مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٥٥١ - (مسألة ٩) يستحب التكبير حال الانتصاب من الركوع
و الدعاء بالمأثور قبل الشروع في الذكر و بعد رفع الرأس من السجدة الأُولى (٢٨)، و اختيار التسبيحة الكبرى و تكرارها، و الختم على الوتر (٢٩)، و الدعاء في السجود أو الأخير منه بما يريد من حاجات الدنيا و الآخرة، سيّما طلب الرزق الحلال؛ بأن يقول: «يا خَيرَ المسئولينَ و يا خيرَ المُعطِينَ ارزُقني و ارزُق عيالي من فَضلِكَ فإنّك ذُو الفضلِ العظيم» (٣٠)،
السبُع ذراعيه، و لكن اجنح بهما؛ فإنّ رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) كان يجنح بهما حتّى يساوي بياض إبطيه[١].
(٢٨) و يدلّ عليه صحيح الحلبي عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال
إذا سجدت فكبّر و قل: اللهمّ لك سجدتُ و بك آمنتُ و لك أسلمتُ و عليك توكّلت، و أنت ربّي، سجد وجهي للّذي خلقه و شقّ سمعه و بصره، الحمد للَّه ربّ العالمين، تبارك اللَّه أحسن الخالقين. ثمّ قل: سبحان ربّي الأعلى و بحمده ثلاث مرّات، فإذا رفعت رأسك فقل بين السجدتين: اللهمّ اغفر لي و ارحمني و أجرني و ارفع عنّي (و عافني) إنّي لما أنزلت إليّ من خير فقير تبارك اللَّه ربّ العالمين[٢].
(٢٩) و يدلّ عليه صحيح هشام بن سالم قال: سألت أبا عبد اللَّه (عليه السّلام) عن التسبيح في الركوع و السجود، فقال
تقول في الركوع: سبحان ربّي العظيم، و في السجود: سبحان ربّي الأعلى، الفريضة من ذلك تسبيحة و السنّة ثلاث و الفضل في سبع[٣].
(٣٠) و يدلّ على استحباب الدعاء في السجود مطلقاً صحيح عبد الرحمن
[١] مستدرك الوسائل ٤: ٤٥٢، كتاب الصلاة، أبواب السجود، الباب ٣، الحديث ٢.
[٢] وسائل الشيعة ٦: ٣٣٩، كتاب الصلاة، أبواب السجود، الباب ٢، الحديث ١.
[٣] وسائل الشيعة ٦: ٢٩٩، كتاب الصلاة، أبواب الركوع، الباب ٤، الحديث ١.