دراسات في الأصول / تقريرات - السيد صمد علي الموسوي - الصفحة ١٣١ - بيان احتمالات الرواية
بيان احتمالات الرواية
ثمّ إنّ في الرواية احتمالات:
منها: أنّ قوله: «لا ينقض اليقين بالشكّ» يعني به لا يبطل الركعات المحرزة بسبب الشكّ في الزائدة، بأنّ يستأنف الصلاة، بل يعتدّ بالمتيقّنة، و لا يدخل الشكّ في اليقين، أي لا يعتدّ بالمشكوك فيها، بأن يضمّها إلى المحرزة، و يتمّ بها الصلاة من غير تدارك.
«و لا يختلط أحدهما بالآخر» عطف تفسير للنهي عن الإدخال.
«و لكنّه ينقض الشكّ باليقين» أي الشكّ في الركعة الزائدة؛ بأن لا يعتدّ بها، بل يأتي بالزيادة على الإيقان.
«و يتمّ على اليقين» أي يبني على المتيقّن فيها، و على هذا لم يتعرّض لذكر فصل الركعة و وصلها في الفرعين، و هذا الاحتمال ممّا أبدأه المحدّث الكاشاني (قدّس سرّه) [١].
و منها: أنّ قوله «لا ينقض اليقين بالشكّ» كما أفاده المحقّق المحدّث المتقدّم، و لكن قوله: «لا يدخل الشكّ في اليقين»، و قوله: «لا يخلط أحدهما بالآخر» يعني بهما فصل الركعتين أو الركعة المضافة للاحتياط، بأن يراد بهما عدم
[١] الوافي ٢: ١٤٧، السطر ١، باب الشكّ فيما زاد على الركعتين.