المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٠٦
سفينة نجاة أمته من الفتن والضلال ، فقال : « مَثَلُ أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق » !
قال الصدوق رحمه الله في الإعتقادات / ٩٤ : « واعتقادنا فيهم : : أنهم أولوا الأمر الذين أمر الله تعالى بطاعتهم ، وأنهم الشهداء على الناس ، وأنهم أبواب الله ، والسبيل إليه ، والأدلاء عليه ، وأنهم عيبة علمه ، وتراجمة وحيه ، وأركان توحيده ، وأنهم معصومون من الخطأ والزلل ، وأنهم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، وأن لهم المعجزات والدلائل ، وأنهم أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء ، وأن مثلهم في هذه الأمة كسفينة نوح أو كباب حطة ، وأنهم عباد الله المكرمون ، الذين لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون » .
وفي الخصال / ٥٧٣ : « يا علي ، مثلك في أمتي كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق » . وفي عيون أخبار الرضا ٧ : ١ / ٣٠ : « ومن تخلف عنها زج في النار » .
وفي كفاية الأثر / ٢٩ ، عن أبي سعيد الخدري قال : « سمعت رسول الله ٦ يقول : أهل بيتي أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء . قيل : يا رسول الله فالأئمة بعدك من أهل بيتك ؟ قال : نعم الأئمة بعدي اثنا عشر ، تسعة من صلب الحسين أمناء معصومون ، ومنا مهدي هذه الأئمة ، ألا إنهم أهل بيتي وعترتي من لحمي ودمي . ما بال أقوام يؤذونني فيهم ! لا أنالهم الله شفاعتي » .
وروى الجميع أن أبا ذر رحمه الله كان يأخذ بحلقة الكعبة ويخطب بالمسلمين هذه الخطبة . . ففي الطبراني الكبير : ٣ / ٤٦ : « عن حنش بن المعتمر قال : رأيت أبا ذر الغفاري أخذ بعضادتي باب الكعبة وهو يقول : من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر الغفاري ، سمعت رسول الله ٦ قال : مَثَلُ أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح في قوم نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها هلك ، ومثل باب حطة في بني إسرائيل » .
والطبراني الأوسط : ٤ / ٩ ، و : ٥ / ٣٠٦ ، والصغير : ١ / ١٣٩ و : ٢ / ٢٢ ، ومجمع الزوائد : ٩ / ١٦٨ ، وشواهد التنزيل : ١ / ٣٦٠ ، وتاريخ بغداد : ١٢ / ٩٠ ، وإكمال الخطيب / ٥٩ ، وصححه . وقال الصالحي في سبل الهدى : ١١ / ١١ : قواه السخاوي .