موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٣١ - ز
لا يحصره الزمان (ش، ته، ٨٦، ٧)- الزمان ليس بذي وضع (ش، ته، ١٦٠، ٩)- الزمان عندهم (المتكلّمون) شيء مقارن للحركات و الأجسام (ش، ف، ٤١، ١٦)- الزمان من الأعراض، و يعسر تصوّر حدوثه؛ و ذلك أن كل حادث فيجب أن يتقدّمه العدم بالزمان. فإن تقدّم عدم الشيء على الشيء لا يتصوّر إلا من قبل الزمان (ش، م، ١٤٠، ١٢)- الزمان منه ماض و منه مستقبل (ش، سط، ٦٨، ١٠)- الزمان متصل (ش، سط، ٦٨، ١٣)- ليس يمكن أن نضع زمانا و لا نتوهّمه، فضلا عن أن نتصوّره إن لم نتصوّر حركة. و لذلك متى ما لم نشعر بالحركة أصلا لم نشعر بالزمان (ش، سط، ٦٨، ٢٢)- الزمان ليس هو حركة (ش، سط، ٦٩، ٨)- إن الزمان عارض للحركة، و إن الحركة مأخوذة في حدّه على جهة ما تؤخذ الموضوعات في حدود أعراضها. فإنا لا نقدر أن نتصوّره خلوا من الحركة، و يمكن أن نتصوّر الحركة خلوا منه (ش، سط، ٦٩، ١٩)- الزمان ... يوجد تابعا لحركة النقلة، و النقلة يلحقها أن يوجد بعض أجزائها متقدّما و بعضها متأخّرا (ش، سط، ٧٠، ٣)- الزمان إنما يحدث عند قسمتنا الحركة بالآنات إلى المتقدّم و المتأخّر منها (ش، سط، ٧١، ٥)- ليس الزمان شيئا غير قسمة الحركة بالآنات إلى المتقدّم و المتأخّر (ش، سط، ٧١، ٦)- الزمان هو ضرورة معدود و المتقدّم و المتأخّر الموجود في الحركة، و المعدود هو جنسه، و المتقدّم و المتأخّر الموجود في الحركة هو فصله (ش، سط، ٧١، ١١)- يقول إسكندر لو لا وجود النفس لم يوجد أصلا زمان و لا حركة (ش، سط، ٧٢، ١٠)- أزلية الزمان أنه تابع لحركة أزلية مستديرة (ش، سط، ٧٣، ٤)- تصدق على الزمان خواصّ الكم المتصل و هما الطويل و القصير، و خواصّ المنفصل و هما القليل و الكثير (ش، سط، ٧٣، ٨)- لما كان الزمان عدد الحركة لحقه ضرورة أن تقدّر به الحركة و يقدّر بالحركة، لكن تقديره الحركة هو شيء له بالذات من جهة أنه عدد و تقدير الحركة له بالعرض أي من جهة ما يعرض للمعدود أن يعدّ به العدد (ش، سط، ٧٣، ١٤)- الزمان في كل موضع واحد متصل (ش، سط، ٧٣، ٢١)- كما أن الزمان يقدّر الحركة، كذلك الحركة قد يمكن أن تقدّر الزمان على جهة ما شأنه أن يفعل الأشياء المقدّرة بالأشياء التي تقدّرها.
إلا أن الفرق بينهما أن ماهية الزمان تقتضي بالذات تقدير الحركة، و تقدير الحركة لها عارض لحقيقتها (ش، سط، ٧٦، ١٠)- الزمان يلزم فيه ضرورة ... أن لا يأتلف من غير منقسم (ش، سط، ٩٥، ٥)- الزمان ليس يوجد منه شيء بالفعل و لا هو ذو وضع (ش، سط، ٩٧، ٢)- نهاية الزمان ليست بزمان (ش، سط، ٩٧، ١٥)- العظم و الحركة و الزمان متساوقة، و أنه ليس يمكن أن يقطع متحرّك عظما غير متناه في زمان متناه، و لا يمكن أيضا أن يقطع متحرّك عظما متناهيا في زمان غير متناه إلا أن يكون ذلك العظم مستديرا (ش، سط، ٩٨، ٣)- ينقسم الزمان بعدد انقسام العظم، إلا أنه في الحركة المستوية ينقسم بأجزاء مستوية و في غير