موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤١٩ - ط
٢١، ٧)- إنّ الطبيعة، ليست مبدأ للحركة المكانية و السكون فيها فقط؛ بل هي مبدأ لجميع الحركات التي بالطبع، و السكونات التي بالطبع (س، شط، ١٣١، ٤)- يعنى بالطبيعة لا القوة التي هي مبدأ حركة و سكون، بل جملة الشيء الحادث عن المادة الجسمانية و تلك القوة و الأعراض (س، شأ، ٢١، ١٢)- ليس يمكن أن تكون الطبيعة توجد في الأعيان و تكون بالفعل كلّية، أي هي وحدها مشتركة للجميع. و إنّما تعرض الكلّية لطبيعة ما إذا وقعت في التصوّر الذهني (س، شأ، ٢٠٩، ٣)- الطبيعة ليست تفعل باختيار، بل على سبيل التسخير، و سبيل ما يلزمها بالذات (س، شأ، ٣٨٢، ١٠)- كل جسم متحرّك فحركته إما من سبب من خارج و تسمّى حركة قسرية، و إما من سبب في نفس الجسم إذ الجسم لا يتحرّك بذاته. و ذلك السبب إن كان محرّكا على جهة واحدة على سبيل التسخير فيسمّى طبيعة، و إن كان محرّكا حركات شتى بإرادة أو غير إرادة أو محرّكا حركة واحدة بإرادة فيسمّى نفسا (س، ر، ٤، ١٢)- الطبيعة سبب على أنّه مبدأ الحركة لما هي فيه و مبدأ سكونه بالذات لا بالعرض (س، ر، ٤، ١٧)- القوة الفاعلة بالتسخير فعلا أحديّ الجهة مخصوصة باسم الطبيعة (س، ف، ٤٩، ١)- الطبيعة ليست تفعل باختيار بل على سبيل تسخير و سبيل ما يلزمها بالذات (س، ن، ٢٥٨، ٢١)- الطبيعة لا تقتضي مهروبا عنه مطلوبا و لا تهرب عن مطلوبها (ب، م، ١٦، ١٤)- الصور الهيولانية لم توجد لأنفسها بل كانت من أجل غيرها، فإنّ الطبيعة لا تفعل شيئا باطلا (ج، ن، ٧٢، ٨)- إنّ الطبيعة لا تفعل ما تفعله دفعة، بل إنّما تفعل بتدريج (ج، ر، ١٤٨، ٧)- الطبيعة مشتقّة من الطبع و الطباع. و الطبع مقول في التعارف و الأعمّ على الصفة الذاتية الأولية لكل شيء كما يقال طبع النار الحرارة و طبع الماء البرودة (بغ، م ١، ٤، ٢٠)- يقال طبيعة على الكيفية الغالبة من الكيفيات المتضادّة في الشيء الممتزج فيقال فيما يغلب عليه الحرارة أنّ طبعه حارّا و طبيعته حارّة (بغ، م ١، ٤، ٢٢)- قوم سمّوا بالطبيعة كل قوة جسمانية أعني كل مبدأ فعل يصدر عن الأجسام مما وجوده فيها، فقيل إنّ الطبيعة هي مبدأ أول يحرّكه ما هي فيه و سكونه بالذات لا بالعرض (بغ، م ١، ٥، ٢٣)- فسّر اسم الطبيعة بأنّها القوة التي تفعل على سنن واحد من غير إرادة و لا معرفة (بغ، م ١، ١٤٨، ٢)- إنّ من القوى السارية في الأجسام الفعّالة منها ما يفعل أفعالها و يحرك على نهج واحد إلى جهة واحدة من غير شعور و لا معرفة و هي الطبيعة. و منها ما يحرّك إلى جهات مختلفة من غير رويّة و لا معرفة و لا شعور أيضا و هي النفس النباتية. و منها ما يحرّك إلى جهات مختلفة و على أنحاء متفنّنة مع شعور و معرفة و رويّة و هي النفس الحيوانية؛ و لبعض هذه الإحاطة بحقائق الموجودات على سبيل الفكرة و البحث و هي النفس الناطقة الإنسانية. و منها ما يفعل و يحرّك على سنن واحد بإرادة متّجهة على سنة واحدة لا تتعدّاها مع معرفة و رويّة و تسمّى نفسا سمائية