موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٨٥ - م
(ر، ل، ١١٦، ٢١)
محسوسات خاصة
- المحسوسات الخاصّة هي أصواتا، أو طعوما، أو روائح، أو ملموسات، أو ما يتبع هذه و يدرك بتوسّطها و هي المحسوسات المشتركة (ش، ن، ٧٢، ١٩)
محسوسات متشابهة
- المحسوسات المتشابهة إنّما تتشابه في معنى واحد معقول تشترك فيه، و ذلك يكون مشتركا لجميع ما تشابه، و يعقل في كلّ واحد منها ما يعقل في الآخر، و يسمّى هذا المعقول المحمول على كثير" الكلّيّ" و" المعنى العامّ" (ف، حر، ١٣٩، ٧)
محسوسات مشتركة
- المحسوسات الخاصّة هي الخمسة فقط، و ذلك أن المحسوسات ضرورة إما أن تكون ألوانا، أو أصواتا، أو طعوما، أو روائح، أو ملموسات، أو ما يتبع هذه و يدرك بتوسّطها و هي المحسوسات المشتركة (ش، ن، ٧٢، ٢٢)
محصّل
- الموجود و المثبت و المحصّل أسماء مترادفة على معنى واحد (ب، م، ٣، ٨)
محصور
- الحاصر و المحصور هما و النوع شيء واحد بالعدد (ش، ت، ١٤٧، ١٥)
محل
- أما المحل فهو صفة للعرض، و العرض نوعان: جسماني و روحاني (ص، ر ١، ٢٠٠، ١٧)
محل المعقولات
- إنّ محل المعقولات أعني النفس الناطقة ليس بجسم (س، ن، ١٨٣، ٩)
محل واحد
- لا يمكن أن تتعاقب على محل واحد أعراض لا نهاية لها (ش، م، ١٤٢، ٤)
محمول
- المحمول يقال على نوعين: أحدهما يعطي الحامل له اسمه و حدّه، كالحيّ المقول على الإنسان، فإنّ الإنسان يسمّى حيّا و يحدّ بحدّ الحيّ الذي هو جوهر حسّاس متحرّك لغير شيء خارج عنه (ك، ر، ٣٦٥، ٧)- إنّ الصفة تسمّى محمولا و الموصوف يسمّى موضوعا لحمله (ص، ر ١، ٣٣٤، ٢٢)- إنّ كل قضية كلّية أو جزئية موجبة كانت أو سالبة فهي مركّبة من حدّين يسمّى أحدهما الموضوع و الآخر المحمول. مثال ذلك قولك النار حارّة فالنار هي الموضوعة و الحرارة هي المحمولة (ص، ر ١، ٣٣٥، ١٤)- المحمول ضرورة كلّي، فأمّا الموضوع فليس بكلّي بالضرورة، بل قد يكون شخصا ما.
و كذلك المحمول أبدا يدلّ عليه اسم أو ما يجري مجراه، كالحدّ إذا أخذ عوضا عن الاسم (ج، ر، ١٠٨، ١٦)