فقه الحدود و التعزيرات - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٥ - ب - الأخبار و جريمة السرقة
أ- الكتاب و جريمة السرقة
١- قوله عزّ و جلّ: «وَ السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالًا مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ* فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَ أَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ»[١].
٢- قوله جلّ و علا: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ لا يَسْرِقْنَ وَ لا يَزْنِينَ وَ لا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَ لا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَ أَرْجُلِهِنَّ وَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبايِعْهُنَّ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ»[٢].
ب- الأخبار و جريمة السرقة
إنّ الأخبار الدالّة على حرمة الجريمة المذكورة بل كونها من الكبائر كثيرة، نأتي ببعضها هنا، و هي:
١- خبر إسماعيل بن مسلم- و هو السكونيّ المعروف- عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام، قال: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أربع لا تدخل بيتاً واحدة منهنّ إلّا خرب و لم يعمر بالبركة:
الخيانة، و السرقة، و شرب الخمر، و الزنا.»[٣] ٢- خبر عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام، قال: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
لا يزني الزاني و هو مؤمن، و لا يسرق السارق و هو مؤمن.»[٤] و روي نحوه في المستدرك في عدّة روايات، منها: ما رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في
[١]- النساء( ٤): ٢٩.
[٢]- الممتحنة( ٦٠): ١٢.
[٣]- وسائل الشيعة، الباب ١ من أبواب حدّ السرقة، ح ٣، ج ٢٨، ص ٢٤٢.
[٤]- نفس المصدر، ح ٤؛ و راجع أيضاً لنحوه: الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس، ح ٣ و ١٨ و ١٩، ج ١٥، صص ٣٢١ و ٣٢٥.