موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٩٠ - م
الأوسط من الدماغ، بها تدرك الشاة معنى في الذئب موجبا للنفار. و الرابعة المتخيّلة، و هي قوة مودعة في التجويف الأوسط من الدماغ أيضا عند الدودة، من شأنها التركيب و التفصيل، و هي تفرّق أجزاء نوع واحد و تجمع أجزاء أنواع مختلفة، فما في القوى الباطنة أشدّ شيطنة منها، و عند استعمال العقل تسمّى مفكّرة، و لدن استعمال الوهم متخيّلة.
و الخامسة الذاكرة، و هي قوة مرتّبة في التجويف الأخير من الدماغ، هي خزانة الأحكام الوهمية كما كان الخيال للحسّ المشترك (سه، ل، ١١٥، ٧)
مدركات ذهنية
- أما المدركات الذهنية ... إنّها صور كالمثل تتصوّر للأذهان و عندها من موجودات الأعيان بحيث تنتسب إليها بالهوية في حضور المدركات الوجودية المنسوبة إليها عند المدرك و غيبتها عنه، حتى إذا أدرك المدرك عينا من الأعيان الموجودة و تمثّل لها عنده صورة من ذلك الإدراك تبقى بعد غيبة المدرك عند الذهن (بغ، م ٢، ٨٩، ٤)
مدركات العلوم العملية
- إنّ المدركات في العلوم العمليّة ثلاث: إحداها المدركات بالحواسّ، و الثانية المدركات بالمعرفة الأولى الزائدة على ما يدرك بالحواسّ، و الثالثة المدركة بالفحص و التأمّل و الرويّة. و يشبه أن تكون هذه بأعيانها توجد أيضا في العلوم النظريّة. فتحصل المدركات كلّها ثلاث: محسوسات، و معلومات أول بعلم أزيد ممّا تعطيه الحواسّ، و معلومات عن فحص و تأمّل (ف، ط، ٦٣، ١)
مدينة بدّالة
- المدينة البدّالة هي التي قصد أهلها أن يتعاونوا على بلوغ اليسار و الثروة، و لا ينتفعوا باليسار في شيء آخر لكن على أن اليسار هو الغاية في الحياة (ف، أ، ١١٠، ٤)
مدينة التغلب
- مدينة التغلّب، و هي التي قصد أهلها أن يكونوا القاهرين لغيرهم، الممتنعين أن يقهرهم غيرهم، و يكون كدّهم اللذّة التي تنالهم من الغلبة فقط (ف، أ، ١١٠، ١٣)
مدينة جاهلية
- المدينة الجاهلية هي التي لم يعرف أهلها السعادة و لا خطرت ببالهم (ف، أ، ١٠٩، ٥)
مدينة جماعية
- المدينة الجماعيّة، هي التي قصد أهلها أن يكونوا أحرارا، يعمل كل واحد منهم ما شاء، لا يمنع هواه في شيء أصلا (ف، أ، ١١٠، ١٥)
مدينة الخسة و الشقوة
- مدينة الخسّة و الشقوة و هي التي قصد أهلها التمتّع باللذّة من المأكول و المشروب و المنكوح، و بالجملة اللذّة من المحسوس و التخيّل و إيثار الهزل و اللعب بكل وجه و من كل نحو (ف، أ، ١١٠، ٦)
مدينة ضرورية
- المدينة الضرورية، و هي التي قصد أهلها الاقتصار على الضروري مما به قوام الأبدان من المأكول و المشروب و الملبوس و المسكون