تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٨ - بأز بأز
المَعَاصِي و تُغْرِيهم بها. و قال مُجاهِدٌ: تُشْلِيهم إِشْلاءً. و قال الضّحّاكُ: تُغْرِيهم إِغْرَاءً.
و عن ابن الأَعْرَابيّ: الأُزّازُ : الشَّياطِينُ الّذِين يَؤُزُّون الكُفَّارَ. و ١٧- في حديث الأَشْتَرِ : «كان الّذِي أَزَّ أُمَّ المُؤْمِنين على الخُروج ابن الزُّبَيْر» . أَي هو الّذِي حَرَّكَها و أَزْعجَهَا و حَمَلهَا على الخُروج. و قال الحَربِيّ: الأَزُّ أَنْ تَحْمِلَ إِنْسَاناً على أَمْرٍ بحِلَةٍ و رِفْق حَتَّى يفْعلَه.
و أَزَّ الشَّيْءَ يَؤُزُّه ، إِذا ضَمَّ بَعْضاً إِلى بَعْض، قاله الأَصْمَعِيّ. و قال أَبو عَمْرو: أَزَّ الكَتَائبَ أَزًّا : أَضافَ بَعْضَها إِلى بَعْض. قال الأَخْطَلُ:
و نَقْضُ العهُودِ بإِثْرِ العُهُودِ # يَؤُزُّ الكَتَائِبَ حَتَّى حَمِينَا
و الأَزِيزُ : الحِدَّةُ، و هو يَأْتَزُّ من كذا: يَمْتَعِضُ و يَنْزَعِجُ.
أفز [أفز]:
الأَفْزُ ، أَهمله الجوهريُّ. و قال أَبو عَمْرٍو: الأَفْزُ و الأَفْرُ، بالزّايِ و الرّاءِ: الوَثْبُ هََكذا نقَلَه الصاغانيّ عنه، و نقلَه صاحبُ اللسان عنه أَيضاً فقال: الأَفْزُ ، بالزَّاي: الوَثْبَةُ بالعجَلَة، و الأَفرُ، بالرّاءِ: العدْوُ، ثم قال الصاغانيّ: كَأَنَّهُ مَقْلُوبٌ من الوَفْز ، قال شيخُنَا: حَقّ العبارة أَن يقولَ: كأَنَّه مُبْدَلٌ من الوَفْزِ، لأَنّ الهمزةَ تُبْدل من الواو، إِذْ لا معْنَى للقَلْبِ هُنَا إِلاّ من حيْثُ الإِطلاقُ العامُّ.
و يُقَال: أَنا عَلَى إِفَازٍ و وِفَاز، كإِشَاح و وِشاحٍ و إِسَادَةٍ و وِسَادَة. نقله الصاغانيّ.
ألز [ألز]:
الأَلْزُ ، أَهمله الجوهريّ، و قال [١] ابنُ الأَعْرَابِيّ:
هو اللُّزُوم للشَّيْءِ ، يُقال: أَلَزَهُ يَأْلِزُه أَلْزاً ، من حدِّ ضَرَبَ، نقله الصاغانيُّ، و كذا أَلَزَ بِهِ يَأْلِزُ
٤ *
أَلْزاً .
و أَلِزَ كفَرِح: قَلِقَ ، و عَلِزَ مثلُه، نقله الصاغانيّ.
أوز [أوز]:
الأَوْزُ ، بالفَتْح: حِسَابٌ مِن مجَارِي القَمرِ، كالأَزَزِ ، و قد تَقَدَّم، و أَعاده صاحبُ اللسَان هُنَا، أَو أَحَدُهما تَصْحِيفٌ من الآخر.
و الإِوَزُّ ، كخِدَبٍّ: القَصِيرُ الغَلِيظُ اللَّحِيمُ في غَيرِ طُولٍ، قالَه الليْثُ، و الأُنْثَى: إِوَزَّةٌ . و جَزَم العُكْبَرِيُّ أَنّ هَمْزَتَهازائدةٌ، لأَنّ بعدَها ثَلاَثَةَ أُصُولٍ، كما نقله شيخُنَا. قال ابنُ سِيده: و هو فِعلٌّ، و لا يجوز أَن يكونَ إِفَعْلاً، لأَنّ هََذا البِنَاءَ لم يَجِيءْ صِفَة، قال: حكَى ذََلك أَبو عَلِيّ و أَنشد:
إِنْ كُنْتَ ذَا خَزًّ فإِنّ بزِّي # سابِغةٌ فَوْقَ وَأَىً إِوَزِّ
و الإِوَزَّة و الإِوَزُّ : البَطُّ، ج إِوَزُّونَ ، جَمعُوه بالوَاو و النونِ، أَجْرَوه مُجْرى جَمْع المُذَكَّر السالم مع فَقْدِه للشرُوط، إِمّا للتَّأْوِيلِ أَو شُذُوذاً، أَو غَيْر ذََلك، قاله شَيْخُنَا.
و أَرْضٌ مَأوَزَةٌ : كَثِيرَتُه ، أَي الإِوَزّ ، نقله الصاغاني.
و الإِوَزَّى ، بالكَسر مقصوراً: مِشْيَةٌ فيها تَرَقُّصُ ، هََكذا في اللسان، و عبارة التَّكْمِلَة: هو مَشْيُ الرجلِ تَوَقُّصاً [٢] في غيْر تثن [٣] و مَشْيُ الفَرَسِ النَّشِيطِ، أَو يَعْتَمِدُ علَى أَحَدِ الجانِبيْنِ ، مَرَّةً على الجانِب الأَيْمن و مَرَّةً على الجانِبِ الايْسَرِ، حكاه أَبو عَلِيّ. و أَنْشَد المُفَضَّل:
أَمْشِي الإِوَزَّى و مَعِي رُمْحٌ سَلِبْ
قال الأَزهريّ: و يجوزُ أَنْ يكون إِفْعلَّى، و فِعَلَّى عند أَبِي الحَسَن أَصَحُّ، لأَنّ هََذا البِنَاءَ كَثِيرٌ في المَشْيِ كالجِيَضَّى و الدِّفَقَّى.
*و ممّا يُسْتَدْرَك عليه:
فَرَسٌ إِوَزٌّ ، أَي مُتَلاحِكُ الخَلْقِ شَدِيدُه.
و قال أَبو حيّان في شرح التَّسْهِيل: الإِوَزُّ من الرِّجَال و الخَيْل و الإِبِل: الوَثِيقُ الخَلْقِ.
فصل الباءِ
مع الزاي
بأز [بأز]:
البَأْزُ ، بالهَمْز، أَهمله الجوهريّ و الصاغانيّ.
و قال ابنُ جِنِّي في كتاب الشَّواذّ: هو لُغَةٌ في البَازِي و سيُذْكَر في مَوْضِعِهِ، ج أَبْؤُزٌ ، كأَفْلُس، و بُؤُوزٌ ، بالضَّمّ مَمْدُوداً، و بِئْزانٌ ، بالكَسْر. و ذَهَب إِلى أَنّ هَمْزَته مُبْدَلَةٌ من أَلِفٍ لِقُرْبِها منها، و اسْتَمَرَّ البَدَلُ في أَبْؤُزٍ و بِئْزان ، كما استمرَّ في
[٤] (*) عبارة القاموس: و به يَأْلِزُه.
[١] في المطبوعة الكويتية: ثم قال.
[٢] عن التكملة، و بالأصل «ترقصاً» و التوقص: شدة الوطء في المشي، قاموس.
[٣] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: تثن كذا في نسخة و في أخرى كالتكملة «تئية» .