تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٧٧ - عمس عموس
و ممّا يُسْتَدْرَك عليه:
العَمَاسُ ، بالفَتْح: الدّاهيَةُ.
و العَمَسُ ، مُحرَّكةً: الحَمَسُ، و هو الشِّدَّة، حكاه ابنُ الأَعْرَابيّ، و أَنشد:
إِنّ أَخْوالِي جَميعاً منْ شَقِرْ # لَبِسُوا لي عَمَساً جِلْدَ النَّمِرْ
و عَمَّس تَعْمِيساً ، أَي أَتى ما لا خَيْر فيه غير مُعَالنٍ به.
و أَمْرٌ مُعمَّسٌ كمُعظَّمٍ: شَديدٌ.
عمكس [عمكس]:
العُمْكُوسُ ، بالضمِّ، أَهْمَله الجوْهريُّ و صاحبُ العُباب [١] ، و قال ابنُ فارسٍ: هو و العُكْمُوسُ و الكُعْسُوم و الكُسْعُوم: الحِمَارُ حِمْيَرِيّة، قيل: أَصْلهُ:
الكُسْعَة، و الواو و المِيم زائِدَتَانِ، و هو الحِمَارُ لأَنَّه يُكْسَع بالعَصَا، أَي يُساق بها، و فيه كلامٌ يأْتِي في «ك س ع» إِنْ شاءَ اللََّه تَعالَى.
عملس [عملس]:
العَمَلَّسُ ، بفتحِ العَيْنِ و الميمِ، و اللاَّم المُشَدَّدة: القَوِيُّ على السَّيْرِ السَّرِيع ، كعَمَرَّسٍ، بالراءِ، عن أَبِي عَمْرٍو، قاله الجَوْهَرِيُّ، و أَنْشَدَ:
عَمَلَّس أَسْفَارٍ إِذا اسْتَقبَلَتْ لَه # سَمُومٌ كحَرِّ النَّارِ لم يَتَلثَّمِ [٢]
و في التَّهْذِيبِ: القَوِيُّ الشَّدِيدُ على السَّفَرِ، السَّرِيع؛ و العَمَلَّط مِثْله.
و العَمَلَّسُ : الذِّئْبُ الخَبِيثُ ، عن اللَّيْثِ، و كذََلك سَمَلَّعٌ، مَقْلوبه.
و العَمَلَّسُ أَيضاً: كَلْبُ الصَّيْدِ الخَبِيثُ، قال الطِّرمَّاح يَصِف كِلابَ الصَّيْدِ:
يُوَزِّع بالأَمْراسِ كَّلَّ عَمَلَّس # مِن المُطْعِمَاتِ الصَّيْدَ غير الشَّواحِنِ [٣]
و هو عَلَى التَّشْبِيهِ.
و العَمَلَّسُ : اسم رجُلٍ كان بَرّاً بأُمِّه، و يُقَال: إِنَّه كانَ يَحُجُّ بها علَى ظَهْرِه، و منه المَثَل: «هو أَبَرُّ مِن العَمَلَّسِ » .
و العُمْلُوسَة ، بالضَّمِ ، من نعْتِ القَوْس الشَّدِيدة السَّرِيعَة السَّهْمِ ، عن ابنِ عَبّادٍ، نقله الصّاغَانيّ، و إِن صَحَّ ما قَالَهُ فإِنَّ قَوْلَهُم: قَوْسٌ عَمَلَّسةٌ : مَحمولٌ على المَجَازِ.
و العَمْلَسَةُ : السُّرْعَةُ ، عن ابنِ دُرَيْدٍ، قيل: و منه للذِّئْبِ: عَمَلَّسٌ .
*و مِمَّا يُسْتَدْرَك عليه:
العَمَلَّسُ : الجَمِيلُ.
و العَمَلَّسُ : الناقِصُ، قالَهُ الأَزْهَرِيُّ و غيرُه.
عمس [عموس]:
*و مِمّا يُسْتَدْرَك عليه هنا:
عَمَوَاسُ ، هََكذا قَيَّدَهُ غيرُ وَاحِدٍ، و هو بسُكونِ المِيمِ، و أَوْرَدَه الجَوْهَرِيُّ في «ع م س» ، و قال: طاعُونُ عَمْوَاسَ أَوّلُ طاعُونٍ كانَ في الإِسْلامِ بالشَّأْمِ، و لم يَزِدْ على ذََلِك.
و في العُبَابِ: عَمْوَاسُ : كُورَةٌ من فِلَسْطِينَ، و أَصحابُ الحَدِيثِ يُحَرِّكُونَ الميم [٤] ، و إِليه يُنْسَبُ الطّاعُونُ، و يُضَاف، فيُقَالُ: طاعُونُ عَمْواسَ ، و كانَ هََذا الطّاعُونُ في خِلافَةِ سيِّدِنا عُمَر رضِيَ اللََّه عَنْه، سنةَ ثَمانِيَ عَشرةَ، و ماتَ فيه جَماعةٌ من الصَّحابَةِ، ذكَرتُهم في كتابي: «دَرُّ السَّحَابَة في وَفيَاتِ [٥] الصحابَة» قال:
رُبَّ خِرْقٍ مِثْلِ الهِلالِ و بَيْضَا # ءَ حَصَانٍ بالجِزْعِ في عَمْواسِ
و طالَمَا تَردَّدَ سُؤالُ بعضِ العُلَمَاءِ لي فأُحِيلُه على القَامُوسِ، لِعلْمِي بإِحاطَته، فيفتِّشُون فيه و لا يَجِدُونَه،
[١] كذا، و قد وردت في التكملة، لعله يريد: و صاحب اللسان، فالمادة لم ترد فيه.
[٢] قال ابن بري: الشعر لعدي بن الرقاع يمدح عمر بن عبد العزيز، و ذكر أبياتاً، و قبله:
جمعت اللواتي يحمد اللََّه عبده # عليهن فليهنأ لك الخير و اسلمِ.
[٣] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: يوزع أي يكُف، يقال: يغري كذا في التكملة و كذا أنشده صاحب اللسان هنا، و أنشده في مادة ودع:
يودع بالأمراس كل عملَّس شاهداً على وذع مضاعفاً بمعنى وضع الودع في عنق الكلب ففيه روايتان» و في التهذيب: الشواجن بالجيم.
[٤] قيدها ياقوت «عِمَوَاس» و قال: رواه الزمخشري بكسر أوله و سكون الثاني، و رواه غيره بفتح أوله و ثانيه.
[٥] عن المطبوعة الكويتية و بالأصل «وفاة» .