المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١٠
ومات حذيفة رحمه الله بعد أيام في المدائن ، بينما زعمت الرواية أنه كان في الكوفة ، وهذا دليل على الوضع !
وروى ابن حماد : ١ / ٥٣ : « عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله ٦ : تكون فتنة ثم تكون جماعة ، ثم فتنة ثم تكون جماعة ، ثم فتنة تعوج فيها عقول الرجال » .
وقصده بالفتنة الأولى : قتل عثمان ، وبالثانية : حروبهم على علي ٧ ، وبالثالثة فتنة بني أمية ! وهذا يتفق مع عقيدة الخوارج .
وبعض النصوص عدَّتها أربعاً
ففي فتن ابن حماد : ١ / ٥٤ ، عن عمران بن حصين عن النبي ٦ قال : « تكون أربع فتن : الأولى يستحل فيها الدم ، والثانية يستحل فيها الدم والمال ، والثالثة يستحل فيها الدم والمال والفروج ، والرابعة الدجال » .
ورواه الطبراني الكبير : ١٨ / ١٨٠ ، بنحوه وليس فيه : والرابعة الدجال ، مما يشير إلى أصابع كعب ! والأوسط : ٨ / ١٠٩ و : ٩ / ٥٥ ، وحلية الأولياء : ٦ / ٢٣ ، وجامع الجوامع : ١ / ٤٨١ وجامع المسانيد : ٩ / ٤٣٤ والزوائد : ٧ / ٣٠٨ ، عن الطبراني وضعفه بابن لهيعة ، مع أن عدداً منهم وثقه .
وروى ابن حماد : ١ / ٥٧ ، عن حذيفة : « الفتن ثلاث تسوقهم الرابعة إلى الدجال : التي ترمي بالرضف ، والتي ترمي بالنشف ، والسوداء المظلمة والتي تموج موج البحر » .
وفي ابن حماد : ١ / ٥٣ : عن عبد الله قال : « قال رسول الله ٦ : تكون في أمتي أربع فتن : يكون في الرابعة الفناء . . . في الإسلام أربع فتن تسلمهم الرابعة إلى الدجال » .
وفي ابن حماد : ١ / ٦٧ : عن أبي هريرة : قال رسول الله ٦ : « تأتيكم من بعدي أربع فتن ، فالرابعة منها الصماء العمياء المطبقة تعرك الأمة فيها بالبلاء عرك الأديم ، حتى ينكر فيها المعروف ويعرف فيها المنكر ، تموت فيها قلوبهم كما تموت أبدانهم » .
وفي : ١ / ٥٥ : « قال أبو هريرة قال رسول الله ٦ : أربع فتن تكون بعدي ، الأولى تسفك فيها الدماء ، والثانية يستحل فيها الدماء والأموال ، والثالثة يستحل فيها الدماء والأموال والفروج والرابعة عمياء صماء تعرك فيها أمتي عرك الأديم » .