موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٤٠ - ح
- الذي يدل عليه ... الحدّ هو جوهر الشيء الذي هو و الشيء واحد بعينه (ش، ت، ٧٨٦، ٣)- الحدّ يعرّف جوهر الشيء (ش، ت، ٧٨٧، ١)- إنما الحدّ المعرّف ماهيّة الشيء للأشياء التي هي كل و واحد (ش، ت، ٧٩٥، ١)- الحدّ ليس هو كل قول يدل على ما يدل عليه اسم الشيء بل يجب أن يكون القول مع موافقته للاسم يدل منه على المحمولات الجوهرية التي بها قوامه (ش، ت، ٧٩٦، ٨)- إن الحدّ لا يوجد للأعراض لكونها مركّبة من جوهر و عرض (ش، ت، ٧٩٦، ٨)- إن الحدّ يقال على أنواع كثيرة على عدد ما يقال في جواب ما هو (ش، ت، ٨٠٠، ٧)- إن نسبة الحدّ ينبغي أن تكون إلى الحدّ كنسبة الماهيّة إلى الماهيّة (ش، ت، ٨٠٠، ١٨)- يكون الحدّ بنوع أول و مبسوط للجوهر لأنه الموجود المبسوط، ثم يكون للعرض أيضا كمثل ما هو العرض في وجوده لا مثل ما هو بنوع مبسوط إذ كان ليس موجودا بنوع مبسوط بل بتقييد (ش، ت، ٨٠٤، ٥)- إن الحدّ بنوع أول و بإطلاق (ش، ت، ٨٠٨، ٨)- كانت الأعراض مع موضوعاتها صنفين: إما أعراض هي في موضوعات بالعرض مثل البياض للإنسان، و إما أعراض هي في موضوعات بالذات مثل الفطس في الأنف و الذكورة في الحيوان. و كان الصنف الأول من الأعراض أعني الذي هو في موضوعات غير محصّلة ليس له حدّ أصلا لا بمعنى متقدّم و لا بمعنى متأخّر إذ كان الحدّ إنما يدلّ على أمور محصّلة للمحدود (ش، ت، ٨١٥، ٣)- الحدّ الذي يكون فيه الزيادة، و هي حدود الأعراض، يعرض فيه إذا ريم أن يحدّ المجموع من العرض و الموضوع له أن يذكر الشيء الواحد و هو الموضوع في الحدّ مرتين، لأنّه إذا ريم حدّ المجموع من العرض و الجوهر لا بد أن يحدّ الموضوع على حدة و العرض على حدة، و لأن العرض إذا حدّ على حدّة أخذ في حدّه الموضوع فيلزم ضرورة أن يذكر الموضوع في الحدّ مرتين (ش، ت، ٨١٩، ٩)- إنّ الحدّ إذا فهم منه أنه المعطي لماهيّة الشيء الخاصة به، و أنه مطابق للاسم، و أنه ليس فيه زيادة و لا تكرار، لزم أن لا يكون لما سوى الجوهر حدود. و إذا أخذت ما سوى الجوهر من حيث أنها أمور موجودة لزم أن يكون لها حدود (ش، ت، ٨٢٠، ١٦)- إن الحدّ هو الذي يدلّ على ماهيّة الشيء، و إنه إنما يوجد للجوهر فقط؛ و إن وجد لسائر المقولات فبتأخير (ش، ت، ٨٩٠، ٨)- إن الحدّ و المحدود شيء واحد بالفعل و إنما الكثرة في أجزائه بالقوة (ش، ت، ٨٩٠، ٩)- الحدّ إنما هو للأجزاء المتقدّمة على النوع (ش، ت، ٩٠٩، ١)- إن الحدّ هو للمعنى الكلّي و الصورة أي للصورة العامة و الخاصة لا للمعنى المجتمع من المادة و الصورة (ش، ت، ٩١٩، ١٦)- الحدّ كلمة واحدة تدل على جوهر واحد أي لأن ما يدل عليه الحدّ هو جوهر واحد. فإذا يجب أن يكون الحدّ لشيء واحد لأنه يدل من الشيء على جوهر واحد (ش، ت، ٩٤٧، ٤)- إن الحدّ هو قول مركّب من فصول (ش، ت، ٩٥٣، ١٢)- أمّا الحدّ الذي يدل على مثل هذا النوع من الموجود الذي هو الصورة فليس له فساد و ذلك أن ليس له كون (ش، ت، ٩٨٤، ١٦)