موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٦٣ - و
و يراد بالممكن ما لوجوده علّة زائدة على ذاته (غ، ت، ٩٩، ٢٧)- إنّ الموجود ينقسم إلى واجب، و هو ضروري الوجود، و إلى ممكن و هو ما ليس بضروري الوجود و العدم (سه، ل، ١٢٩، ٢)- كل قوة و كل ممكن فهي قوة على وجود الشيء و لا وجوده لا قوة على أحد النقيضين، فإنه إن كان له قوة على أحد النقيضين لم يكن له قوة على الآخر، و ما لا قوة له عليه فلا يكون و ما لا يكون فممتنع. و إذا كان أحد النقيضين ممتنع فالآخر واجب، و إذا كان ذلك كذلك فليس هو ممكن. فإن الواجب ضد الممكن (ش، ت، ١١٩٩، ٦)- الواجب ليس فيه إمكان أصلا، لأن الممكن نقيض الواجب (ش، ته، ٢٢٤، ١)- إنّ الواجب قد يكون واجبا لذاته و قد يكون واجبا لغيره (ر، م، ١٢١، ٢١)- في كل ممكن ثلاثة أشياء: ماهيّة، و فرد من الوجود عارض لها، و حصّة منه عارضة لذلك الفرد. و في الواجب فرد منه غير عارض لماهيته، بل هو قائم بنفسه و هو عين الواجب (ط، ت، ٢٠٤، ١٢)
واجب بذاته
- إنّ الموجود: إمّا أن يتعلّق وجوده بغيره، بحيث يلزم ممن عدم ذلك الغير، عدمه، أو لا يتعلّق.
فإنّ تعلّق سمّيناه ممكنا، و إن لم يتعلّق سمّيناه واجبا بذاته (غ، م، ٢١٠، ٧)
واجب بغيره
- كل ما كان واجبا بغيره فهو مفعول للواجب بذاته ... لأن الواجب بغيره ليس يلزم أن يكون الذي به وجب وجوده فاعلا إلّا أن يطلق عليه حقيقة الفاعل و هو المخرج من القوة إلى الفعل (ش، ته، ١٠١، ١)
واجب لذاته
- الواجب لذاته هو الغاية إذ كل شيء ينتهي إليه (ف، ت، ٩، ١٣)- الواجب لذاته أو قبله فهو الممكن لذاته، و كل ما يقبل الوجود و العدم لذاته كان قبوله لهما على السوية إذ لو كان أحد الجانبين أرجح فذلك الجانب مع ذلك القدر من الرجحان إن كان مانعا من النقيض كان واجبا لا ممكنا، و إن لم يمنع من النقيض فمع ذلك القدر من الرجحان يصحّ عليه الوجود تارة و العدم أخرى (ر، ل، ٨١، ٢)- الواجب لذاته لا يتركّب عن غيره (ر، مح، ٥٧، ١٥)- الواجب لذاته لا يكون وجوده زائدا على ماهيّته (ر، مح، ٥٧، ٢٠)- الواجب لذاته لا يجوز أن يكون وجوبه زائدا عليه (ر، مح، ٥٨، ٧)- الواجب لذاته واجب من جميع جهاته (ر، مح، ٥٩، ٩)- الواجب لذاته لا يصحّ عليه العدم (ر، مح، ٥٩، ١٥)- الواجب لذاته يجوز أن تعرض له صفات تستلزمها ذاته (ر، مح، ٥٩، ١٨)- الواجب لذاته هو الموجود الذي يمتنع عدمه امتناعا ليس الوجود له من غيره بل من نفس ذاته. فإن كان وجوب الوجود لذاته يسمّى واجبا لذاته، و إن كان لغيره يسمّى واجبا لغيره (جر، ت، ٢٦٩، ٢)