تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٨٤
و إِنَّمَا أَرادَ مَيْسَانَ ، فاضْطُرَّ فزاد النُّونَ. و النِّسْبَةُ إِليها:
مَيْسَانِيٌّ ، على القِيَاسِ، و مَيْسَنَانِيٌّ بزِيَادَة النُّونِ نادِرَةٌ، قال العَجّاج:
خَودٌ تَخَالُ رَيْطَهَا المُدَقْمَسَا # و مَيْسَنَانِيًّا [١] لَهَا مُمَيَّسَا
و مَيْسَانُ : اسْمُ لَيْلَةِ البَدْرِ ، عنِ ابنِ عَبّادٍ، و هي ليلةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ.
و مَيْسَانُ : أَحَدُ كَوْكَبَيِ الهَقْعَةِ ، بَيْنَ المَعَرَّةِ و المَجَرَّةِ و هو الذي تَقدَّم ذِكْرُه، و هو أَحَدُ نُجُومِ الجَوْزَاءِ، فذِكْرُه ثانِياً تَكرَارٌ.
و قالَ أَبو حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللََّه: المَيْسُ : شَجَرٌ عِظَامٌ ، يُشَبَّهُ في نَباتِه و وَرَقِه بالغَرَبِ، و إِذا كَانَ شابًّا فهو أَبْيَضُ الجَوْفِ، فإِذا تَقَادَمَ اسْوَدَّ فصارَ كالآبَنُوسِ، و يَغْلُظُ حتَّى تُتَّخَذَ منه المَوَائِدُ الوَاسِعَةُ و تُتَّخَذَ منه الرِّحَالُ، قال العَجّاجُ، و وصَف المَطَايَا:
يَنْتُقْنَ بالقَوْمِ منَ التَّزَعُّلِ # مَيْسَ عُمَانَ و رِحَالَ الإِسْحِلِ
و المَيْسُ : نَوْعٌ من الزَّبِيبِ. و المَيْسُ أَيضاً: ضَرْبٌ مِن الكُرُومِ يَنْهَضُ على سَاقٍ بَعْض النُّهُوضِ، لم يَتَفَرَّعْ كُلُّه، عن أَبي حَنِيفَةَ، قال: و مَعْدِنُه أَرْضُ سَرُوعَ [٢] من أَرْضِالجَزُيرَةِ، نقَلَ عن بعضِ أَهْلِ المَعْرِفَةِ أَنَّه قد رآه بالطّائفِ، و إِليه يُنْسَبُ الزَّبِيبُ الّذِي يُسَمَّى المَيْسَ [٣] .
و التَّمْيِيس : التَّذْيِيلُ ، و منه قَولُ العَجّاجِ السّابِقُ:
و مَيْسَنَانيٌّ [٤] لَهَا مُمَيَّسَا
أَي مُذَيَّلاً، له ذَيْلٌ، يَعْنِي ثِيَاباً تُنْسَجُ بِمَيْسَانَ .
*و مِمّا يُسْتَدْرَك عليه:
غُصْنٌ مَيَّاسٌ : مائِلٌ.
و مَيْسُونُ : مَوْضعٌ، و قال ياقُوت: بَلَدٌ.
و المَيْس : الخَشَبةُ الطَّوِيلَةُ الّتي بَيْنَ الثَّوْرَيْن. عن أَبي حَنِيفَةَ.
و المَيْسُ : الرَّحْلُ، و أَصلُه في الشَّجَرِ، فلمّا كَثُرَ اتِّخَاذُ الرَّحْلِ منه، قالَتِ العَرَبُ: المَيْسُ : الرَّحْلُ.
و أَمَاسَ اللََّه المَرَضَ فيهم: كَثَّرَه، مثْل ماسَهُ ، كذا في النّوادِرِ.
و أَبُو طَاهرٍ مُحَمَّدُ بنُ حَسَنِ بنِ مُحَمّدِ بنِ مَيْسٍ الخَزّازُ، عن القَاضِي الخِلَعِيّ.
و المَيْسُونُ : فَرَسُ ظُهَيْرِ بنِ رافِعٍ، شَهِدَ عليه يَوْمَ السَّرْحِ [٥] .
و المَيْسَنَانِيُّ : ضَرْبٌ مِن البُرُودِ، قالَهُ ابنُ سِيدَه.
[١] عن التهذيب و بالأصل «و ميسناني» .
[٢] كذا بالأصل و في المطبوعة الكويتية «سروج» بالجيم قال ياقوت: و هي بلدة قريبة من حران من ديار مضر.
[٣] عن اللسان و بالأصل «الميسي» .
[٤] في التهذيب: و ميسنانياً.
[٥] بالأصل «السرج» و ما أثبت عن المطبوعة الكويتية، انظر التعليق في حاشيتها.