تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٠٨ - بلس بلس
يُونَانِيٌ ، و قال السُّهَيْلِيُّ في الرَّوْضِ: بَطْلَيْمُوس : اسمٌ لكُلِّ مَنْ مَلَكَ يُونَانَ.
بعس [بعس]:
البَعُوسُ ، كصَبُور ، أَهْمَله الجَوْهَرِيُّ و صاحِبُ اللِّسَانِ، و قال ابنُ عَبّادٍ: هي النّاقَةُ الشّائِلَةُ المَنْهُوكَةُ، ج:
بَعَائِسُ و بِعَاسٌ ، بالكَسْرِ، أَوْرَدَه الصّاغَانِيُّ هََكذا في العُبَابِ و التَّكْمِلَة.
بعنس [بعنس]:
البَعْنَسُ ، كجَعْفَرٍ، أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، و قال أَبو عَمْرو: هي. الأَمَةُ الرَّعْناءُ. و قال ابنُ الأَعْرَابِيِّ: بَعْنَسَ الرَّجُلُ ، إِذا ذَلَّ بخِدْمَةٍ أَو غَيْرِها ، هََكَذَا أَوْرَدَه الصّاغَانِيُّ، و هو في التَّهْذِيبِ للأَزْهَرِيِّ، و العَجَبُ مِنْ صاحِبِ اللِّسَانِ حيثُ تَرَكَه هُنَا، و قد تصَحَّفَ عليه، و سَنَذْكُره فيما بَعْدُ.
بغس [بغس]:
البَغْسُ ، بالغيْنِ المُعْجَمَة، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، و قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: السَّوَادُ ، لُغَةٌ يَمانِيَةٌ ، ذَكر ذََلِك أَبُو مالِكٍ [١] ، و احْتَجَّ فيه بِبَيْتٍ ليس بمَعْرُوفٍ.
بغرس [بغرس]:
بَغْرَاسُ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ و ابنُ مَنْظُورٍ، و قالَ شيخُنَا: قَوْلُه بالفَتْح كأَنَّه صَرَّحَ به لغَرابَتهِ؛ لأَنَّه فَعْلاَلٌ، و هو في غَيْرِ المُضَاعَفِ قَلِيلٌ جِدًّا حَتَّى قِيلَ: إِنَّه لم يَرِدْ مِنْهُ غيرُ خَزْعَالٍ، و قالَ الصّاغَانِيُّ: إِنّه مَوْضِعٌ، و لم يزد، و صَرَّحَ في العُبَابِ أَنَّه: د. بلِحْفِ جَبَل الُّلكَام [٢] كانَ لمَسْلَمَةَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ و لوَرَثَتِه من بَعْدِه، حَتّى جاءَت الدَّوْلَةُ العَبّاسِيَّةُ فانْتَزَعَتْهَا مِنْهُم، و أَقْطَعَهَا السَّفّاحُ مُحَمَّدَ بنَ سُلَيْمَانَ بنِ عَليٍّ، ثمّ الرَّشِيد، ثمّ المَأْمُون، ثمّ لوَلَدِهِ من بعده، و قد نُسِبَ إِليه سَعِيدُ بنُ حَرْبٍ البَغْرَاسِيُّ، حَدَّثَ عن عُثْمَانَ بنِ خُرزَادَ و غيرِه.
بقس [بقس]:
البَقْسُ ، قد أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، و يُقَالُ فيه:
بَقْسِيسٌ أَيضاً، بسِينيْنِ، و في بَعْض النُّسَخِ بَقْبِيسٌ، بموحَدة بعد القاف، و هو اسم شَجَر كالآسِ وَرَقاً و حَبًّا، أَو هو شَجرُ الشِّمْشاذ ، مَنابِتُه بلادُ الرُّومِ، تُتَّخَذُ منه المَغَالِقُ و الأَبْوَابُ، لمَتَانَتِه و صَلاَبَتِه، قَابِضٌ يُجَفِّفُ [٣] بِلَّةَ الأَمْعَاءِ ، و نِشَارَتُه مَعْجُونَةً بالعَسَل تُقَوِّي الشَّعَرَ و تُغَزِّرُه إِذا لُطِخَ به، و تَمْنَعُ الصُّداعَ ضِماداً، و بِبَيَاضِ البَيْضِ تَنْفَعُ الوَتْيَ ، أَي الكَسْرَ، و يُحْتَمَلُ أَنْ يكونَ بالشِّينِ، كما سَيَأْتِي.
