تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣١٢ - روس روس
و عن ابنِ عَبّادٍ: الرَّمْسُ الرَّمْيُ ، يُقال: رَمَسَه بحَجَرٍ، إِذا رَماه به.
و الرَّوَامِسُ : الرِّياحُ الدَّوَافِنُ للآثارِ [١] ، كالرَّامِسَاتِ ، و هي التي تَنْقُل التُّرابَ من بَلَدٍ إِلى آخَرَ، و بينهُمَا الأَيّامُ، و رُبَّمَا غَشَّتْ وَجْهَ الأَرْضِ كُلَّهُ بتُرَابِ أَرضٍ أُخْرَى، قاله أَبو حَنِيفَةَ.
و قال ابن شُمَيْل: الرَّوَامِسُ : الطَّيْرُ الَّذِي يَطِيرُ باللَّيْلِ ، قال: أَو كلُّ دَابَّةٍ تَخْرُجُ باللَّيْلِ فهي رَامِسٌ تَرْمُسُ :
[تدفنُ] [٢] الآثَارَ، كما يُرْمَسُ المَيِّتُ.
و التَّرْمُسُ ، كالتَّنْضُب ، و التَّاءُ زائدة: وَادٍ لِبَنِي أُسَيْدٍ ، بَالتَّصْغِيرِ، أَو ماءٌ لهم، و في بَعْضِ الكُتُب: لِبَنِي أَسَدٍ، مُكبَّراً.
و الارْتِماسُ في المَاءِ: الاغْتِماسُ ، قال شَمِر: ارْتَمسَ في الماءِ، إِذا انْغَمَسَ فيه حَتّى يَغِيبَ رَأْسُهُ و جَمِيعُ جَسَدِه فيه، و منه ١٤- الحَدِيث : «كرِهَ للصَّائِمِ أَنْ يَرْتَمِسَ » . كذا نَقَلَه الصّاغانِيُّ، و قِيل: الفَرْقُ بينَ الارْتِماسِ و الاغْتِماسِ: أَنّه بالراءِ عَدَمُ إِطالةِ اللُّبْثِ في الماءِ، و بالغين: إِطالتُه، و منه الحديثُ: «الصَّائِمُ يَرْتَمِسُ و لا يغْتَمِسُ» .
*و مِمَّا يُسْتَدْرَك عليه:
الرَّمْسُ : الصَّوْتُ الخَفِيُّ.
و الرَّمْسُ : طَمْثُ الأَثَرِ.
و كُلّ ما هِيلَ عليه التُّرابُ، فهو: مَرْمُوسٌ ، و رَمِيسٌ . و قد رُمِسَ .
و الخَبَرُ المَرْمُوسُ المُكَتَّمُ.
و وَقَعُوا في مَرْمُوسَةٍ من أَمْرِهِم، أَي في اخْتِلاطٍ.
و رامِسٌ : مَوضِعٌ في ديارِ مُحارِبٍ، و قد جاءَ ذِكْرُه في الحَدِيث.
و رَمَسَ حُبُّك في قَلْبِي: اشْتَدَّ و اسْتَحْكَمَ. قاله الزَّمَخْشرِيّ. و رَمْسِيسُ ، بالفتْح: قَرْيةٌ بمِصْر، نُسِبتْ إِليها كُورَةُ الحَوْفِ.
رمنس [رمنس]:
رُومَانِسُ ، بالضَّمّ و كسرِ النُّونِ ، أَهملَه الجوْهَرِيُّ و الصّاغانِيُّ في التَّكْمِلة و صاحِبُ اللِّسان، و أَوْردَهَ في العُباب: هو اسم أُمّ المُنْذِر الكَلْبِيِّ الشاعِرِ ، من كَلْبِ بنِ وَبَرَةَ، و أُمّ النُّعْمانِ بنِ المُنْذِرِ، فهُما أَخوانِ لأُمٍّ.
روس [روس]:
رَاسَ يَرُوسُ : رَوْساً : مَشَى مُتبَخْتِراً ، و الياءُ أَعْلَى، عن ابنِ دُرَيْدٍ.
و رَاسَ السَّيْلُ الغُثَاءَ : جَمَعَه و احْتَمَلَه ، عن ابنِ دُرَيدٍ أَيضاً.
و رَاسَ فُلانٌ رَوْساً : أَكَل كَثِيراً و جَوَّدَ ، عن ابنِ الأَعْرابِيِّ، و الشِّين لغةٌ فيه.
و إِنَّه لَرَوْسُ سَوْءٍ ، أَي رَجُلُ سَوْءٍ ، عن ابنِ عبّادٍ.
و رُوسُ ، بالضَّمِ : بَلَدٌ و قِيلَ: طَائِفَةٌ مِنَ النّاسِ بِلادُهُمْ مُتَاخِمةٌ للصَّقالِبةِ و التُّرْكِ ، و لهم لِسانٌ يَتَكَلَّمُون به.
و رُويْسٌ ، كزُبيْرٍ: لَقَبُ أَبِي عبدِ اللََّه مُحَمَّدِ بنِ المُتَوكِّلِ اللُّؤْلُئِيّ البصْرِيِ القارِئِ راوِي يعْقوبَ بنِ إِسْحَاقَ الحَضْرَمِيِّ.
*و مِمَّا يُسْتَدْرك عليه:
اسْتَراسَ ، إِذا اسْتَطْعمَ. قالَ أَبو حِزَامٍ:
إِذْ تَأَرَّى عَدُوفَنَا مُسْتَرِيسَا [٣]
تَأَرَّى: انْتَظَر. و عَدُوفنَا: طَعَامنَا.
و الرُّوَاسُ : كَثْرة الأَكْلِ: قِيلَ: و به سُمِّيَت القَبِيلَةُ.
و رَوْسُ بنُ عَادِيةَ، و هي أُمُّه بنت قَزَعَةَ تقولُ فيه:
أَشْبَهَ رَوْسٌ نَفَراً كِرَامَا # كانُوا الذُّرَا و الأَنْفَ و السَّنَامَا
كانُوا لِمَنْ خَالَطَهمْ إِدَامَا
و الرَّوْسُ : العَيْب [٤] ، عن كُرَاع.
[١] على هامش القاموس عن نسخة أخرى: «للآبار» . و في اللسان: و قال أبو حنيفة: الروامس و الرامسات الرياح الزافنات و في التهذيب:
الدافنات.
[٢] زيادة عن التهذيب و اللسان.
[٣] التكملة و صدره:
اتئاباً من ابن سيد أُويسٍ.
[٤] عن اللسان و بالأصل: «الغيب» .