المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٣
وفي مصنف عبد الرزاق : ١١ / ٣٢٩ : « إنها ستكون عليكم أمراء يتركون بعض ما أمروا به ، فمن ناواهم نجا ومن كره سلم أو كاد يسلم ، ومن خالطهم في ذلك هلك أو كاد يهلك » . وفي عبد الرزاق : ١١ / ٣٣٠ : عن الحسن البصري بنحوه ، وفيه : « قالوا : أفلا نقاتلهم يا رسول الله ؟ قال : لا ، ما صلوا » .
ونحوه ابن أبي شيبة : ١٥ / ٧١ ، و / ٢٤٣ ، عن أم سلمة ، والترمذي : ٤ / ٥٢٩ ، وصححه ، كرواية ابن أبي شيبة الأولى بتفاوت يسير ، وفيه : سيكون عليكم أئمة . ورواه الطبراني في الكبير : ١١ / ٣٩ ، كرواية ابن أبي شيبة الثانية بتفاوت يسير . ونحوه البيهقي : ٨ / ١٥٧ ، عن أبي هريرة . ومثله الطبراني الأوسط : ٥ / ٣٧٤ ، والبزار : ٦ / ٦١ ، وفيه : « قالت يا رسول الله أو لانقتلهم ؟ قال : لا ، ما أقاموا الصلاة » . ومثله الطبراني الأوسط : ١ / ٢٥٢ ، ومسند الشاميين : ١ / ٣٧١ ، وأبو يعلى : ١٠ / ٣٠٨ .
٥ - تطبيق أمير المؤمنين ٧ للأئمة المضلين
في نهج البلاغة : ٢ / ١٨٨ : « ومن كلام له ٧ وقد سأله سائل عن أحاديث البدع ، وعما في أيدي الناس من اختلاف الخبر ؟ فقال ٧ : إن في أيدي الناس حقاً وباطلاً ، وصدقاً وكذباً ، وناسخاً ومنسوخاً ، وعاماً وخاصاً ، ومحكماً ومتشابهاً ، وحفظاً ووهماً . ولقد كُذب على رسول الله على عهده حتى قام خطيباً فقال : من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ! وإنما أتاك بالحديث أربعة رجال ليس لهم خامس : رجلٌ منافق مظهر للإيمان متصنعٌ بالإسلام لا يتأثم ولا يتحرج ، يكذب على رسول الله متعمداً ! فلو علم الناس أنه منافق كاذب لم يقبلوا منه ولم يصدقوا قوله ، ولكنهم قالوا صاحب رسول الله رأى وسمع منه ولقف عنه ، فيأخذون بقوله ! وقد أخبرك الله عن المنافقين بما أخبرك ، ووصفهم بما وصفهم به لك ، ثم بقوا بعده عليه وآله السلام فتقربوا إلى أئمة الضلالة والدعاة إلى النار ، بالزور والبهتان فولَّوْهم الأعمال ، وجعلوهم حكاماً على رقاب الناس وأكلوا بهم الدنيا ! وإنما الناس مع الملوك والدنيا إلا من عصم الله ، فهو أحد الأربعة . . » . ورواه في الكافي : ١ / ٦٢ .
وفي الكافي : ٨ / ٦٢ : عن أمير المؤمنين ٧ يشكو حال الأمة ، قال : « قد عملت الولاة قبلي أعمالاً خالفوا فيها رسول الله ٦ متعمدين لخلافه ، ناقضين لعهده ، مغيرين لسنته ! ولو حَمَلْتُ