؟ قال : إثنا عشر تسعة من صلب الحسين » .
وبشَّر عليٌّ ولده الحسين ٧
كمال الدين : ١ / ٣٠٤ ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ قال : « التاسع من ولدك يا حسين هو القائم بالحق ، المظهر للدين والباسط للعدل . قال الحسين : فقلت له : يا أمير المؤمنين وإن ذلك لكائن ؟ فقال ٧ : إي والذي بعث محمداً ٦ بالنبوة واصطفاه على جميع البرية ، ولكن بعد غيبة وحيرة ، فلا يثبت فيها على دينه إلا المخلصون المباشرون لروح اليقين الذين أخذ الله عز وجل ميثاقهم بولايتنا ، وكتب في قلوبهم الإيمان ، وأيدهم بروح منه » .
إبتكار النبي ٦ والأئمة : أساليب جديدة في التحديد
ينحني الإنسان إجلالاً لطريقة النبي ٦ في التحديد ، عندما يقرأ أحاديثه في تفسير آية التطهير وتحديده لآله وأهل بيته ٦ ، فقد أحضر علياً وفاطمة والحسنين : وأدار عليهم كساءً ، ثم قرأ الآية وقال : هؤلاء أهل بيتي ، ودعا لهم . وقد أرادت أم سلمة أن تدخل معهم فجذب منها الكساء ، كما روى أحمد ! ثم كرر ذهابه بعد نزول الآية إلى باب علي وفاطمة ستة أشهر ، كما روى أحمد وغيره ، ينبههم لصلاة الفجر ، ويقرأ آية التطهير !
ومضافاً إلى هذا التحديد الحسي ، تضمن كلامه ٦ بلاغات رووا بعضها ورويناها كاملة ، منها أنه قال : « علي وفاطمة والحسن والحسين ، وتسعة من ذرية الحسين ، تاسعهم مهديهم يملأ الأرض قسطاً وعدلاً » . « الكافي : ١ / ٥٢٩ وكفاية الأثر / ٦٦ » .
ومن أفعاله المبتكرة ٦ ، أنه أصعد علياً ٧ في حجة الوداع المنبر معه ورفع بيده وبلغ رسالة ربه فيه ، ثم طلب من المسلمين أن يهنؤوه ويبايعوه بالولاية بعده !
ومن ابتكارته قوله ٦ : « الأئمة بعدي اثنا عشر غرسوا في هذا البطن من هاشم ، لا تصلح على سواهم ولاتصلح الولاة من غيرهم » . « نهج البلاغة : ٢ / ٢٧ » .
وقوله ٦ : « الأئمة بعدي اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل ، تسعة من صلب الحسين