تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٩٤ - عجز عجز
فقُرْبُك دوَن وَصْلك لي مُضِرٌّ # كذا أَكْلُ العَجُوز بلا عَجوزِ
الأول النبت، و الثاني السَّمن
و هَيْفاَ من بَنَاتِ الرُّومِ رُودٍ # بعَرْف وِصالِهَا مَحْضُ العَجُوزِ
العافية
تَضُرُّ بها المَنَاطِقُ إِن تَثنَّتْ # و يُوهِي جِسمَها مَسُّ العَجُوزِ
الثَّوب
عُتُوَّا في الهَوَى قَذَفَت فُؤَادِي # فمَنْ شَامَ العَجُوزَ من العَجُوزِ
الأول النار، و الثاني السِّنور
و تُصْمِي القَلبَ إِن طَرَفَتْ بطَرْفٍ # بلا وَتَرٍ و سَهْم من عَجوزِ
القوس
كأَنّ الشُّهْبَ في الزّرقَا دِلاَصٌ # و بَدْرُ سَمائِهَا نَفسُ العَجُوزِ
التُّرس
و شَمْسُ الأُفْقِ طَلْعَةُ مَن أَرانا # عَطاءَ البَحْرِ منه في العَجوزِ
الكَفّ
تَوَدّ يسَارَه سُحْبُ الغَوَادِي # و فَيْضُ يَمِينِه فَيْضُ العَجُوزِ
البحر
أَجلُّ قُضَاةِ أَهلِ الأَرْض فَضْلاً # و أَقْلاَهمْ إِلى حُبِّ العَجُوزِ
الدنيا
كمال الدِّين لَيْثٌ في اقْتِنَاص الْ # مَحامدِ و السِّوَى دونَ العَجوزِ
الثعلب
إِذا ضَنَّ الغَمَامُ على عُفَاةٍ # سَقاهمْ كَفُّه مَحْضَ العَجُوزِ
الذهب
و كَمْ وَضَعَ العَجُوزَ على عَجُوزٍ # و كم هَيّا عَجُوزاً في عَجُوزِ
الأول القدر، و الثاني المنصب الذي توضع عليه، و الثالث الناقة، و الرابع الصفحة
و كَمْ أَرْوَى عُفَاةً من نَدَاهُ # و أَشبَع مَنْ شَكَا فَرْطَ العَجُوزِ
الجوع
إِذا ما لاطَمَت أَمواجُ بَحْرٍ # فلم تَرْوَ الظُّماةُ من العَجُوزِ
الركيَّة
أَهالِي كُلّ مِصْر عنه تثْنِي # كذا كُلّ الأَهَالِي من عَجُوزِ
القرية
مَدَى الأَيامِ مُبْتَسِماً تَراهُ # و قد يَهَبُ العَجُوزَ من العَجُوزِ
الأول الألف، و الثاني البقر
تَردَّى بالتُّقَى طِفْلاً و كَهْلاً # و شَيْخاً مِن هَوَاه في العَجُوزِ
الآخرة
و طابَ ثَنَاؤُه أَصْلاً و فَرْعاً # كما قد طَابَ عَرْفٌ من عَجُوزِ
المسك، و إن تقدّم فبعيد
إِذَا ضَلَّت أُناسٌ عن هُدَاهَا # فيَهْدِيهَا إِلى أَهْدَى عَجُوزِ
الطريق
و يَقْظَانَ الفُؤَادِ تَرَاهُ دَهْراً # إِذا أَخَذَ السِّوَى فَرْطُ العَجُوزِ
السَّنَة