مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٥٥٠ - (مسألة ٩) يستحب التكبير حال الانتصاب من الركوع
و التجافي حال السجود؛ بمعنى رفع البطن عن الأرض (٢٦)، و التجنيح: بأن يرفع مرفقيه عن الأرض؛ مفرّجاً بين عضديه و جنبيه، مبعّداً يديه عن بدنه جاعلًا يديه كالجناحين (٢٧)، حيال وجهه»[١].
(٢٦) و يدلّ عليه خبر حفص الأعور عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال
كان علي (عليه السّلام) إذا سجد يتخوّى كما يتخوّى البعير الضامر
؛ يعني بروكه[٢]. و ما روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السّلام)
إذا صلّت المرأة فلتحتفز؛ أي تتضامّ إذا جلست و إذا سجدت، و لا تتخوّى كما يتخوّى الرجل[٣]
، يقال احتفز: أي استوى جالساً على ركبتيه أو على وركيه، و يقال: خوّى البعير: أي بعّد بطنه عن الأرض في بروكه، و في «القاموس»: خوّى في سجوده تخوية: أي تجافى و فرّج ما بين عضديه و جنبيه.
(٢٧) و يدلّ عليه صحيح حمّاد عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام): «و كان مجنّحاً و لم يضع ذراعيه على الأرض»[٤]. و صحيح زرارة عن أبي جعفر (عليه السّلام)
و لا تفترش ذراعيك افتراش الأسد (السبع) ذراعيه و لا تضعنّ ذراعيك على ركبتيك و فخذيك، و لكن تجنح بمرفقيك[٥].
و ما روي عن «جامع» البزنطي
إذا سجدت فلا تبسط ذراعيك كما يبسط
[١] وسائل الشيعة ٥: ٤٦١، كتاب الصلاة، أبواب أفعال الصلاة، الباب ١، الحديث ٢.
[٢] وسائل الشيعة ٦: ٣٤١، كتاب الصلاة، أبواب السجود، الباب ٣، الحديث ١.
[٣] وسائل الشيعة ٦: ٣٤٢، كتاب الصلاة، أبواب السجود، الباب ٣، الحديث ٥.
[٤] وسائل الشيعة ٥: ٤٥٩، كتاب الصلاة، أبواب أفعال الصلاة، الباب ١، الحديث ١.
[٥] وسائل الشيعة ٥: ٤٦١، كتاب الصلاة، أبواب أفعال الصلاة، الباب ١، الحديث ٣.