تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٤٨ - طيس طيس
و الشَّمْسُ محمَّدُ بنُ محمَّدِ بن أَحْمَدَ بنِ طَوْقٍ الطَّوَاوِيسِيُّ الكَاتبُ، سَمِعَ الكَثِيرَ [١] من أَصحاب الفَخْرِ بن البُخَارِيِّ، و أَجازَ [٢] الحافِظَ ابنَ حَجَرٍ في سنة ٧٩٧.
و الطُّوَيْسُ : فَرَسٌ نَجِيبٌ و يُنْسَب إِلى العَلْقَمِيّ، و إِلى الدَّغُّوم، و إِلى أَبِي عَمْروٍ.
و طَوْسَةُ ، بالفَتْح: قريةٌ من أَعمالِ غَرْناطَةَ، منها إِسحاق بن إِبْرَاهِيمَ بنِ عامِرٍ الطَّوْسيُّ الأَنْدَلُسِيُّ الكاتِبُ، هكذا ضَبَطَه أَبو حَيّان تُوفِّي سنة ٦٥٠.
و قَريبُه أَحْمَدُ بِنُ عبدِ اللََّه بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ بنِ عامِرٍ الطَّوْسِيُّ ، ذكَرَه ابنُ عَبْدِ المَلِك، تُوفِّي سنة ٦٦٠.
و في الأَسماءِ كالنَّسَبِ: طُوسِيُّ بنُ طالِبٍ البَجَلِيُّ، روَى عن أَبِيه.
و فَرْوَةُ بنِ زُبَيْد بنِ طُوسَى المَدَنِيّ، بفتحِ السِّينِ المُهْمَلَة، عن عائِشَةَ بنتِ سَعْدٍ، و عنه الوَاقِدِيُّ.
و الطُّوسُ ، بالضّمّ: قريةٌ بمِصْرَ من أَعْمَال الجِيزة.
طهرمس [طهرمس]:
طُهُرْمُسُ ، بضمِّ الطاءِ و الهاءِ و المِيم، و قِيلَ: بكسرِ المِيمِ، كما هو المَشْهُورُ الآن. أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ و صاحِبُ اللسانِ و الصّاغَانِيُّ، و هي: ة بمِصْرَ من أَعْمَال الجِيزَةِ، منها إِسْحَاقُ بنُ وَهْبٍ الطُّهُرْمُسِيُّ ، عن ابنِ وَهْبٍ. قال الدّارَقُطْنِيُّ: كَذَّابٌ، كذا في دِيوَانِ الذَّهَبِيِّ.
و عبدُ القَوِيِّ بنُ عبدِ الرَّحمََنِ بنِ عبدِ الكَرِيمِ الطُّهُرْمُسِيّ ، و غيرُهما، الأَخِيرُ سَمِعَ على سِبْط السِّلَفِيّ.
طهس [طهس]:
طَهَسَ في الأَرْضِ، كمنَعَ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، و نقل الصّاغَانِيُّ عن أَبِي تُرَابٍ قال: إِذا دَخَلَ فِيهَا إِمّا رَاسِخاً أَوْ وَاغِلاً. و يُقَال: ما أَدْرِي أَيْنَ طَهَسَ و أَيْنَ طُهِسَ به ، أَي أَيْنَ ذَهَبَ و ذُهِبَ به ، كذا في العُبَاب و التَّكْمِلَة.
طهلس [طهلس]:
الطِّهْلِسُ ، بالكَسْرِ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، و قال اللَّيْثُ: هو العَسْكَرُ الكَثِيرُ ، و نَصُّ اللَّيْثِ: الكَثِيفُ. ثمّ قولُه: الطِّهْلِسُ ، هكذا هو في سائِرِ النُّسَخ، و صوابُه:
الطِّهْلِيسُ ، بزيادةِ الياءِ، و قال [٣] في نَصِّ اللَّيْثِ، كما نَقَلَهالصّاغَانِيُّ، و لما تقدّم أَنّ الهَاءَ و الّلامَ زائِدَتَانِ، فإِنَّ أَصْلَه الطَّيْسُ، كالطِّلْهِيس، بتقديمِ الّلام ، كما تقدَّم، و أَنْشَدَ اللَّيْثُ:
جَحْفَلاً طِلْهِيسَا [٤]
و قد حصل للمصنِّف في طلهس خَبْطٌ في التَّحْرِيرِ قد نبَّهْنَا عليه هُناك، فَلْيُتَنَبَّهْ لذلك، و أَصْلُ الاخْتِلافِ حصلَ من نُسَخ العَيْنِ في هذه الكَلِمَة، ففي بعضِهَا: الطِّلْهِيسُ، بتقديمِ الّلامِ، و في بَعْضِهَا الطَّلَهْبَسُ، كشَمَرْدَلٍ، بتقديم اللاّمِ أَيضاً و بالمُوحَّدَة.
*و مِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
تَطَهْلَسَ و تَهَطْلَسَ: هَرَوْلَ و اخْتَالَ، نقله الصّاغَانِيُّ.
طيس [طيس]:
الطَّيْسُ : العَدَدُ الكَثِيرُ ، كذا في التَّهْذِيبِ، و في المُحْكَم: الطَّيْسُ الكثيرُ من الطَّعَامِ و الشَّرَابِ و العَدَدِ، و أَنْشَدَ الأَزْهَرِيُّ لرُؤْبَةَ:
عَدَدْتُ قَوْمِي كعَدِيدِ الطَّيْسِ # إِذْ ذَهَبَ القَوْمُ الكِرامُ لَيْسِي
أَراد بها: غَيْرِي.
و اخْتُلِفَ في تفسيرِ الطَّيْسِ ، فقيلَ كُلُّ ما فِي و في التهذيب: عَلى [٥] وَجْهِ الأَرْضِ من الأَنام، فهو من الطَّيْسِ ، و في المُحْكَم: الطَّيْسُ : ما عَلَى الأَرْضِ من التُّرَابِ و القُمَامِ و في التَّهْذِيبِ: أَو هو خَلْقٌ كَثِيرُ النَّسْلِ كالذُّبَابِ و السَّمَكِ و النَّمْلِ و الهَوَامِ [٦] ، و ليس في نَصِّ الأَزْهَرِيّ ذِكْرُ «السَّمَك» و عبارةُ المُحْكَم: و قِيلَ: ما عَلَيْهَا من النَّمْلِ و الذُّبابِ و جَمِيعِ الأَنَام.
أَو الطَّيْسُ : البَحْرُ، كالطَّيْسَلِ بزيادَةِ اللام، و سيُذْكَرُ في مَحَلِّه إِنْ شاءَ اللََّه تَعَالى، في الكُلِ من المَعَانِي التي ذُكِرَتْ.
[١] عن المطبوعة الكويتية و بالأصل الكنز.
[٢] عن المطبوعة الكويتية و بالأصل «و أجازه» .
[٣] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: و قال، كذا بالنسخ و لعل الظاهر:
و هو» ، و نص التكملة: و قال الليث: الطِّهْليس: العسكر الكثيف و أنشد:
... حجفلا طهليسا.
و مثله في اللسان عن التهذيب في الرباعي نقلاً عن الليث.
[٤] في اللسان: طهليسا.
[٥] في التهذيب: كل من على وجه...
[٦] بهامش المطبوعة المصرية: «في نسخة المتن المطبوعة المصرية و الهندية، بعد قوله: و الهوام، أو دقاق الترابِ» و العبارة واردة في القاموس المطبوع الذي بيدي.