موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٤٢ - ع
و قوانين الأشعار (ف، ح، ٤٦، ١٧)
علم اللغة
- علم اللغة ... هذا العلم هو بيان الموضوعات اللغوية (خ، م، ٤٥٥، ١٨)
علم اللّه
- علم اللّه يفارق علمنا في أمور كثيرة (غ، ت، ٤٩، ١٠)
علم ما بعد الطبيعة
- إنّ علم ما فوق الطبيعيات هو علم ما لا يتحرّك (ك، ر، ١١١، ١٣)- ينظر في الأشياء الخارجة عن المقولات بصناعة أخرى و هي علم ما بعد الطبيعيّات.
فإنّها تنظر في تلك و تستقصي معرفتها و تنظر في ما تحتوي عليه المقولات من جهة ما تلك الأمور أسبابها- حتّى في ما تحتوي عليه التعاليم منها و العلم المدنيّ و ما يشتمل عليه المدنيّ من الصنائع العمليّة. و عند ذلك تتناهى العلوم النظريّة (ف، حر، ٦٩، ١٨)- موضوع العلم المعروف بما بعد الطبيعة الموجود بما هو موجود، و مطالبه الأمور التي تلحقه بما هو موجود من غير شرط و بعض هذه الأمور له كالأنواع مثل الجوهر و الكم و الكيف. فإنّ الموجود ينقسم إليها أولا و بعض هذه الأمور له كالعوارض الخاصة مثل الواحد و الكثير و القوة و الفعل و الكلّي و الجزئي و الممكن و الواجب (ب، م، ٢، ٥)- إن أكثر الآراء التي تضمنها هذا العلم (علم ما بعد الطبيعة) فهي آراء ناموسية وضعت للناس لطلب الفضيلة لا لتعريفهم الحق، فاللغز فيها عن الحق ألغازا. و السبب في هذا كله أن الناس لا يتم وجودهم إلا بالاجتماع، و الاجتماع لا يمكن إلا بالفضيلة، فأخذهم بالفضائل أمر ضروري لجميعهم و ليس الأمر كذلك في أخذهم بمعرفة حقائق الأشياء إذ ليس كلهم يصلح لذلك (ش، ت، ٤٣، ٩)- إن الحال في أجزاء الفلسفة الأولى كالحال في أجزاء التعاليم. فكما أن التعاليم منها جزء أول و هو العدد مثلا أو الهندسة و منها أجزاء ثوان مثل المناظر و الموسيقى، كذلك الحال في أجزاء هذا العلم، و ذلك أن الأول منها هو الناظر في الجواهر المفارقة أعني لا الأول في التعليم بل الأول في الوجود و منها ثوان و هو الناظر في الجوهر المحسوس و هذا هو بحسب الأول في الوجود. و أما الأول في المعرفة فهو الجوهر المحسوس فإن النظر في الجوهر المحسوس و لواحقه هو أول في المعرفة و النظر في الجوهر المفارق هو آخر في المعرفة أول في الوجود. و لذلك سمّي علم ما بعد الطبيعة أي بعد النظر في الجوهر المحسوس المطلق عليه اسم الطبيعة (ش، ت، ٣١٩، ١٦)- إن لهذا العلم (ما بعد الطبيعة) النظر ليس في الجواهر فقط بل في الأشياء التي تعرض للجوهر بما هو جوهر ... مثل البعد و القبل، و مثل الجنس و الصورة، و الكل و الجزء، و ذلك أن هذه كلها أعراض ذاتية للموجود بما هو موجود و الألف منها ذهنية و منها وجودية (ش، ت، ٣٣٥، ١٠)- إن هذا العلم (علم ما بعد الطبيعة) ينقسم أولا إلى ثلاثة أجزاء عظمى: الأول في انقسام الموجود إلى الجوهر و العرض، و الثاني في انقسام الموجود إلى القوة و الفعل، و الثالث في انقسام الموجود إلى الواحد و الكثرة (ش، ت، ٧٤٤، ٥)