موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٧٣ - و
و خالقها و أولها و آخرها (ص، ر ١، ٢٩، ١٤)- كما أنّ الواحد هو نشوء الأعداد كذلك الباري موجد الموجودات (ص، ر ٣، ٢٠٣، ١٢)- إنّ الأشياء هي أعيان أي صور غيريات أفاضها و أبدعها الباري تعالى، كما أنّ العدد هو أعيان أي صور غيريات فاض من الواحد بالتكرار في أفكار النفوس. و الأشياء كانت في علم الباري تعالى قبل إبداعه و اختراعه لها، كما أنّ الواحد لم يتغيّر عمّا كان عليه قبل ظهور العدد منه في أفكار النفوس (ص، ر ٣، ٣٢٨، ٨)- إنّ الواحد يقال بالتشكيك على معان تتّفق في أنّها لا قسمة فيها بالفعل من حيث كل واحد هو هو، لكن هذا المعنى يوجد فيها بتقدّم و تأخّر، و ذلك بعد الواحد بالعرض (س، شأ، ٩٧، ٤)- الواحد قد يطابق الموجود في أنّ الواحد يقال على كل واحد من المقولات كالموجود، لكن مفهومهما ... مختلف، و يتّفقان في أنّه لا يدلّ واحد منهما على جوهر بشيء من الأشياء (س، شأ، ١٠٣، ٧)- إنّ الواحد هو الذي لا يتكثّر ضرورة (س، شأ، ١٠٤، ٥)- أما الكثرة فمن الضرورة أن تحدّ بالواحد، لأنّ الواحد مبدأ الكثرة، و منه وجودها و ماهيّتها (س، شأ، ١٠٤، ٦)- إنّ الواحد لا يتجرّد عن الأعيان قائما بنفسه إلّا في الذهن؛ فكذلك ما يترتّب وجوده على وجود الواحد (س، شأ، ١١٩، ٩)- الواحد و الموجود قد يتساويان في الحمل على الأشياء حتى أنّ كل ما يقال إنّه موجود باعتبار يصحّ أن يقال له إنّه واحد باعتبار، و كل شيء فله وجود واحد (س، شأ، ٣٠٣، ٦)- للواحد أشياء تقوم مقام الأنواع و أشياء تقوم مقام الأصناف و اللواحق. و أنواع الواحد بوجه التوسّع: الواحد بالجنس، و الواحد بالنوع، و الواحد بالعرض، و الواحد بالمشاركة في النسبة، و الواحد بالعدد، و لواحقه، المساواة، و المشابهة، و المطابقة، و المجانسة، و المشاكلة، و الهو هو (س، ن، ١٩٩، ١٤)- يقال واحد لما هو غير منقسم من الجهة التي قيل له إنّه واحد (س، ن، ٢٢٣، ٢١)- الواحد لا يصدر منه إلّا واحد، فلا بدّ من عدد، حتى يصدر عن كل واحد واحد (غ، م، ٢٨٦، ١٤)- إنّ الواحد لا يوجد إلّا واحدا (غ، م، ٢٨٨، ٨)- الواحد لا يصير كثيرا، كما لا يصير الكثير واحدا؛ إلّا إذا كان له حجم و مقدار، فيتّصل مرة و تنفصل أخرى (غ، م، ٣٦٩، ٤)- انقسام الواحد الذي ليس له عظم في الحجم بكمّية مقدارية محال بضرورة العقل، فكيف يصير الواحد اثنين بل ألفا ثم يعود و يصير واحدا (غ، ت، ٤٧، ٣)- كل واحد ممكن على معنى أنّ له علّة زائدة على ذاته، و الكلّ ليس بممكن على معنى أنّه ليس له علّة زائدة على ذاته خارجة عنه (غ، ت، ١٠٠، ٢)- يكون للهيولاني ضربان من التغيّر، يتقدّم أحدهما الآخر على نحو ما يتقدّم مبدأهما:
أمّا الواحد فهو التغيّر في المكان و مبدأه الوجود الهيولاني من أجل أنّه هو في موضوع. فإنّ الهيولاني إنما يدلّ عليه من أجل أنّه كاين لا من أجل أنه موجود؛ و التغيّر الآخر من أجل هذا الوجود الخارج عن ذاته الذي يتقدّم ذلك الوجود الآخر كما تتقدّم حركة المكان سائر الحركات (ج، ن، ٧٦، ٩)- يقال واحد لما هو بالنوع و بالجنس و بالعرض،