تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٧٣ - علس علس
باللام [١] ، كما هو نَصُّ الجمْهرةِ و العُبابِ، و قد أَهْملَه الجوْهرِيُّ. قالَ ابنُ دُريْدٍ: هو الصُّلْبُ الشَّدِيدُ من الإِبِلِ، و هي بهاءٍ ، مِثْل: عَرَنْدَسٍ و عَرَنْدَسَةٍ.
و قالَ أَبو الطَّيِّبِ: و علندس العَلَنْدَسُ أَيْضاً: الأَسَدُ الشَّدِيدُ ، كالعَرَنْدَسِ و قد تَقَدَّمَ في مَوضِعِهِ، و لو قالَ: علندس العَلَنْدَسُ :
الصُّلْبُ الشَّدِيدُ من الأُسُد و الإِبِلِ، و هي بَهاءٍ، لأَصابَ في الاخْتِصَار، أَو قال: علندس العَلَنْدَسُ : الأَسَدُ، الشَّدِيدُ، و كذا الجَمَلُ، و هي بهَاءٍ.
علس [علس]:
العَلَسُ ، مُحَرَّكةً: القُرَادُ ، جَمْعه أَعْلاسٌ ، و قِيلَ: هو الضَّخْمُ منه، و به سُمِّيَ الرجُلُ.
و العَلَسُ : ضَرْبٌ من البرِّ جَيِّدُ تَكُونُ حَبَّتانِ منه في قِشْرٍ ، و في كِتَابِ النَّباتِ: في كِمَامٍ، يكون بناحِيَةِ اليمنِ، و قِيلَ: هو طَعامُ أَهلِ صنْعاءَ ، قال أَبو حنِيفَةَ، رحمه اللََّه تَعالَى: غير أَنه [٢] عَسِيرُ الاستِنْقَاءِ.
و قال ابنُ الأَعْرَابِيِّ: العَدَسُ يقال له: العَلَسُ .
و العَلَسُ : ضَرْبٌ من النَّمْلِ ، أَو هي الحَلَمةُ، عن أَبِي عُبَيْدةَ.
و المُسَيَّبُ بنُ عَلَس بنِ مالِكِ بن عَمْرِو بنِ قُمَامَة [٣] بن عَمْرِو بنِ زَيْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بن عَدِيِّ بنِ رَبِيعَةَ بنِ مالِكِ بنِ جُشَمَ بنِ بِلاَلِ بنِ جُمَاعَة [٤] بن جُلَيِّ بنِ أَحْمس بنِ ضُبَيعَةَ بنِ رَبِيعَةَ بن نِزَار شاعِرٌ مَعْرُوفٌ.
و العَلَسِيُّ : الرَّجُلُ الشَّدِيدُ ، قالَ المَرَّارُ:
إِذَا رَآهَا العَلَسِيُّ أَبْلَسَا # و عَلَّقَ القَوْمُ أَدَاوَى يُبَّسَا
و العَلَسِيُّ : نَبَاتٌ نَوْرُه كالسَّوْسَنِ الأَخْضَرِ، و هو نَباتُ الصَّبِر، قال أَبو عَمْرٍو: و هو شَجَرَةُ المَقْرِ، قال أَبو وَجْزةَ السَّعْدِيّ:
كأَنَّ النُّقْدَ و العَلَسِيَّ أَجْنَى # و نَعَّمَ نَبْتَه وَادٍ مَطِيرُ
و العَلْسُ ، بالفتحِ: ما يُؤْكَلُ و يُشْرَبُ ، عن أَبِي لَيْلَى، و قد عَلَسَت الإِبِلُ تَعْلِسُ : أَصابَتْ ما تَأْكُلُه.
و العَلْسُ : الشُّرْبُ، و قد عَلَسَ يَعْلِسُ ، مِن حَدِّ ضَرَب، إِذا شَرِبَ، و قيل: أَكل.
و العَلْسُ ، بمعْنَى الأَكْلِ، قَلَّمَا يُتَكَلَّمُ به بغيرِ حَرْفِ النَّفْيِ، يُقال: ما عَلَسْنَا عِنْدَه عَلُوساً ، بالفَتْحِ، أَي ذَوَاقاً.
و ما ذُقْنَا عَلُوساً و لا أَلُوساً، و في الصّحاحِ: و لا لَوُوساً، أَي شَيْئاً ، قاله أَبو صَاعِدٍ الكِلابِيُّ.
و قال ابنُ هانئٍ ما أَكَلْتُ اليومَ عُلاَساً ، كغُرَابٍ ، أَي طَعَاماً ، هََكذا فسَّروه.
و عَلُّوسُ ، كتَنُّور: قَلْعَةٌ لِلأَكْرادِ ، نَقَلَه الصُّاغَانِيُّ.
و عُلَيْسٌ ، كزُبَيْرٍ: اسمٌ. و يقال: أَتاهُمُ الضَّيْفُ و ما عَلَّسُوه بشيْءٍ تَعْلِيساً ، أَي ما أَطْعَموه شيئاً. و عَلَّسَ الدّاءُ تَعْلِيساً : اشْتَدَّ و بَرَّحَ. و عَلَّسَ الرجُلُ تَعْلِيساً : صَخِبَ ، عن ابنِ عَبّاد، و كذََلِكَ عَلَسَ يَعْلِسُ عَلْساً ، بل حَكَى ابنُ القَطَّاعِ في عَلَّس أَيضاً التخفيفَ.
و المُعَلَّسُ ، كمُعَظَّمٍ ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عن ابنِ السِّكِّيتِ، و يُرْوَى: كمُحَدِّث، كما ضَبطَه الأُرْمَويّ بخَطِّه: المُجَرَّب ، و كذََلك المُجَرَّس و المُنَقَّح [٥] و المُقَلَّحُ.
و نَاقَةٌ مُعَلَّسةٌ : مُذَكَّرةٌ ، كأَنَّها لطُول تَجْربتها بالمفاوز صارتْ لا تُبالي كالذُّكُور.
*و ممّا يسْتَدْرك عليه:
العَلَس : سَوادُ اللَّيْلِ.
و العَلِيس : شِوَاءٌ مَسْمُونٌ، و هو أَيْضاً: شِوَاءٌ مُنْضَجٌ، و قال ابنُ القَطّاع: هو الشِّواءُ مَع الجِلْدِ، و هََكذا للجوْهريِّ، و قد عَلَسْتُ عَلْساً ، و اعْتَلَسْتُ : شَوَيْتُ، و شِواءٌ مَعْلُوسٌ :
أُكِلَ بسَمْنٍ.
و العَلِيسُ : الشِّوَاءُ السَّمِين، هََكذا حَكاه كُراع، و ذَكَر الأَزْهَريُّ في باب «خذع» شِواءٌ مُعَلَّسٌ و مُخَذَّعٌ.
[١] على هامش القاموس عن نسخة أخرى: العَلَنْدَسُ.
[٢] سقطت من المطبوعة الكويتية، فاختل المعنى.
[٣] في جمهرة الأنساب ص ٢٩٢ حمامة.
[٤] عن جمهرة الأنساب و بالأصل «حماسة» .
[٥] عن التهذيب و اللسان و بالأصل «المنقلح» .