موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٤٢ - ح
و مبادئ التعليم الحدس، فإنّ الأشياء تنتهي لا محالة إلى حدوس استنبطها أرباب تلك الحدوس ثم أدّوها إلى المتعلّمين (س، شن، ٢١٩، ٢٠)- إنّ الأمور المعقولة التي نتوصّل إلى اكتسابها بعد الجهل بها، إنّما نتوصّل إلى اكتسابها بحصول الحدّ الأوسط في القياس (س، ف، ١٢٢، ٧)- أعني بالحدّ الأوسط العلّة الموجبة للتصديق بوجود شيء أو عدمه، أي الدليل المعرّف للحكم (س، ف، ١٩٦، ٢)- سبب علّة الأشياء التي لا يمكن أن تكون بنوع آخر هو الحدّ الأوسط الذي يوجد في القياس الذي ينتجها. و ذلك أنه إن كان الحدّ الأوسط من طبيعة الممكن كان ذلك الشيء من طبيعة الممكن، و إن كان من طبيعة الضروري كان ذلك الشيء من طبيعة الضروري. و هذا أيضا على قسمين: إما أن يكون الحدّ الأوسط علّة له فيكون من الأشياء التي إنما صارت ضرورية من قبل أن عللها ضرورية بذاتها، و إن كان الحدّ الأوسط ليس علّة صارت تلك الأشياء ضرورية بذاتها و جوهرها لا لعلّة أوجبت لها الضرورة.
و هذه هي الأشياء البسيطة التي لا علل لها (ش، ت، ٥٢١، ١٦)
حدّ بإطلاق
- إن الحدّ بإطلاق إنما يوجد للجواهر (ش، ت، ٧٩٩، ٤)
حدّ البرهان
- لا يمكن أن يكون لجميع الأقاويل الجازمة برهان بل يجب ضرورة أن يكون البرهان من بعضها على بعض أو على واحد منها أقل ذلك، فإن حدّ البرهان إنما يكون من الأوائل المعروفة بنفسها ... من أنه قياس يأتلف من مقدّمات يقينية (ش، ت، ١٩٦، ١١)
حدّ تام
- إن الحدّ التام هو القول الذي إذا وفّاه موفّ لم تكن فيه هويّة بالفعل يسئل عنها بحرف ما هو إذ كان قد أتى فيه بالماهية التي هي نفس وجود ذلك الشيء و لم يكن فيه هويّة زائدة على هويّته (ش، ت، ٧٨٩، ٢)
حدّ حقيقي
- إن الحدّ الحقيقي إنما هو للجواهر من قبل أن لها أجناسا و فصولا و ليس يوجد في حدّها زيادة، و أن الأعراض ليس لها حدود من قبل أن حدودها تدخل فيها حدود موضوعاتها، و هي ليست بأجناس لها و إنما هي طبائع أخر غيرها (ش، ت، ٨١٤، ١١)- إن الجوهر الذي هو الصورة له حدّ بنوع ما و ليس له الحدّ الحقيقي، و ذلك أن حدّ هذا الجوهر يظهر فيه غيره و هو الموضوع، و أما الحدّ الحقيقي الذي ليس يظهر فيه غيره فليس لهذا النوع من المحدودة (ش، ت، ٩٣٨، ١٣)
حدّ الشيء
- إنّ الشيء يذكر في حدّه الذاتيّ العامّ و الخاصّ (سه، ر، ٢٠، ١٢)
حدّ صحيح
- إن كان البرهان و الحدّ الصحيح يجب أن يكون من الأمور الضرورية الدائمة، فبيّن أنه كما لا يمكن أن يكون علم و لا جهل لما ليس