مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٤١٥ - (مسألة ٥) البسملة جزء من كل سورة
[ (مسألة ٥): البسملة جزء من كلّ سورة]
(مسألة ٥): البسملة جزء من كلّ سورة فيجب قراءتها عدا سورة البراءة (٨).
لا تبطل الصلاة بمجرّد الاستماع، بل تبطل بفعل السجدة الموجبة للزيادة. نعم يحرم الاستماع مطلقاً؛ لأنّه يوجب إبطال الصلاة لو سجد في الأثناء، و مع تركها في الأثناء و إتيانها بعد الصلاة يلزم تأخير الواجب الفوري.
(٨) و يدلّ عليه صحيح محمّد بن مسلم قال: سألت أبا عبد اللَّه (عليه السّلام) عن السبع المثاني و القرآن العظيم أ هي الفاتحة؟ قال
نعم
، قلت: بسم اللَّه الرحمن الرحيم من السبع المثاني؟ قال
نعم، هي أفضلهنّ[١].
و صحيح معاوية بن عمّار قال: قلت لأبي عبد اللَّه (عليه السّلام): إذا قمتُ للصلاة أقرأ بسم اللَّه الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب؟ قال
نعم
، قلت: فإذا قرأت فاتحة القرآن أقرأ بسم اللَّه الرحمن الرحيم مع السورة؟ قال
نعم[٢].
ثمّ إنّه قد ورد في بعض الأخبار جواز ترك البسملة في السورة، كما في صحيح عبد اللَّه و محمّد ابني علي الحلبي عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) أنّهما سألاه عمّن يقرأ بسم اللَّه الرحمن الرحيم حين يريد يقرأ فاتحة الكتاب، قال
نعم إن شاء سرّاً و إن شاء جهراً
، فقالا: أ فيقرؤها مع السورة الأُخرى؟ فقال
لا[٣].
و بعضها يدلّ على الاكتفاء بالبسملة في فاتحة الركعة الأُولى، كما في صحيح محمّد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: سألته عن الرجل يفتتح القراءة في الصلاة
[١] وسائل الشيعة ٦: ٥٧، كتاب الصلاة، أبواب القراءة في الصلاة، الباب ١١، الحديث ٢.
[٢] وسائل الشيعة ٦: ٥٨، كتاب الصلاة، أبواب القراءة في الصلاة، الباب ١١، الحديث ٥.
[٣] وسائل الشيعة ٦: ٦١، كتاب الصلاة، أبواب القراءة في الصلاة، الباب ١٢، الحديث ٢.