تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٤ - جوز جوز
الفَقِيهُ مُسَدَّد بن مُحمّد الجَنْزِيّ شيخ السِّلَفِيّ.
و عُمَرُ بنُ عُثْمَانَ بن شُعَيب الجَنْزِيّ شيخُ أَبي المُظَفَّرِ السّمعَانِيّ، مات بمَرْوَ، سنة ٥٥٠.
و أَمينُ المُلْك الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن الحُسَيْن الجَنْزِيّ ، سمع عبدَ الوهاب بن مَنْدَه.
و إِبْرَاهِيم بن محمّد الجَنْزِي ، قال الدارقطنيّ: كان يَكتُبُ معنا الحديثَ.
و أَبو سَعِيدٍ محمّد بن يَحْيَى بن منصور الجَنْزِيّ نزيل نَيْسَابُور تلميذ الغَزاليّ، روى عنه ابن عَسَاكِر و ابنُ السَّمْعَاني مات سنة ٥٤٩ فهؤلاءِ من البَلَد الذي بأَرّان.
و أَمّا التّي بأَصْفَهَان فمنها: أَحْمَدُ بنُ مُحَمّد بن أَحْمَد الجَنْزِيّ الأَصْبهانيّ سَمِع سُنَنَ النَّسَائي، عن الدّوني، قال ابنُ نُقْطَة: رأَيتُه بأَصْفَهان.
و ابنُه عَبْدُ الوَهّاب سَمِعَ من أَصحاب الحَدّاد، و كان ثقة.
و يَزِيدُ بنُ عُمَرَ بن جَنْزَةَ ، هََكذا نصّ الصاغاني [١] ، و صوابه عَمْرو بن جَنْزَة المدائنيّ الجنزيّ ، مُحَدِّثٌ بغداديّ، رَوَى عن المقدّمي، و عنه عَبّاس الدُّورِيّ.
و التَّجْنِيزُ في قَوْلِ الحَسَنِ البَصْرِيّ: وضْعُ المَيِّتِ على السَّرِيرِ. ذَكَرُوا أَن النَّوَارَ لمّا احْتُضِرَت أَوْصتْ أَنْ يُصَلِّيَ عليها الحَسَنُ، فقيل لَهُ في ذََلك، فقال: إِذا جَنَّزْتُمُوها فآذِنُونِي.
*و ممّا يُسْتَدْرَك عليه:
تَقُول العَرَب إِذا أَخْبرَت عن مَوْتِ إِنْسَانٍ: رُمِيَ في جِنَازَتِه ؛ لأَنّ الجِنَازَةَ تَصِير مَرْمِيًّا فيها. و المُراد بالرَّمْي:
الحَمْلُ و الوَضْعُ. و يقولون أَيضاً: طُعِنَ في جِنَازَتِه ، أَي ماتَ.
و جَنْزَرُود [٢] : من نواحِي نَيْسَابُور و هي مُرَكَّبَة، قاله الصاغانيّ. قلتُ: و هي كَنْجَرُود.
و الجَنَائزِيُّ : من يَقْرَأُ أَمَامَ المَوْتَى، منهم: مُحَمّد بن محمّد بن المَأْمُون الجَنَائِزِيّ ، حَدَّث عن السِّلَفِيّ. و أَبو عَلِيّ الجَنَائِزِيّ . قال الأَمِير: لم يَقَعْ لي اسْمُه، و رَوَى عن مُحَمّد بن إِبراهيمَ البُوشَنْجِيّ [٣] .
و سَعِيدُ بن أَحْمَد بن عبد العَزِيز الجَنَائِزِيّ ، كان يَسْكُن في مكانٍ يقال له مَسْجِدُ الجَنَائِزِ ، رَوَى عن مَسْعُود بن الفاخُورِ و غيرِه: قاله الحافظ.
جوز [جوز]
جازَ المَوْضِعَ و الطَّرِيقَ جَوْزاً ، بالفَتْح، و جُؤُوزاً ، كقُعُودٍ، و جَوَازاً و مَجَازاً ، بفَتْحِهِمَا. و جازَ بِه و جَاوَزَه جِوَازاً ، بالكَسْر: سَارَ فِيه و سَلَكَه، و أَجازَهُ : خَلَّفَهُ و قَطَعَه و كذََلك أَجَازَ غَيْرَه و جاوَزَهُ ، هََكذا في النُّسخ، و صوابه و جَازَهُ ، و المَعْنَى سارَهَ و خَلَّفَه، قال الأَصمعيّ: جُزْتُ المَوْضعَ: سِرْتُ فيه، وَ أَجَزْتُه : خَلَّفْتُه و قَطَعْتُه، و أَجَزْتُه :
أَنْفَذْتُه، قال امرُؤ القَيْس:
فلَمَّا أَجَزْنَا ساحَةَ الحَيِّ و انْتَحَى # بِنا بَطْنُ خَبْتٍ ذي قِفَافٍ عَقَنْقَلِ
و قال الراجزُ:
خُلُّوا الطَّرِيقَ عن أَبي سَيّارَهْ # حَتَّى يُجِيزَ سالِماً حِمَارَهْ
و قال أَوْسُ بن مَغْراءَ:
و لا يَرِيمُون للتَّعْرِيفِ مَوْضِعَهُم # حتى يُقَالَ أَجِيزُوا آلَ صَفْوَانَا
يَمْدَحهُم بأَنَّهم يُجِيزُون الحاجَّ، يعني: أَنْفِذُوهم.
و جاوَزْتُ المَوضعَ جِوَازاً ، بمعنَى جُزْتُه . و ١٤- في حديث الصِّرَاط : «فَأَكُونُ أَنا و أُمَّتِي أَوَّلَ من يُجِيزُ عليه» . قال: يُجِيزُ لُغَةٌ في يَجُوز ؛ جازَ و أَجازَ بمعنًى، و منه ١٦- حَدِيثُ المَسْعَى :
«لا تُجِيزُوا البَطْحَاءَ الأَشَدَّ» [٤] . و يُقَال: جاوَزَهُ ، و جاوَزَ بِه:
إِذا خَلَّفَهُ، و في التَّنْزِيل: وَ جََاوَزْنََا بِبَنِي إِسْرََائِيلَ اَلْبَحْرَ* [٥] .
و الاجْتِيازُ : السُّلُوكُ، و المُجْتَازُ : السالِكُ، و المُجْتَازُ :
مُجْتَابُ الطَّرِيقِ، و مُجِيزُه : و المُجتاز أَيضاً: الَّذِي يُحِبُّ النَّجَاءَ ، عن ابن الأَعْرَابِيّ، و أَنشد:
[١] و مثله في اللباب، و في معجم البلدان «عمرو» .
[٢] قيدها ياقوت بالذال المعجمة.
[٣] اللباب: الفوشنجي.
[٤] في النهاية و اللسان: إلاّ شدّاً.
[٥] سورة الأعراف الآية ١٣٨.