موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٨٩ - م
مدارك الحواس
- مدارك الحواس هي في الأجسام أو أجسام (ش، م، ١٩٠، ٧)
مدبّر العالم
- مدبّر العالم إن كان واجب الوجود فهو المطلوب، و إن كان جائز الوجود افتقر إلى مؤثّر آخر، فإمّا أن يدور أو يتسلسل أو ينتهي إلى واجب الوجود و هو المطلوب (ر، مح، ١١١، ١)
مدة
- المدّة و الزمان مخلوقان عندنا (الغزالي) (غ، ت، ٤٧، ١٤)
مدرك
- كل مدرك بالحسّ أو بالعقل: إمّا أن يكون موجودا في عينه أو في فكرنا وجودا طبيعيّا، و إمّا في لفظنا أو خطوطنا وجودا عرضيّا (ك، ر، ١٥٤، ١٠)- كل مدرك فإنّه يحصّل في المدرك (ب، م، ١٧، ١٢)
مدرك عقلي
- اللذّة العقلية التي بالمدرك العقلي إذا كانت هكذا (بغير واسطة) كانت أتمّ كثيرا من المدرك الحسّي الذي تدركه بسفارة البدن و آلاته.
فالمدرك العقلي يشتمل على كثرة من المحسوسات بكونه إدراكا لكليهما أو لعلّتها الجامعة (بغ، م ١، ٤٤٥، ١٠)
مدركات
- إن القوم (الفلاسفة) لما نظروا إلى جميع المدركات وجدوا أنها صنفان: صنف مدرك بالحواس، و هي أجسام قائمة بذاتها مشار إليها، و أعراض مشار إليها في تلك الأجسام.
و صنف مدرك بالعقل و هي ماهيّات تلك الأمور المحسوسة و طبائعها، أعني الجواهر و الأعراض. و وجدوا التي لها ماهيّات بالحقيقة فيها هي الأجسام، و أعني بالماهيّات للأجسام صفات موجودة فيها بها صارت تلك الأجسام موجودة بالفعل و مخصوصة بصدور فعل من الأفعال يصدر عنها. و خالفت هذه الصفات الأعراض عندهم بأن وجدوا الأعراض أمورا زائدة على الذات المشار إليها القائمة بنفسها محتاجة إلى الذوات القائمة بها و الذوات غير محتاجة في قوامها إليها، أعني إلى الأعراض (ش، ته، ٢٠٤، ٨)
مدركات
- من المدركات ما يدرك و يفعل معا، و منها ما يدرك و لا يفعل، و منها ما يدرك إدراكا أوليّا، و منها ما يدرك إدراكا ثانيا (س، شن، ٣٥، ٢)
مدركات باطنية
- إنّ المدركات الباطنية خمسة: أحدها الحسّ المشترك، و هي قوة مرتّبة في مقدّم التجويف الأول من الدماغ تجتمع عندها صور المحسوسات بأسرها، التي بها الحكم بأنّ هذا الأبيض هو هذا الحلو ... و الثانية الخيال، و هي قوة مرتّبة في آخر التجويف الأول من الدماغ، هي خزانة صور الحسّ المشترك بأسرها عند غيبتها عن الحسّ المشترك، و الحفظ غير القبول. و الثالثة الوهمية، و هي الحاكمة في الحيوانات أحكاما جزئية، و هي قوة مرتّبة في التجويف