موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٢٠ - ط
(بغ، م ١، ٣٠٢، ٥)- إنّ الطبيعة تقتضي القرار و الثبات على الأحوال الطبيعية مثل السكون في الحيّز و الثبات على الكيفية الملائمان للطبيعة (بغ، م ٢، ١٧٨، ٤)- الطبيعة بالجملة ... هي مبدأ التغيير في الأشياء المتغيّرة نفسها و مبدأ عدم التغيير، و ذلك في الأشياء التي تتغيّر حينا و لا تتغيّر حينا؛ و أما الأشياء التي تبقى على الدوام في نوع واحد من أنواع التغيير و هي الحركة في المكان فاسم الطبيعة المقول على هذه و تلك باشتراك الاسم (ش، ت، ٥٢، ١٢)- إن هاهنا طبيعة لا تتحرّك، و هذه الطبيعة يحتمل أن يريد بها (أرسطو) الأنواع و الأجناس و يحتمل أن يريد بها الجواهر المفارقة، و الأول أظهر (ش، ت، ٤٢٩، ١١)- يقال طبيعة لكل ما نجم كأن ناجم؛ يريد (أرسطو) بالناجم النامي و الناشئ من الشيء بعد أن لم يكن فيه، أعني المتميّز من الشيء بخلقته و هو به متصل. فكأنه أراد أن الطبيعة تقال على نجوم الناجم و نشء الناشئ المتميّز بخلقته و صورته عن الذي نشأ فيه مثل الأجنّة و الثمار و الزروع. و في هذا الجنس تدخل المتكوّنات من ذاتها (ش، ت، ٥٠٨، ١٢)- يقال طبيعة على الشيء الذي منه ينجم الناجم أوّلا و هو فيه (ش، ت، ٥٠٩، ٥)- يقال طبيعة لعنصر الشيء الذي منه يتكوّن الشيء من غير أن يتغيّر طبيعته مثل النحاس الذي يتكوّن منه الصنم، فإنه إذا تكوّن منه الصنم بقي النحاس نحاسا و كذلك الشيء المنحوت من الخشب يبقى فيه طبيعة الخشب (ش، ت، ٥١٠، ١٤)- يقال طبيعة بنوع ثالث على الشيء الذي هو جوهر الأشياء الطبيعية المعطى في جواب ما هو و هو الصورة، مثل ما قال بعضهم إن الطبيعة في الأشياء الطبيعية هي بنية التركيب الأول الذي لموجود موجود من الأشياء الطبيعية.
و ذلك أن من يرى أن الأسطقسّات ليست تختلط و أنها موجودة بالفعل في الشيء الذي هي له أسطقسّات فليس تكون عنده صورة الشيء المتولّد عن الأسطقسات إلّا في التركيب و الشكل كالحال في البيت الذي يتكوّن من الحجارة و اللبن (ش، ت، ٥١٢، ٢)- الدليل على أن الطبيعة تطلق على اسم الصورة أن جميع الناس لا يقولون فيما من شأنه أن يتكوّن من قبل أن يتكوّن أن له طبيعة ما لم تحصل له صورته و مثاله، كما لا يقال في شيء من الأمور الصناعية إنه مصنوع ما لم تحصل له الصورة (ش، ت، ٥١٣، ٢)- الطبيعة تقال على الهيولى، و الهيولى على نوعين: أحدهما الهيولى الأولى المشتركة للجميع، و الثاني الهيولى الخاصّة بموجود موجود (ش، ت، ٥١٣، ١١)- إن الطبيعة التي تكوّن الأنواع في الأشياء المتناسلة هي شيء متوسط أي مركّب من مادة و صورة (ش، ت، ٨٦٣، ١٩)- كل طبيعة كانت مجموعة من طبيعتين متّفقتين يلزم ضرورة أن تكون طبيعة المجتمع منها شيء من طبيعة التي منها تركّب (ش، ت، ٩٧٠، ٣)- إن الطبيعة داخلة في جنس هو القوة لأن الطبيعة هي مبدأ و كل مبدأ فهو قوة، و إنما كانت القوة جنسا لها لأنها تشمل الصناعية و الطبيعية (ش، ت، ١١٧٩، ١٠)- إن الصناعة و الطبيعة إنما تقصد الفعل دون القوة ... فإنه إن لم يكن وجود الشيء من جهة ما هو بالفعل بل من جهة ما هو بالقوة فسيكون الجاهل و العالم شيئا واحدا مثل