مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٣٢ - (مسألة ١) الصلاة واجبة و مندوبة
و أفضله القريب من الفجر (٩)، و قد ورد في بعض الأخبار: أنّ أفضل ساعات الليل هو الثلث الآخر، كما في صحيح إسماعيل بن سعد الأشعري قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السّلام) عن ساعات الوتر، قال
أحبّها إليّ الفجر الأوّل.
و سألته عن أفضل ساعات الليل، قال
الثلث الباقي[١]
، و في بعض الروايات بعد ثلث الليل، كما في ذيل صحيح الحلبي عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام). ثمّ قال
لقد كان لكم في رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) أُسوة حسنة
، قلت: متى كان يقوم؟ قال
بعد ثلث الليل[٢].
و ورد في بعض الأخبار: أنّ وقت صلاة الليل آخر الليل، كما في موثّق سليمان بن خالد عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام)
و ثمان ركعات من آخر الليل[٣]
، و موثّق عبد اللَّه بن بكير قال: قال أبو عبد اللَّه (عليه السّلام)
ما كان يحمد (يجهد) الرجل أن يقوم من آخر الليل فيصلّي صلاته ضربة واحدة ثمّ ينام و يذهب[٤]
، و صحيح مرازم عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال: قلت له: متى أُصلّي صلاة الليل؟ قال
صلّها في آخر الليل[٥].
(٩) و ذلك لكون القريب من الفجر آخر الليل.
[١] وسائل الشيعة ٤: ٢٧٢، كتاب الصلاة، أبواب المواقيت، الباب ٥٤، الحديث ٤.
[٢] وسائل الشيعة ٤: ٢٧٠، كتاب الصلاة، أبواب المواقيت، الباب ٥٣، الحديث ٢.
[٣] وسائل الشيعة ٤: ٥١، كتاب الصلاة، أبواب أعداد الفرائض، الباب ١٣، الحديث ١٦.
[٤] وسائل الشيعة ٤: ٢٧١، كتاب الصلاة، أبواب المواقيت، الباب ٥٣، الحديث ٥.
[٥] وسائل الشيعة ٤: ٢٧٢، كتاب الصلاة، أبواب المواقيت، الباب ٥٤، الحديث ٣.