مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٥٠٨ - (مسألة ٩) يستحب التكبير للركوع و هو قائم منتصب
ربّي؟ قال: يا محمّد إنّها ليست نحيرة و لكنّها رفع الأيدي في الصلاة[١].
و في «مجمع البيان»
و لكنّه يأمرك إذا تحرّمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبّرت، و إذا ركعت و إذا رفعت رأسك من الركوع و إذا سجدت؛ فإنّه صلاتنا و صلاة الملائكة في السماوات السبع، و إنّ لكلّ شيء زينة و إنّ زينة الصلاة رفع الأيدي عند كلّ تكبيرة[٢].
و صحيح زرارة عن أبي جعفر (عليه السّلام)
فإذا أردت أن تسجد فارفع يديك بالتكبير[٣].
و يدلّ على كراهة طأطأة الرأس أي خفضها و سترها حال الركوع بحيث لا يساوي ظهره مرفوع القاسم بن سلام عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم): إنّه نهى أن يدبح الرجل في الصلاة كما يدبح الحمار[٤]، قال: و معناه أن يطأطئ الرجل رأسه في الركوع حتّى يكون أخفض من ظهره.
و رواية علي بن عقبة قال: رآني أبو الحسن (عليه السّلام) بالمدينة و أنا أُصلّي و أُنكّس برأسي و أتمدّد في ركوعي، فأرسل إليّ
لا تفعل[٥].
و رواية إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام)
إنّ علياً (عليه السّلام) كان يعتدل في الركوع مستوياً؛ حتّى يقال: لو صبّ الماء على ظهره لاستمسك، و كان يكره أن يحدر رأسه و منكبيه في الركوع، و لكن يعتدل[٦].
[١] وسائل الشيعة ٦: ٢٩، كتاب الصلاة، أبواب تكبيرة الإحرام، الباب ٩، الحديث ١٣.
[٢] مجمع البيان ١٠: ٨٣٧.
[٣] وسائل الشيعة ٥: ٤٦١، كتاب الصلاة، أبواب أفعال الصلاة، الباب ١، الحديث ٣.
[٤] وسائل الشيعة ٦: ٣٢٣، كتاب الصلاة، أبواب الركوع، الباب ١٨، الحديث ٣.
[٥] وسائل الشيعة ٦: ٣٢٥، كتاب الصلاة، أبواب الركوع، الباب ١٩، الحديث ١.
[٦] وسائل الشيعة ٦: ٣٢٥، كتاب الصلاة، أبواب الركوع، الباب ١٩، الحديث ٣.