*و ممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
بِقِنِّسُ، بكسرات، و النُّونُ مُشَدَّةٌ: من قُرَى البَلْقَاءِ بالشّامِ، كانت لأَبِي سُفْيَانَ بنِ حَرْبٍ أَيّام تِجارَتِهِ، ثمَّ لوَلَدِه.
و بَقيس بالفَتْح: قَرْيَةٌ بمِصْرَ.
بكس [بكس]:
بَكَسَ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، و قالَ اللَّيْثُ: بَكَسَ الخَصْمَ بَكْساً ، إِذا قَهَرَهُ ، هََكذا نَسَبَه الصّاغَانِيُّ له، و نَسَبَهُ الأَزْهَرِيُّ إِلى ابنِ الأَعْرَابِيِّ.
قال: و البُكْسَةُ ، بالضَّمِّ: خَزَفَةٌ [٤] يُلْعَبُ بِهَا يُدَوِّرُهَا الصِّبْيَانُ، ثُمّ يَأْخُذُونَ حَجَراً فيُدَوِّرُونَه كأَنَّهُ كُرَةٌ، ثمّ يَتَقَامَرُونَ بهما، و تُسَمَّى هََذِه اللُّعْبَةُ الكُجَّةَ ، و قد ذُكِرَ في مَوْضِعِه، و يُقَال لِهََذِه الخَزَفَةِ أَيْضاً التُّونُ و الآجُرَّةُ.
و بَكّاسُ ، كشَدّاد ، و ضَبَطَه الصّاغَانِيُّ كسَحَابٍ: قَلْعَةٌ حَصِينَةٌ قُرْبَ أَنْطَاكِيَةَ ، و قال الصّاغَانِيّ: من نَوَاحِي حَلَبَ [٥] ، و سيأْتِي للمُصَنِّف ذِكْرُها في «لكم» .
بلس [بلس]:
البَلَسُ ، مُحَرَّكَةً: مَنْ لا خَيْرَ عَنْدَه، أَو هو الذي عِنْدَه إِبْلاسٌ و شَرٌّ.
و البَلَسُ : ثَمَرٌ كالتِّينِ يَكْثُرُ باليَمَن، قاله الجَوْهَرِيُّ، و قِيلَ: هو التِّينُ نَفْسُه إِذا أَدْرَكَ، و الوَاحدَةُ بَلَسَةٌ .
و البُلُسُ ، بضَمَّتَيْنِ ، و في التَّكْمِلَة مضبوطٌ بالتَّحْرِيكِ [٦] :
جَبَلٌ أَحْمَرُ ضَخْمٌ ببِلادِ مُحَارِب بن خَصَفَةَ.
و ١٧- البُلُسُ : العَدَسُ المَأْكُولُ ، كما جاءَ في حَدِيثِ عَطاءٍ حينَ سَأَلَه عنه ابنُ جُرَيْجٍ [٧] . و ١٦- في حَدِيثٍ آخر : «من أَحَبَّ أَنْ يَرِقَّ قَلْبُه فليُدْمِنْ أَكْلَ البُلُسِ » . هََكذا الرِّوَايَةُ، و من المُحَدِّثِين من ضَبَطَه بالتَّحْرِيكِ، و عَنَى به التِّينَ، كالبُلْسُنِ ،
[١] عن المطبوعة الكويتية و بالأصل «ابن مالك» .
[٢] أغفل ياقوت ضبط الكاف هنا. و في مادة اللكام ضبطت بتشديد الكاف و يروى بتخفيفها.
[٣] القاموس: مجفِّفٌ.
[٤] في القاموس: خِرْقَةٌ و بهامشه عن نسخة أخرى: خَزَفَة.
[٥] و مثله في معجم البلدان، و ضبطها نصاً بتخفيف الكاف.
[٦] و ضبط بالنص في معجم البلدان بالتحريك أيضاً.
[٧] نصه في النهاية: قال: سألت عطاء عن صدقة الحبّ، فقال: فيه كله الصدقة، فذكر الذرة و الدخن و البلس و الجلجلان» قال: و قد يقال فيه البلسن بزيادة النون.