موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٤٥ - ه
١٢٩٥، ١٤)- إن الغير الذي يقابل الهو هو ليس من باب المضاف حتى يكون غيرا لشيء مثل ما يكون المخالف مخالفا لشيء و الموافق موافقا لشيء ... فإن كل ما كان موجودين فإما أن يكونا غير و إما أن يكونا هو هو (ش، ت، ١٢٩٨، ٨)- الهو هو يقال على عدة ما يقال عليه الغير.
فنفس زيد و عمرو هي: واحدة من جهة، كثيرة من جهة. كأنك قلت: واحدة من جهة الصورة، كثيرة من جهة الحامل لها (ش، ته، ٤١، ٦)- الهو هو يقال على جهات معادة للجهات التي يقال عليها الواحد، فمنه ما هو هو في العدد و ذلك فيما كان له اسمان كقولنا إن محمدا هو أبو عبد اللّه، و بالجملة متى دلّ على شيء واحد بعلامتين، و منه ما هو في النوع كقولنا أنك أنت أنا في الإنسانية، و منه ما هو هو في الجنس كقولنا إن هذا الفرس هو هذا الحمار في الحيوانية، و منه ما هو هو بالمناسبة و بالموضوع و بالعرض (ش، ما، ٤٨، ١٤)- الهو هو في النوع الذي كان في الجوهر قيل له مماثل، و إذا كان في الكمية قيل له مساو، و إذا كان في الكيفية قيل له شبيه (ش، ما، ٤٨، ٢٣)- إنه يقال هو هو في الجنس و في الصورة و الشخص إذا كان له اسمان أو نسبت دلالة اسمه إلى دلالة حدّه. و يقال غير في مقابلة هذه الأنواع و أن الهو هو في النوع إذا كان في الجوهر قيل فيه واحد على عدد الأنواع التي يقال عليها هو هو و إذا كان في الكمية قيل له مساو و إذا كان في الكيفية قيل له شبيه (ش، ما، ١٢١، ١٣)- إنّ الهو هو يستدعي الاتحاد من وجه و المغايرة من وجه آخر (ر، م، ٦٢، ٢١)
هواء
- الهواء له طبقتان: طبقة حارة رطبة و هي المخصوصة باسم الهواء، و طبقة حارة يابسة و هي التي يطلق عليها أرسطو اسم النار (ش، سم، ٣٦، ٣)- أما النار فكمالها الفوق، و أما الأرض فكمالها المكان الأسفل و الأجسام التي بين هذه، أعني الماء و الهواء كمالاتها أيضا في الأينات التي بين هذه (ش، سم، ٨٢، ٢٣)- الهواء فيطفو فوق الماء و يرسب تحت النار (ش، سم، ٨٥، ١٧)
هويات
- إن كان يمكن أن تعرف الهويّات بالصور التي تنعت بها الهويات، و الأجناس هي أوائل الصور، فالأجناس أوائل علم الهويّات (ش، ت، ٢٢٣، ٥)- جميع الهويّات: إما واحدة، و إما كثيرة مركّبة من آحاد (ش، ت، ٢٧١، ١٣)- كانت الهويّات مختلفة من قبل أنه يوجد في بعضها من الأسباب الأربعة ما لا يوجد في بعض (ش، ت، ٢٩٨، ٨)- الهويّات التي تقال إنها بنوع العرض فعلى هذا تقال: إما لأن كليهما لهويّة واحدة بعينها، و إما لأنها ماهيّة الهويّة، و إما لأنها و الشيء الذي هي له و تقال عليه شيء واحد بعينه. يريد (أرسطو) بالتي كلاهما لهوية واحدة مثل الأبيض و الموسيقوس اللذان يلفيان لشيء واحد و هو الذي اتفق أن اجتمع فيه البياض و الموسيقى. فقوله و إما لأنها و الشيء الذي هي