موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٨٤ - م
- إن الجواهر نوعان: جوهر قائم بذاته ليس يمكن فيه أن يخلو من الأعراض و هذا هو الجوهر الحامل للأعراض، و جوهر قائم بذاته و هو خلو من جميع الأعراض و الأول هو المحسوس و هذا هو المعقول (ش، ت، ١٥٣٤، ١)
محسوس بحت
- أمّا المحسوس البحت، فما للبهيمة و ما يجري في حكمها (تو، م، ١٨٢، ٧)
محسوس معقول
- أمّا المحسوس المعقول، فما يتخيّله الإنسان الذي لم يصف بعد (تو، م، ١٨٢، ٩)
محسوسات
- المحسوسات متّبعة حوامل محسوساتها (ك، ر، ٢٩٩، ٨)- إنّ لكل جنس من المحسوسات حاسّة تعرف بها حقيقة ذلك الجنس (ص، ر ١، ٣٥٢، ٢٢)- إنّ المحسوسات المنطبعة في الحواس الخمس لا تكون إلّا أمثلة لصور جزئية منقسمة (غ، ت، ١٨٦، ٥)- المحسوسات هي أعراض في أجسام هيولانية و هي التي تخصّ بالأجسام الطبيعية أو صور الأجسام الطبيعية (ج، ن، ٨١، ١٣)- المحسوسات بالجملة كما قيل منها مشتركة و منها خاصّة (ج، ن، ٩٩، ١٤)- إنّ المحسوسات أشياء مركّبة في الوجود، و مبادئ تركيبها من البسائط المعقولة التي لا يدركها الحسّ (بغ، م ٢، ٤، ١٩)- اعتقد (أفلاطون) أنه ليس في المحسوسات شيء ثابت و لا يمكن أيضا أن يكون للمحسوسات حدّ تشترك فيه إذ كانت دائمة التغيّر (ش، ت، ٦٦، ١٣)- المحسوسات في تغيّر دائم (ش، ت، ٦٩، ١٢)- جميع المحسوسات بالية فاسدة (ش، ت، ٢٣٩، ٨)- إن المحسوسات متغيّرة غير ثابتة، و إنه لا يكون فيها معرفة (ش، ت، ٤٢٤، ٢)- يلزم أن تكون المحسوسات ليس لها وجود إذا لم تكن الحيوانات الحساسة موجودة لأن المحسوس ليس مضافا لشيء آخر غير الحس، و إذا لم تكن الحواس لم يكن محسوس أصلا (ش، ت، ٤٣٩، ١٤)- لا تكون المحسوسات موجودة إن لم توجد الحواس (ش، ت، ٤٤٠، ٦)- إن المحسوسات هي المحرّكة للحواس، و المحرّك متقدّم بالطبع على المتحرّك (ش، ت، ٤٤٠، ١٤)- لو كانت الحواس و المحسوسات من المضاف لما وجدت المحسوسات دون الحواس كما لا توجد الحواس دون المحسوسات (ش، ت، ٤٤٠، ١٧)- إن المحسوسات أمور موجودة و إن لم يعقلها عاقل كالحال في المحسوسات أعني أنها أمور موجودة و إن لم تحسّ (ش، ت، ١٠٠٤، ١٨)- إنه كما أن المحسوسات لا تكون محسوسة بالفعل ما لم نحسّها نحن، كذلك الأمر في المعقولات (ش، ت، ١٠٠٥، ٦)- المحسوسات هي المحرّكة للحواسّ و المخرجة لها من القوة إلى الفعل (ش، ن، ٤٩، ١٠)- المحسوسات إما حاضرة و إما غائبة (ش، ن، ٨٤، ١١)- المعقولات غير متناهية و المحسوسات قليلة