مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٢٧٧ - (مسألة ١٠) لا يعتبر الطهارة في مكان المصلي
نعم لا بأس بقشر نوى الأثمار إذا انفصل عن اللبّ المأكول (٢١)، و مع عدم مأكوليّة لبّه و لو بالعلاج لا بأس بالسجود عليه مطلقاً، كما لا بأس بغير المأكول كالحنظل و الخرنوب و نحوهما (٢٢)، و كذلك لا بأس بالتبن و القصيل و نحوهما (٢٣). و لا يمنع شرب التتن من جواز السجود عليه (٢٤).
(٢١) لا يخفى: أنّ قشور الحبوب إن كانت مأكولة عادة حتّى مع الانفصال عن الحبوب فلا يجوز السجود عليها؛ فيكون كقشر الخيار و التفاح. و أمّا القشور الغير القابلة للأكل كقشر الرمّان فلا يجوز السجود عليها حال اتّصالها؛ لصدق الثمرة حينئذٍ.
نعم يجوز السجود عليها حال الانفصال. و كذا يجوز السجود على قشور نوى الأثمار إذا انفصل عن اللبّ المأكول؛ لدخولها في المستثنى منه في الصحيح. و أمّا الجوز و اللوز و نحوهما من الأثمار المأكول لبّها فيجوز السجود على قشورها منفصلةً دون متّصلة.
(٢٢) يجوز السجود على قشر النواة التي لا يؤكل لبّها و لو بالعلاج؛ حتّى مع الاتّصال باللبّ فضلًا عن الانفصال عنه، كما يجوز على نفس اللبّ الغير المأكول. و لا بأس بالسجود على الثمرة الغير المأكولة طبعاً كالحنظل و الخرنوب و نحوهما؛ لدخولها في المستثنى منه في صحيح هشام.
(٢٣) و كذلك لا بأس بالتبن و القصيل و نحوهما؛ لكونهما ممّا أنبتت الأرض مع كونهما غير مأكولين للإنسان.
(٢٤) لأنّ نفس التتن ليس ممّا يؤكل بوجه أصلًا. و كذلك يجوز السجود على ورق الشاي فإنّ نفس الورق ليس ممّا يؤكل عادة. و أمّا الترياك و القهوة فهما ممّا