أحكام الأطفال - جمع من المحققين - الصفحة ٩٩ - إيضاح
المسالك- بعد الاستدلال ببعض ما تضمّنه- ما لفظه: و على هذه الوصيّة تفوح رائحة الوضع [١]، و قال المحدّث الكاشاني في الوافي: و لا يخفى ما في هذه الوصايا و بُعد مناسبتها، لجلالة قدر المخاطب بها [٢].
و لقد أجاد في الجواب بقوله: و فيه أنّ الظاهر أنّ الخطاب و إن وقع لعليّ عليه السلام إلّا أنّ المراد حقيقة إنّما هو الامّة، كما دلّت عليه الأخبار، و ممّا يؤيّده أن جُلّ ما اشتمل عليه هذا الخبر من الأحكام قد دلّت عليه أخبارنا المرويّة عن الأئمة عليهم السلام» [٣].
و قال في الجواهر: «لعلّ سوء التعبير من الرواة، و أمّا نفس الحكم فإنّ اللَّه لا يستحي من الحقّ» [٤].
و يلزم أن نذكّر أيضاً بأنّه- على ما تفحّصنا- لم نجد آراءً لفقهاء أهل السنّة في المسائل المتعلّقة بالمبحث الأوّل و الثاني من هذا الفصل «أي في استحباب مسائل عند الخلوة و كراهة الجماع في أوقاتٍ» و لأجل هذا لم نستعرض آراءهم.
[١] مسالك الأفهام ٧: ٣٩.
[٢] الوافي ٢٢: ٧٣٤ كتاب النكاح، أبواب معاشرة النساء ب ١٠٧ ذ ح ٢٢٠٤٥.
[٣] الحدائق الناضرة ٢٣: ١٤٦.
[٤] جواهر الكلام ٢٩: ٦٢.