تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٤٦ - لهز لهز
*و ممّا يُسْتَدْرَك عليه:
الَّلمَّازُ ، كشَدَّادٍ: النَّمّامُ، كهَمَّازٍ، نقلَه اللِّحْيَانيُّ.
و اللُّمّازُ ، كرُمّانٍ: المُغْتابُون بالحَضْرَة، عن ابن الأَعْرَابيِّ.
و اللُّمَزَةُ : المُغْرِي بينَ الاثْنَيْن.
و المُلامَزَةُ : المُلاغَزَةُ.
لوز [لوز]:
اللَّوْزُ ، م ، أَي ثَمَرٌ معرُوفٌ، عربيٌّ، و هو في بلاد العَرَب كثيرٌ، اسْمٌ للْجِنْس. وَاحدَتُه بهاءٍ. و قيل: هو صنْفٌ من المِزْج، و الْمِزْجُ: ما لم يُوصَلْ إِلى أَكْله إِلاّ بكَسْرٍ. و قيل: هو ما دَقَّ من المِزْجِ. و من أَسمائه:
القُمْرُوصُ.
و هو على نوعين: حُلْوٌ و مُرٌّ، و لكلٍّ منهما خَواصّ:
أَما حُلْوُه فإِنّه مُعْتَدِلٌ نَافعٌ للصَّدْر و الرِّئَة و المَثَانَة برُطُوبَته و لِينه، و يَزيدُ أَكلُ مَقْشُوِره بالسُّكَّر في المُخِّ و الدِّماغ، و يُسَمِّنُ ؛ لأَن فيه غِذاءً حَسَناً.
و مُرُّه حارٌّ في الثّالثَة، يُفَتِّحُ السُّدَدَ، و يَجْلُو النَّمَشَ، و يُسَكِّنُ الوَجَعَ شُرْباً و تَقْطيراً في الأُذُن، و يُلَيِّنُ البَطْنَ، و يُنَوِّمُ تَمْريخاً في باطن القَدَمَيْن و تَسْعيطاً، و يُدِرُّ البوْلَ.
و أَرضٌ مَلاَزَةٌ : كَثيرَتُه. و في المُحْكَم: أَي فيها أَشجارَ من اللَّوْز .
و اللَّوّازُ ، كشَدّادٍ: بائعُه. و قد عُرِفَ به بعضُ المُحَدِّثين.
و المُلَوَّزُ : كمُعَظَّمٍ: التَّمْرُ المَحْشُوُّ به ؛ و ذََلك أَن يُنْزَعَ منه نَوَاه، و يُحْشَى فيه اللَّوْزُ ، نَقَلَه الصاغانيُّ.
و المُلَوَّزُ من الوُجُوهِ: الحَسَنُ المَليحُ و رجُلٌ مُلَوَّزٌ : خَفيفُ الصُّوَرَة.
و اللَّوْزِيَّةُ : مَحَلَّةٌ ببغدادَ بالجانب الشَّرْقيِّ، و إِليها نُسِبَ أَبو شُجَاعٍ محمّدُ بنُ أَبي محمّد بن المَقْرُون اللَّوْزيُّ ، المُقْرىءُ، المُتَوفَّى سنةَ ٥٩٧، و ابنُه عبدُ الحَقِّ اللَّوْزِيُّ ، سمع ابن المَادح، مات سنةَ ٦١٥.
و لازَ إِليه يَلُوزُ لَوْزاً لَجَأَ. و منه: المَلاَزُ : المَلْجَأُ ، لغةٌ في الذّال.
و لازَ الشَّيْءَ: أَكَلَه ، نقلَه الصاغانيُّ.
و يُقال: مَا يَلُوزُ منه ، أَي مَا يَتَخَلَّصُ ، نقلَه الصاغَانيُّ أَيضاً.
و اللَّوْزِينَجُ منَ الحَلْوَاءِ م ، و هو شِبْهُ القَطَائف يُؤْدَمُ بدُهْن اللَّوْز مُعَرَّبٌ. هنا ذَكَرَه الأَزْهَريُّ و غيرُه، و قال الصاغَانيُّ:
و لو ذُكِرَ في الجيم لكان وَجْهاً، و قد أَشَرْنا إِليه هناك.
و يقال: إِنّه لَعَوِزٌ لَوِزٌ ككَتِفٍ، أَي مُحْتَاجٌ ، و هو إِتباعٌ لَه.
*و ممّا يُسْتَدْرَك عليه:
اللَّوْزتانِ : لُحْمتانِ في جَانِبَيِ الحَلْقِ، يقال: هو يَشْكُو لَوْزَتَيْه، و طَعَنَه في لَوْزَتَيْه ؛ هما خُرْبَتَا الوَرِكَيْن، كما في التَّكْملَة و الأَسَاس.
و لازُ : أُمَّةٌ وَراءَ الخَليج القُسْطَنْطينيِّ.
و أَبو الحُسَيْن [١] بنُ أَبي سَهْل اللاّزيُّ : شاعرٌ فاضلٌ، ذَكَرَه السمعانيُّ.
لهز [لهز]:
لَهَزَهم ، كمَنَعَ: خَالَطَهم وَ دَخَل بينهم.
و لَهَزَ و لَكَزَ بمعنًى وَاحدٍ، و هو الضَّرْبُ بجُمْع اليَدِ في الصَّدْر و الحَنَك، عن أَبي عُبَيْدَةَ. و قيل: اللَّهْزُ : الضَّرْبُ بالجُمْع في اللَّهَازِم و الرَّقَبَةِ، عن أَبي زَيْد. و قال ابنُ بُزُرْج:
اللَّهْزُ : في العُنُق، و اللَّكْزُ: بجُمْعِكَ في عُنُقه و صَدْره.
كلَهَّز تَلْهيِزاً .
و لَهَزَ الفَصِيلُ يَلْهَزُ لَهْزاً : ضَرَبَ ضَرْعَ أُمِّه برَأْسه أَو بفِيه عندَ الرَّضَاع. و دائرَةُ اللاَّهِزِ : مِن دَوائرِ الخَيْلِ التي تكونُ على اللِّهْزِمَة ، و تُكْرَه، و ذَكَرَهَا أَبو عُبَيْدة [٢] في الخَيْل.
و المَلْهُوزُ : الرجُلُ المُضَبَّرُ الخَلْقِ ، و كذََلك الفَرْسُ، و قد لُهِزَ لَهْزاً ، و منه قولُ الأَعْرَابيِّ: لُهِزَ لَهْزَ العَيْرِ، و أُنِّفَ تَأْنيفَ السَّيْرِ، أَي ضُبِّرَ تَضْبِيرَ العَيْرِ، و قُدَّ قَدَّ السَّيْر المُسْتَوِي.
و من المَجَاز: المَلْهُوزُ : الرجُلُ خَالَطَه الشَّيْبُ ، يقال:
[١] في معجم البلدان «لاز» : أبو الحسن.
[٢] عن التهذيب و اللسان و بالأصل «أبو عبيد» .