تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٣٥ - قيس قيس
و إِنْ دعَوْتُ منْ تَميمٍ أَرْؤُسَا # و قَيْسَ عَيْلانَ و منْ تَقَيَّسَا
تَقَاعَس العِزُّ بِنَا فاقْعَنْسَسَا [١]
و حَكَى سِيبَوَيهِ: تَقَيَّس الرجُلُ، إِذا انْتَسَب إِليهَا.
و القَيْسُ : التَّبَخْتُرُ و منْهُ ما ١٦- رُوي عن أَبي الدَّرْدَاءِ رضي اللََّه عَنْهُ «خَيْرُ نِسَائكُمْ مَنْ تَدْخُلُ قَيْساً ، و تَخْرُجُ مَيْساً، و تَمْلأُ بَيْتَهَا أَقِطاً و حَيْساً [٢] » . و قال ابنُ الأَثير: يُرِيدُ أَنَّهَا إِذا مَشَتْ قَاستْ بعْضَ خُطَاهَا ببَعْضٍ، فلم تَعْجَلْ فِعْلَ الخَرْقاءِ، و لََكنَّهَا تَمْشِي مَشْياً وَسَطاً مُعْتَدِلاً، فكَأَنَّ خُطَاهَا مُتَسَاوِيَةٌ.
قلتُ: و هَذَا غيرُ المَعْنَى الذّي أَراده المصنِّف.
و القَيْسُ : الشِّدَّةُ ، و منه امْرُؤُ القَيْس ، أَي رَجُلُ الشِّدَّةِ.
و القَيْسُ : الجُوعُ ، نقلَه الصاغَانيُّ.
و القَيْسُ : الذَّكَرُ ، عن كُراع، قال ابنُ سِيدَه: و أُراه تغْلبَ، و أَنْشَدَ:
دَعَاكَ [٣] اللََّه منْ قَيْسٍ بأَفْعَى # إِذا نَامَ العُيُونُ سَرَتْ عَلَيْكَا
و قَيْسُ : كُورَةٌ بمصْرَ ، و هي الآنَ خرَابٌ، و هي بالصَّعيد الأَدْنَى و قد دَخلتُهَا، قيل: سُمِّيَتْ بمُفْتَتِحِهَا قَيْسِ بنِ الحارِثِ ، و قد نُسِب إِليها جماعَةٌ من المُحَدِّثين.
و قَيْسُ : جَزيرَةٌ ببَحْرِ عُمَانَ ، و هي مُعرَّبةُ كَيْشَ ، و إِليها نُسِبَ إِسْمَاعيلُ بنُ مُسْلِمٍ الكَيْشِيُّ، من رِجَال مُسْلم.
و القَيْسانِ منْ طَيِّىءٍ هُمَا قَيْسُ بنُ عَنّاب، بالنون ابن أَبي حارِثَة بن جُدَيِّ بن تَدُولَ بن بُحْتَر بن عَتُودٍ، و ابنُ أَخِيه قَيْسُ بنُ هَذَمَةَ بن عَنّابٍ المَذْكُور.
و عَبْدُ القَيْسِ بنُ أَفْصَى بن دُعْمِيِّ بن جَدِيلَةَ: أَبُو قَبيلَةٍ من أَسَد بن رَبيعَةَ، و النِّسْبَةُ إِليهم: عَبْقَسِيّ ، و إِنْ شِئْتَ:
عَبْدِيّ، و قد تَقَدَّم. و قد تَعَبْقَس الرجُلُ، كما يُقَالُ: تَعَبْشَمَ و تَقَيَّس ، و قد تَقَدَّم أَيضاً. ١٤- و امْرُؤُ القَيْسِ بن عابِس بن المُنْذِر بن السِّمْطِ الكِنْديُ ، من وَلَدِ امْرئِ القَيْس بن عَمْرو بن مُعَاويَةَ، و قد وَفَدَ عَلى النَّبيِّ صلى اللََّه عليه و سلم و لم يرْتَدَّ، و كان شاعراً جاهِليًّا و أَدْرَك الإِسْلامَ.
و ليس في الصحابَة مَن اسْمُه امرُؤُ القيْس غيره [٤] .
و امْرُؤُ القَيْس بنُ الأَصْبَغ بن ذُؤالَةَ الكَلْبيُ من وَلَدِ جُشَمَ ابن كَعْب بن عامر بن عَوْف.
و امرؤُ القَيْسِ بن الفاخِرِ بن الطَّحَّاحِ صَحَابِيُّون. و امرؤ القَيْس المَلِكُ الضِّلِّيلُ الشاعرُ المَشْهُورُ، فَحْلُ الشُّعَرَاءِ سُلَيْمَانُ بنُ حُجْر بن الحَارث المَلك بن عَمْرٍو المَقْصُورِ بن حُجْرٍ آكلِ المُرَارِ ابن عَمْرو بن مُعَاويَةَ الأَكْرَمينَ بن الحَارثِ الأَصْغَر بن مُعَاويةَ الكِنْديِ رَافعُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ إِلى النّار ، كما وَرَدَ ذََلك في حَديثٍ.
و امرُؤ القَيْس بنُ بَحْرٍ الزُّهيْريُّ، من وَلَد زُهَيْر بن جنابٍ الكَلْبيِّ.
و امْرُؤ القَيْس بنُ بَكْر بن[امرئ] [٥] القَيْس بن الحارث ابن مُعاويةَ بن الحَارث بن مُعَاويةَ بن ثَوْرٍ الكنْديّ، جاهليُّ، و لَقبُه الذَّائدُ.
و امرُؤُ القَيْس بنُ حُمَام بالضَّمّ [٦] [بن مالك بن عُبَيدة بن هُبَلَ الكَلبّي] [٧] و هو الذي أَغارَ مع زُهَيْر بن جَنَابٍ على بَني جاهليٌّ أَيضاً.
و امرؤُ القَيْس بنُ عَديِ بن مِلْحَانَ الطائيُّ، جَدُّه حاتِمٌ، أَو هو امْرُؤُ القَيْس بنُ عَدِيٍّ الكَلْبِيُ [٨] .
و امْرُؤُ القَيْس بنُ كُلابٍ، بالضَّمِ بن رِزَامٍ العُقَيْليُّ ثمّ الخُوَيْلِديُّ.
و امْرُؤ القَيْس بنُ مَالكٍ الحِمْيَريُّ. كُلُّهُم شُعَرَاءُ ،
[١] ضبطت و قيسَ بالنصب كما صوبها ابن بري، و نسب الأرجاز للعجاج.
و تقاعس: ثبت و انتصب و كذلك اقعنسس.
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قال في اللسان: أي تدبر في صلاح بيتها لا تخرف في مهنتها ثم ذكر عبارة ابن الأثير» .
[٣] عن اللسان و بالأصل «رعاك اللََّه» .
[٤] كذا، و انظر ما سيأتي و راجع أسد الغابة.
[٥] عن المؤتلف و المختلف ١٠.
[٦] بهامش المطبوعة المصرية: سقط من متن الشارح بعد قوله بالضم، و ابن ربيعة، و هو ثابت في المتن المطبوع المصري و الهندي» و هو امرؤ القيس بن ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن تغلب، و هو مهلهل الشاعر المشهور، انظر المؤتلف و المختلف ص ١١.
[٧] العبارة ما بين معقوفتين وردت بالأصل بعد قوله: و امرؤ القيس بن بكر بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية بن مالك... و هو خطأ، فنقلناها إلى هنا في عامود نسب ابن حمام تبعاً للمؤتلف و المختلف للآمدي ص ١٠.
[٨] أنظر المؤتلف و المختلف ص ١١.