تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٢٨ - قنس قنس
و القَامِسُ : الغَوَّاصُ و كذََلِكَ القَمّاسُ ، قال أَبو ذُؤَيْب:
كأَنَّ ابْنَةَ السَّهْمِيِّ دُرَّةُ قَامِسٍ # لها بَعْدَ تَقْطِيعِ النُّبُوحِ وَهِيجُ [١]
و التَّقْمِيسُ : أَنْ يُرْوِيَ الرجُلُ إِبِلَه، و بالغين: أَنْ يَسْقِيهَا دُونَ الرِّيِّ، و قد تقدَّم.
و أَقْمَسَ الكَوْكَبُ: انْحَطَّ في المَغْرِب.
و قامِسٌ : لغةٌ في قَاسِمٍ، كذا في اللِّسَان.
و القَمِيسُ ، كأَمِير: البَحْرُ، كذا في العُبَاب.
قملس [قملس]:
*و مِمّا يُسْتَدْرَك عليه:
القَمَلَّسُ : الدّاهِيَةُ، كالقَلَمَّسِ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ و الصّاغَانِيُّ، و أَوْرَدَه صاحِبُ اللِّسَانِ.
قنبس [قنبس]:
قَنْبَسٌ ، كجَعْفَرٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ و الصَّاغَانِيُ [٢] ، و هو مِن أَعْلامِ النِّسَاءِ. و في اللِّسَان: عَلَمٌ.
و لم يَزِدْ على ذََلِك، و قد مَرَّ للمصنِّفِ رَحمه اللََّه في «ق ب س» وَزْنُه بقَنْبَرٍ، على أَنّ النُّونَ زَائِدَةٌ، و مالَ إِليه ابنُ دُرَيْدٍ. فَتَأَمَّلْ.
قندس [قندس]:
قَنْدَسَ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، و قال ابنُ الأَعْرَابِيّ: قَنْدَسَ الرَّجُلُ، إِذا تَابَ بَعْدَ مَعْصِيَةٍ ، و قيل:
قَنْدَسَ ، إِذا تَعَمَّدَ مَعْصِيَةً، و قد مَرَّ ذِكْرُه في «فندس» بالفاءِ، اسْتِطْراداً.
و قال أَبو عَمْرٍو: قَنْدَسَ فُلانٌ في الأَرْضِ قَنْدَسَةً ، إِذا ذَهَبَ على وَجْهِه ضارِباً ، هََكذا في سائِرِ النُّسَخِ، و مِثْلُه في العُبَابِ، و في بعضهَا: سارِباً فِيهَا ، كما هو نَصُّ النَّوَادِر و التَّكْمِلَةِ [٣] ، و أَنْشَدَ أَبو عَمرو:
و قَنْدَسْتَ فِي الأَرْضِ العَرِيضَةِ تَبْتَغِي # بِهَا مَلَسَى فكُنْتَ شَرَّ مُقَنْدِسِ
*و مِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
قُنْدُسٌ ، كقُنفُذٍ: مِن الأَعلامِ.
و البَدْرُ محمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ البَعْلِيُّ الشافِعِيُّ، عُرِفَ بابنِ قُنْدُسٍ ، لَقِيَه السَّخَاوِيُّ ببَعْلَبَكَّ.
و القُنْدُسُ : كَلْبُ الماءِ، نقلَه ابنُ دحْيَةَ.
قنرس [قنرس]:
*و مِمَّا يُسْتَدْرَك عليه.
القِنْرَاسُ : الطُّفَيْلِيُّ، أَهملَه الجوهَريُّ و الصّاغَانيُّ، و نَقَلَه صاحِبُ اللِّسَان عن كُرَاع، قالَ: و قد نَفَى سيبَوْيْهِ رَحمَه اللََّه أَنْ يَكُونَ في الكَلامِ مثْلُ قنْر و عَنْلٍ.
قنس [قنس]:
القَنْسُ ، بالفَتْحِ، عن اللَّيْث، و يُكْسَرُ:
الأَصْلُ. الكسرُ هي اللُّغةُ الفصيحَة، و يقال إِنه لكرِيم القِنْس و في الأَساسِ: و من المَجازِ: تقولُ: فُلانٌ وَاحِدٌ مِن جِنْسِك، و شُعْبَةٌ في قِنْسِك . و قال العَجَّاجُ:
في قِنْسِ مَجْدٍ فاتَ كُلَّ قِنْسِ [٤]
قال ابنُ سِيدَه؛ و هََذا أَحَدُ ما صَحَّفَه أَبو عُبَيْدٍ، فقال:
القَبْسُ، بالباءِ. قلْت: و قد ذَكَرَه الصّاغَانيُّ في الباءِ، و أَنْكَرَ أَن يكُونَ تَصْحِيفاً، و قَلَّده المُصَنِّفُ على عادَته فيما يَقُول.
و القنْسُ بالكَسْرِ: أَعْلَى الرَّأْسِ، كالقَوْنَس ، كجَوْهَرٍ، ج قُنُوسٌ ، عن ابن عَبّاد، قال الأَفْوَه الأَوْديّ:
أَبْلِغْ بَنِي أَوْدٍ فَقَدْ أَحْسَنُوا # أَمْسِ بِضَرْبِ الهَامِ تَحْتَ القُنُوسْ
وَ جَمْعُ القَوْنَسِ : قَوَانِسُ [٥] .
و القَنَسُ ، بالتَّحْريكِ: الطُّلَعَاءُ، أَي القَيءُ القَلِيلُ ، عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ.
و القَنَسُ : نَبَاتٌ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ ، منه بُسْتَانِيٌّ، و منه نَوْعٌ كُلُّ وَرَقَةٍ منه مِن شِبْرٍ إِلى ذِرَاع، يَنْفَرِشُ على الأَرْضِ، كالنَّمَّامِ، و أَنْفَعُه أَصْلُه، و أَجْوَدُه الأَخْضَرُ الغَضُّ، و هو حارٌّ
[١] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: النبوح كذا في اللسان هنا و في مادة و هـ ج منه الثبوج فليحرر» .
[٢] ورد في التكملة ضمن مادة قبس و فيهما: «و قد سمّوا قبيساً... و قنبساً بزيادة النون. » .
[٣] في التكملة المطبوع و اللسان: «سارياً» بالمثناة التحتية.
[٤] و يروى: فوق كل قنس.
[٥] بالأصل «قوانيس» .