موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٦١ - ع
شأ، ٣٦٩، ١١)- يجب أن يحدث عن كل عقل عقل تحته، و يقف حيث يمكن أن تحدث الجواهر العقلية منقسمة متكثّرة بالعدد، لتكثّر الأسباب، فهناك ينتهي (س، شأ، ٤٠٩، ١٥)- أما العقل فيقتدر على تجريد الماهية المكنوفة باللواحق الغريبة المشخصة، مستثبتا إيّاها كأنّه عمل بالمحسوس عملا جعله معقولا (س، أ ١، ٣٤٦، ١)- إنّ كل شيء يعقل شيئا، فإنّه يعقل بالقوة القريبة من الفعل، أنّه يعقل، و ذلك عقل منه لذاته، فكل ما يعقل شيئا فله أن يعقل ذاته (س، أ ١، ٣٩١، ١)- إنّ العقل نور يتولّى اللّه إفاضته على الأنفس من غير أن يكون لشيء من الجسمانيات فيه وساطة الأنسب إلى شيء واحد و هو التهيئة للقبول (س، ر، ٤٦، ١)- الحسّ تصرّفه فيما هو من عالم الخلق، و العقل تصرّفه فيما هو من عالم الأمر، و ما هو فوق الخلق و الأمر فهو محتجب عن الحسّ و العقل (س، ر، ٦٦، ٧)- إنّ العقل يحتاج في تصوّر أكثر الكلّيات إلى استقراء الجزئيات فلا محالة أنّها تحتاج إلى الحسّ الظاهر فنعلم أنّه يأخذ من الحسّ الظاهر إلى الخيال إلى الوهم. و هذا هو من الجحيم طريق و صراط دقيق صعب حتى يبلغ إلى ذاته العقل (س، ر، ١٣١، ٣)- أما النفس الناطقة الإنسانية فتنقسم قواها أيضا إلى قوة عاملة، و قوة عالمة. و كل واحدة من القوتين تسمّى عقلا باشتراك الاسم (س، ف، ٦٣، ٢)- إنّ هذا الجوهر الذي هو العقل، هو جوهر مجرّد عن المادة بالذات، و بالعلاقة العقلية، و من كل جهة (س، ف، ١١٢، ١٥)- النفس الناطقة إذا أقبلت على العلوم سمّي فعلها عقلا، و سمّيت بحسبه عقلا نظريّا (س، ف، ١٧٠، ١٩)- العقل له ثلاث تعقّلات: أحدها: أنّه يعقل خالقه تعالى. و الثاني: أنه يعقل ذاته واجبة بالأول تعالى. و الثالث: أنّه يعقل كونه ممكنا لذاته. فحصل من تعقّله خالقه عقل هو أيضا جوهر عقل آخر، كحصول السراج من سراج آخر. و حصل من تعقّله ذاته واجبة بالأول نفس، هي أيضا جوهر روحاني كالعقل، إلّا أنّه في الترتيب دونه. و حصل من تعقّله ذاته ممكنة لذاته جوهر جسماني هو الفلك الأقصى، و هو العرش بلسان الشرع (س، ف، ١٨٩، ٨)- إنّ العقل المجرّد لا يكون مبدأ قريبا لحركة بل يحتاج إلى قوة أخرى من شأنها أن تتجدّد فيها الإرادة و تتخيّل الأينات الجزئيّة و هذا يسمّى النفس (س، ن، ٢٤١، ٨)- إنّ إدراك العقل للمعقول أقوى من إدراك الحسّ للمحسوس لأنّه، أعني العقل، يعقل و يدرك الأمر الباقي الكلّي و يتّحد به و يصير هو هو على وجه ما و يدركه بكنهه لا بظاهره و ليس كذلك الحسّ للمحسوس و اللذة التي تجب لنا بأن نتعقّل ملائما هي فوق التي تكون لنا بأن نحسّ ملائما و لا نسبة بينهما (س، ن، ٢٤٦، ١)- إنّ كل عقل هو أعلى في المرتبة فإنّه لمعنى فيه و هو أنّه بما يقل الأول يجب عنه وجود عقل آخر دونه و بما يعقل ذاته يجب عنه فلك بنفسه و جرمه، و جرم الفلك كائن عنه و مستبقى بتوسّط النفس الفلكية. فإنّ كل صورة فهي علّة لأن تكون مادتها بالفعل لأنّ المادة بنفسها لا قوام لها (س، ن، ٢٨٠، ١٧)- إنّ العقل يدرك الوجود على سبيل التصوّر بلا