تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٢ - حلجز حلجز
مُفْعِلَةٌ من الحَفْزِ و هو الدَّفْع.
و قَوْسٌ حَفُوزٌ : شَديدةُ الحَفْزِ و الدَّفْعِ للسَّهْم، عن أَبي حَنِيفَة، و قَوْلُ الراجِز:
تُرِيحُ بعْدَ النَّفَسِ المَحْفُوزِ [١]
يُرِيدُ النَّفَس الشَّدِيد المُتَتَابع كأَنَّه يُحْفَزُ أَي يُدْفَعُ من سِيَاق. و قال العُكْلِيُّ: رأَيتُ فُلاناً مَحْفُوزَ النَّفَسِ، إِذا اشْتَدَّ بِه. و ١٦- في حَدِيث أَنَسٍ : «من أَشْراطِ السَّاعةِ حَفْزُ المَوْتِ.
قيل: و ما حَفْزُ المَوْت؟قال: مَوْتُ الفَجْأَةِ. و قال بعضُ الكِلابِيِّين: الحَفْزُ : تَقَارُبُ النَّفَس في الصَّدْرِ [٢] .
و الحَوْفزانُ . نَبتٌ، نقله الصاغانيّ.
و قال شُجَاعٌ الأَعرابيّ: حَفَزُوا عَلَيْنَا الخَيْلَ و الرِّكابَ، إِذا صَبُّوها.
حقز [حقز]:
الحَاقزَةُ ، أَهمله الجوْهريّ و صاحبُ اللّسان، و قال الصّاغَانيّ: هي الَّتي تَحْقِزُ برِجْلِهَا، أَي تَرْمَحُ بِهَا، كأَنَّهُ مقْلوبُ القَاحِزَةِ ، كما سيَأْتي، هََكذا صرّح بِه، وَ لَمْ يَذْكُرْه غَيْرُه.
حلز [حلز]:
حَلَزَ الأَدِيمَ و العُودَ: قَشَرَهُما ، نقَلَه الصّاغَانيّ.
و الحِلِّزُ ، كجِلَّق: السَّيِّئُ الخُلُقِ. و الحِلِّزُ : البَخيلُ ، و هي بَهاءٍ. و الحِلِّزُ : القَصيرُ ، و هي الحِلِّزَةُ .
و الحِلِّزُ : نَبَاتٌ ، و قيل: هو ضَرْب من الحُبُوب، يُزرَع بالشّام، و قيل: هو ضَرْبٌ من الشَّجَر قِصَارٌ، عن السّيرافيّ.
و الحِلِّزُ : البُومُ، و الحِلِّزَة ، بالهاءِ، لأَنْثَى الكُلِّ. و الحِلِّزَةُ دُوَيْبَةٌ معروفةٌ، قاله ابن دُريد.
و الحارِثُ بن حِلِّزَةَ اليَشْكُرِيّ ، من بني كنَانَةَ بن يَشْكُرَ بن بَكْرِ بن وَائِل، شاعرٌ. قال الجوْهريّ: رجُلٌ حلِّزٌ : بَخيل، و امرأَةٌ حِلِّزَةٌ : بَخِيلَةٌ، و به سُمِّيَ الحارِثُ بنُ حِلِّزَةَ . و قال الأَزهريّ: قال قُطْرُبٌ:
الحلِّزَةُ : ضَرْبٌ من النَّبَات، و به سُمِّيَ الحارثُ بنُ حلِّزَةَ . قال الأَزهريُّ: و قُطْرُبٌ ليس من الثِّقَاتِ، و له في اشتقاق الأَسْمَاءِ حُرُوفٌ مُنْكَرَة.
و قَلْبٌ حالِزٌ : ضَيِّقٌ ، على النَّسَبِ، و كبِدٌ حَلِزَةٌ ، كفَرِحَةٍ، و كذا حِلِّزَةٌ ، بتشديد اللاَّم المكْسُورة: قَرِحَةٌ. و تَحَلَّزَ الشيءُ: بَقِيَ. نقلَه الصاغانيّ.
و تَحلَّزَ القَلْبُ عند الحُزْن: تَوَجَّعَ ، و هو كالاعْتِصار فيه.
و تَحَلَّزَ الرجُلُ للأَمْرِ ، إِذا تَشَمَّرَ له، و كذََلك تَهَلَّزَ، قال الرَّاجز:
يَرْفَعْنَ للحادي إِذا تَحَلَّزَا # هَاماً إِذا هَزَزْتَه تَهَزْهَزَا [٣]
و في نوادِر الأَعراب: احْتَلَزَ منه حَقَّهُ: أَخَذَهُ ، و مثله:
اخْتَلَجَ [٤] منه.
و تَحَالَزْنا بالكَلام: قال لِي و قُلْتُ لَهُ ، و مثله تَحَالَجْنَا بالكَلام.
و الحَلَزُونُ ، مُحَرَّكةً: دَابَّةٌ تكونُ في الرِّمْثِ [٥] ، نقله الأَصمعيّ، و جاءَ به في باب فَعَلُول، و ذكرَ معه الزَّرَجُونَ و القَرَقُوس، فإِنْ كانت النُّونُ أَصْلِيّة فالحرفُ رُبَاعِيّ، و مَوْضِع ذكْره حرف النُّون، كما فَعَلَه الجوهريّ، و إِن كانت زائدةً فالحَرْفُ ثُلاثِيّ، و هََذا مَوْضِعُ ذِكْره، كما فَعَلَه الأَزْهَرِيّ. أَو الحَلَزُونُ مِنْ جِنْسِ الأَصْدَافِ ، و هََذا قَوْلُ الأَطِبّاءِ.
*و ممّا يُسْتَدْرَك عليه:
رَجُلٌ حالِزٌ ، أَي وَجِعٌ.
و حِلِّزَةُ امرأَةٌ.
و الحَلَزُونُ : مَوْضِعٌ.
حلجز [حلجز]:
الحَلْجَزُ ، كجَعْفرٍ، أَهملهُ الجَماعةُ، و هو اللَّئِيمُ البَخِيلُ السَّيِّئ الخُلُقِ، مقلوبُ الجَلْحَز بتقديم الجِيم، و قد تقدّم عن ابن دُريد، و ذكَرنا كلامَ الأَزهريّ و إِنكاره و استِغْرابَه. و أَمّا بتقديمِ الحاءِ على الجيم فلمْ
[١] بعده في التهذيب:
إراحة الجداية النفوز
و نسبه بهامش المطبوعة الكويتية لجران العود.
[٢] زيد في التهذيب بعدها: و قالت امرأة منهم: حفز النّفَس حين يدنو الإنسان من الموت.
[٣] و يروى: تهلّزا.
[٤] في اللسان و التكملة بالحاء المهملة.
[٥] الرمث: مرعى للابل من الحمض، قاموس.