مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٢٢٧ - (مسألة ٢٠) لو لم يجد المصلي ساترا
كان حيث لا يراه أحد فليصلّ قائماً[١].
و صحيح عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) أنّه قال في حديث
و إن كان معه سيف و ليس معه ثوب فليتقلّد السيف و يصلّي قائماً[٢].
و وجه وجوب الصلاة جالساً مع الإيماء للركوع و السجود صحيح زرارة قال: قلت لأبي جعفر (عليه السّلام): رجل خرج من سفينة عرياناً أو سلب ثيابه و لم يجد شيئاً يصلّي فيه، فقال
يصلّي إيماءً، و إن كانت امرأة جعلت يدها على فرجها، و إن كان رجلًا وضع يده على سوأته، ثمّ يجلسان فيومئان إيماءً و لا يسجدان و لا يركعان فيبدو ما خلفهما، تكون صلاتهما إيماءً برؤوسهما
قال
و إن كانا في ماء أو بحر لجيّ لم يسجدا عليه و موضوع عنهما التوجّه فيه يوميان في ذلك إيماءً، رفعهما توجّه و وضعهما[٣].
و موثّق إسحاق بن عمّار قال: قلت لأبي عبد اللَّه (عليه السّلام): قوم قطع عليهم الطريق و أُخذت ثيابهم فبقوا عراتاً و حضرت الصلاة، كيف يصنعون؟ فقال
يتقدّمهم إمامهم فيجلس و يجلسون خلفه فيومئ إيماءً بالركوع و السجود، و هم يركعون و يسجدون خلفه على وجوههم[٤].
و رواية وهب بن وهب أبي البختري عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السّلام) أنّه قال
من غرقت ثيابه فلا ينبغي له أن يصلّي حتّى يخاف ذهاب الوقت يبتغي ثياباً، فإن لم يجد صلّى عرياناً جالساً يومئ إيماءً يجعل سجوده أخفض من
[١] وسائل الشيعة ٣: ٤٨٦، كتاب الطهارة، أبواب النجاسات، الباب ٤٦، الحديث ٢.
[٢] وسائل الشيعة ٤: ٤٤٩، كتاب الصلاة، أبواب لباس المصلّي، الباب ٥٠، الحديث ٤.
[٣] وسائل الشيعة ٤: ٤٤٩، كتاب الصلاة، أبواب لباس المصلّي، الباب ٥٠، الحديث ٦.
[٤] وسائل الشيعة ٤: ٤٥١، كتاب الصلاة، أبواب لباس المصلّي، الباب ٥١، الحديث ٢.