المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٢٧
ابن الزبير : إن هذه الفتنة يهلك فيها الناس ؟ فقالت : كلا يا بنيَّ ولكن بعدها فتنة يهلك فيها الناس ولا يستقيم أمرهم حتى ينادي مناد من السماء عليكم بفلان » .
١٢ - شدة الفتنة قبل ظهور المهدي ٧ وحدث يكون في الحجاز
ذكرت أحاديث الطرفين فتنة تكون في الحجاز ، حيث يموت حاكمهم ويختلفون بعده على السلطة ، وينتهي ملك السنين ، ويكون ملك الشهور والأيام ، ولا يجتمع أمرهم على أحد ، فيبحث الناس عن الإمام ٧ ويطلبون منه أن يقبل بيعتهم ، وسيأتي ذلك في فصل الحجاز .
١٣ - نصوص كثيرة تشبه الأحاديث وليست بها
وكلها تصف فتنة تتصل بظهور الإمام المهدي ٧ ، كالذي رواه عبد الرزاق : ١١ / ٣٧٢ ، عن أبي الجلد قال : « تكون فتنة ثم تتبعها أخرى ، لا تكون الأولى في الآخرة إلا كثمرة السوط تتبعه ذباب السيف ، ثم تكون فتنة فلا يبقى لله محرم إلا استحل ، ثم يجتمع الناس على خيرهم رجلاً ، تأتيه إمارته هنيئاً وهو في بيته » .
وعنه ابن حماد : ١ / ٣٤٤ ، وابن أبي شيبة : ٨ / ٧٠٢ ، وفيه : « ثم تأتي الخلافة خير أهل الأرض وهو قاعد في بيته هنياً » . وثمرة السوط : طرفه من أسفله . وذباب السيف : طرفه الذي يضرب به ، والمقصود تفاقم الفتن من الشديد إلى الأشد .
وفي القول المختصر / ٧٠ : « لا يخرج حتى تكون قبله فتنة تستحل فيها المحارم كلها ، ثم تأتيه الخلافة وهو قاعد في بيته ، وهو خير أهل الأرض » .
وفي ملاحم ابن طاووس / ١٢١ ، من كتاب الفتن للسليلي ، عن عبد الله بن عمر قال : « تكون فتنة يقال لها السبيطة قتلاها في النار ، فقلت : وهما مسلمان ؟ قال : وهما مسلمان ، قلت : وهما مسلمان ! قال : وهما مسلمان ، قلت : لمَ ؟ قال : لأنهم تغالبوا على أمر الدنيا ولم يتغالبوا على أمر الله ، فقلت قد كان ذلك . قال : متى لله أبوك ؟ فقلت فتنة عثمان . قال : كلا والذي بعث محمداً بالحق حتى يدخل على العرب كلهم حجرها وحتى يأتي الرجل القبر فيقول : يا ليتني كنت مكانك ! وحتى تملأ الأرض ظلماً وجوراً ! قلت ثم مَهْ ؟ قال : ثم يبعث الله رجلاً يملؤها