تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣١٤ - سجس سجس
بَكْرٍ المِزْجَاجِيّ [١] لِمَ سُمِّيَ الرَّيِّسُ رَيِّساً ؟فقالَ من غَيْرِ تَأَمُّلٍ: لأَنَّه يَأْخُذُ بالرَّأْسِ.
و بَحِيرُ [٢] بنُ رَيْسَانَ : من التّابِعِينَ.
و رَيْسَانُ بنُ عَنَزَةَ الطّائِيُّ: شاعِرٌ ابنُ شاعِرٍ.
( فصل السين )
مع السين المهملتين
سأَس [سأَس]:
*و مِمَّا يُسْتَدْرَك عليه:
سَئِسَ الطَّعَامُ، كفَرِح، مهموزاً: سَوَّسَ، و قد ذَكَرَه المُصَنِّف في «ك ي س» اسْتِطْرَاداً، و هنا مَوْضعُه.
سبس [سبس]:
سَابُسُ ، ككَابُلَ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ و صاحبُ اللِّسَانِ. و قالَ الصّاغَانِيُّ: ة بوَاسِطَ، و نَهْرُ سَابُسَ مُضافٌ إِلَيْهَا ، قال ياقُوت: و هو فَوْقَ وَاسِطَ، و عليه قُرًى.
سنترس [سنترس]:
*و مِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
سَنْتَرِيسُ ، كزَنْجَبِيل: قَريَةٌ بشَرْقِيَّةِ مِصْرَ.
سجس [سجس]:
سَجِسَ الماءُ، كفَرِحَ: فهو سَجِسٌ ، ككَتِفٍ، و سَجْسٌ ، بفَتْحٍ فسُكُونٍ، و سَجِيسٌ ، كأَمِيرٍ: تَغَيَّرَ ، عن ابن الأَعْرَابِيِّ، و كَدِرَ ، عن ابنِ السِّكِّيتِ. و قِيلَ: سُجِّسَ الماءُ فهو مُسَجَّسٌ ، كمُعَظَّمٍ، و سَجِيسٌ : أُفْسِد و ثُوِّرَ، و في الصّحاحِ: السَّجَسُ ، بالتَّحْرِيكِ: الماءُ المُتَغَيِّر، و قد سَجِسَ ، بالكَسْر، حكاه أَبو عبيد.
قلت: و وَجَدْتُ بخَطِّ أَبِي زَكَرِيَّا: قَالَ أَبُو سَهْلٍ: الَّذِي قَرَأْتُه على أَبِي أُسَامَةَ في المُصَنَّف: السَّجِسُ ، بكسِر الجِيمِ: الماءُ المُتَغَيِّر، و أَمّا مُحَرَّكة فهي مَصْدَرٌ سَجِسَ الماءُ، لا غَيْرُ.
و يُقَال: لا آتِيكَ سَجِيسَ اللَّيَالِي ، أَي آخِرَهَا، و كذََلِكَ سَجِيسَ الأَوْجَسِ ، كأَحْمَدَ، و الآجُسِ [٣] ، كآنُكٍ، و كذََلِك سَجِيسَ عُجَيْسٍ ، كزُبَيْرٍ، أَي أَبَداً ، و قِيلَ: الدَّهْرَ كُلَّه. قال الشاعر:
فأَقْسَمْتُ لاَ آتِي ابنَ ضَمْرَةَ طائِعاً # سَجِيسَ عُجَيْسٍ ما أَبانَ لِسَانِي
و ١٦- في حديث المَوْلِد : «و لا تَضُرُّوه في يَقْظَةٍ و لا مَنَامٍ، سَجِيسَ اللَّيَالِي و الأَيّام» . أَي أَبَداً. و قال الشَّنْفَرَى:
هُنالِكَ لا أَرْجُو حَيَاةً تَسُرُّنِي # سَجِيسَ اللَّيَالِي مُبْسَلاً بالجَرَائِرِ [٤]
و هو من السَّجِيسِ : للماءِ الكَدِرِ، لأَنَّه آخِرُ مَا يَبْقَى، و عُجَيْسٌ تَأْكيدٌ له، و هو في مَعْنَى الآخِر أَيضاً في عَجْسِ اللَّيْلِ و هو آخِرُه.
و السَّاجِسِيُّ : غَنَمٌ لِبَنِي تَغْلِبَ بالجَزِيرَة، قال رُؤْبَةُ:
كأَنَّ مَا لَمْ يُلْقِهِ في المَحْدَرِ # أَحْزَامُ صُوفِ السَّاجِسِيِّ الأَصْفَرِ
و السَّاجِسِيُّ من الكِبَاشِ: الأَبْيَضُ الصُّوفِ الفَحِيلُ الكَرِيمُ ، قال:
كأَنَّ كَبْشاً سَاجِسِيًّا أَرْبَسَا # بَيْنَ صَبِيَّيْ لَحْيِهِ مُجَرْفَسَا [٥]
و التَّسْجِيسُ : التَّكْدِيرُ ، و منه ماءٌ مُسَجَّسٌ ، أَي مُكَدَّرٌ قد ثُوِّرَ.
و سِجِسْتَانُ ، بالكَسْرِ: د ، مَعْرُوفٌ، مُعَرَّب سِيسْتَانَ، و يقال في النَّسَبِ: هو سِجْزِيٌ ، بالكَسْرِ [٦] و يُفْتَح، و سِجِسْتَانِيٌّ ، بالكَسْر، و عِنْدِي أَنَّ الصّوابَ فيه الفَتحُ؛ لأَنَّهُ مُعَرَّب سَكِسْتَانَ، و سَكْ ، بالفَتْح، يُطْلِقُونه على الجُنْدِيِّ و الحَرَسِيِّ و نَحْوِهِم تَجَوُّزاً لا حقيقةً، فإِنَّ أَصْلَ مَعْناهُ عِنْدَهُم الكَلْبُ. و سَأَلْتُ بعضَهُم عن جَماعَةٍ من أَعوان السَّلْطَنَةِ فَقَالَ بالفَارِسيّة: سَكَانِ أَمِيرِ ، بالإِضَافَةِ أَي هُم
[١] عن المطبوعة الكويتية و بالأصل «الزجاجي» .
[٢] بالأصل «بحر» خطأ، و ما أثبت عن التاج «بحر» .
[٣] في القاموس: و الأَوْجُسُ.
[٤] بالأصل «بالحرائر» بالحاء المهملة و ما أثبت عن اللسان «بسل» .
[٥] في التهذيب: أدبسا بالدال المهملة. و الأدبس: الأسود أو الأحمر المشرب سواداً. و الصبيان: تثنية صبي و هما طرفا اللحيين أو ملتقى اللحيين الأسفلين و نسب الرجز بحواشي المطبوعة الكويتية لأبي النجم العجلي يصف أسداً.
[٦] هذه النسبة إلى سجستان على غير قياس، قاله في اللباب. و اقتصر فيها على الكسر.