تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٧٦ - زوز زوز
و رَازَ الحَجَرَ رَوْزاً : رَزَنَه ليَعْرِف ثِقَلَه. و المُرَاوَزَة :
الاخْتِبَار، كالمُرَازَة، و هو مَقْلُوب و سيُذكر في مَوْضِعِه.
و راز الدِّينارَ: رَزَنَه [١] ليَعْلَم قَدْرَه. و يقال دِينارٌ يرْضِي [أَكفّ] [٢] الرَّازَه . و الرَّازِيّ: المَنْسُوب إِلى الرَّيّ. منهم الإِمَام فَخرُ الدّين صاحبُ التَّفْسِير و غَيْره. و الرازيانه [٣] هو الشَّمَر. *و مّما يُسْتَدْرَك عليه أَيضاً هنا:
رمهز [رامهرز]:
رَامَهُرز [٤] ؛ و هي بَلْدَةٌ بفارِس، و هََذا مَوضع ذِكْره.
فصل الزاي
مع الزاي
زبز [زبز]:
الزَّبَازَاةُ و الزَّبَازَاءُ : القَصِيرَةُ من النّسَاءِ.
و الزَّبازِيَةُ : الشَّرُّ بين القَوْمِ ، هََكذا أَورده الصاغانيّ من غَيْر عَزْو لأَحد، و قد أَهملَه الجُمْهُورُ.
قلت: و قد وَجَدتْه في دِيوان هُذَيْل في شِعْر مَالِك بن خَالِد.
زرز [زرز]:
الزَّرِيزُ ، كأَمِير: الخَفِيفُ النَّظِيف. و قال أَبو عمرو: هو العاقِلُ المُحْكَم الرَّأْي ، و نصّ النوادِر: الشَّدِيدُ الرَّأْيِ، هََكذا نقله الصاغانِيّ، و أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ و صاحِبُ اللِّسَان.
و زَرْزَا ، بالفَتْح: قَريَةٌ من ضَواحِي القَاهِرَة.
ززز [ززز]:
زَزَّ ، أَهمَلَه جُمهورُ المُصَنِّفِين في اللّغَة، و إِنّمَا أَورَدَه بعضُ أَئِمّة الصَّرْف فيما استَوَت مادّته في البِناءِ كبَبَّة و شِبهه، و في بَسِيطِ النَّحْو: زَزَّه يَزِزُّهُ بالكَسْرِ [٥] على مُقْتَضَى قَاعِدَتِه و هي إِذا أَتبَع المَاضِيَ بالمُضَارع فهو كَضَرَب، و هََكذا هو مَضْبُوط في سائِر النُّسَخ، و الصواب أَنَّه بالضّمّ، من حَدّ نَصَر، لأَنّه مُضعَّف مُتَعَدٍّ، فَكَأَنّه خَالَف اصْطِلاحَه لأَنّه إِنّمَا يكون ذََلك فيما يَقُوله في كِتَابه من عنده، و هََذانَقله عن صاحِبِ البَسِيط لأَنه كذََلك ذَكَرَه، فجاءَ به لأَجل ذََلك على خِلاف اصْطِلاحه، كما حَقَّقه شَيْخُنَا، و هو نَفِيس جدًّا. زَزًّا ، إِذا صَفَعَه ، نقله الشيخُ أَبو حَيَّان و قال: كُنْتُ أَظن أَنها ليست عَرَبِيَّة إِلى أَن ذَكَر لي شَيْخُنَا الإِمام اللّغويّ الحافِظ رَضِيّ الدِّين الشّاطِبِيّ أَنّهَا عَربِيّة، و رأَيتُ غيرَه من اللُّغَويين قد ذَكَرَها، و هي شائِعَة بالأَنْدلس. قال شيخُنَا:
و قد أَغْرَب في نَقْله عن صَاحِبِ البَسِيط، فإِني وَقَفتُ عليه في كِتابِ الأَبْنِيَة لابْنِ القَطّاع و ذكرَه في الأَفعال، و ما أَظنّ الرضيّ الشّاطبيّ أَخَذَه إِلا من هُنَاك، فإِنّي رأَيتُ خَطَّه على كتاب الأَبْنِيَة، و رأَيْتُه نقل منه غَرَائِب، هََكذا و اللََّه أَعْلَم، و يأْتي له مَزِيدٌ في الصّاد.
زلز [زلز]:
الزَّلَز ، بالتَّحْرِيك و ككَتِفٍ: الأَثَاثُ. يقال احتَمَلَ القَوْمُ بزَلَزِهم ، و نقلَ الأَزهرِيّ عن شَمِر: جَمِّع زَلِزَك ، أَي أَثَاثَك و مَتَاعَك، نصب الزَّاءَيْن و كَسَرَ الّلام و قال: هََذا هو الصَّحِيح. قال: و في كِتَاب الإِيادّي: المَحَاشُ: المَتَاعُ و الأَثاث. قال: و الزَّلِز مثل المَحَاشِ، و الصَّوَاب الزَّلَز :
المَحَاش.
و الزَّلَزُ ، بالتَّحْرِيك: الطَّرِيقُ الذِي جِئْتَ منه ، يقال:
رَجَعَ على زَلَزِه .
و زَلِزَ الرجلُ، كفَرِح: قَلِقَ و ضَجِر و عَلِزَ. يقال: أَخَذَه عَلَزٌ و زَلَزٌ ، و إِنّي لَزَلِزٌ عن مَجْلِس هََذا أَي قَلِقٌ نَغِلٌ، عن ثَعْلَب.
و الزَّلْزَةُ ، بالفَتْح و سُكُونِ الّلام كما هو مَضْبُوط في النُّسخ، و في بعض الأُصُولِ، كفَرِحَة: المَرْأَةُ الطَّيَّاشَة ، و قيل: هي الدّائِرَةُ. و في اللّسَان: هي التي تَرُودُ في بُيُوت جارَاتِهَا ، أَي تَطُوفُ فِيهَا، تقول العَرَب: تَوَقَّرِي يا زَلِزَة ، و يقال: جَمَعُوا زَلْزَاءَهم أَي أَمرَهُم ، قال أَبو عليّ: رَوَاهُ مُحَمَّد بنُ يَزِيدَ الرّياشيّ.
زوز [زوز]:
زُوزَانُ بالضَّمّ: جَدّ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّد بنِ إِبراهيم ابن زُوزَانَ الإِنْطَاكِيّ الحارثِيّ الحافظ شيخٌ لابن جميع، ذَكَره في معْجَمِه في المُحمَّدِين.
و زَوْزَنُ [٦] ، بالفَتْح ، أَي كجَوْهَر د، بَيْن هَرَاةَ
[١] في الأساس: وزنه.
[٢] زيادة عن الأساس.
[٣] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: و الرازيانة، المعروف الرازيانج.
قال المجد في مادة ش م ر: و كسحاب الرازيانج.
[٤] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: رامهرز، المعروف: رامهرمز، و هي التي عدها المصنف من كور الأهواز في مادة هوز» .
[٥] في القاموس: «يَزُزْه» .
[٦] قيدها ياقوت بضم أوله و قد يفتح و سكون ثانيه.