موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٤٤ - ه
في الصنائع، و النظر في الهندسة العقلية و معرفة خواص العدد و الأشكال يعين على فهم كيفية تأثيرات الأشخاص الفلكية و أصوات الموسيقى في نفوس المستعين (ص، ر ١، ٧٢، ٦)
هندسيات
- أمّا الهندسيات التي هي نظر في الكمّ المتّصل فيرجع حاصله إلى بيان أنّ السماوات و ما تحتها إلى المركز كريّ الشكل، و بيان عدد طبقاتها، و بيان عدد الأكر المتحرّكة في الأفلاك، و بيان مقدار حركاتها (غ، ت، ٣٥، ١٤)
هو
- هو يسمّى رابطة و معناه بالحقيقة الوجود، و إنما يسمّى رابطة فإنه يربط بين المعنيين (ف، ت، ٢١، ١٣)- لفظة" هو" ليست باسم و لا كلمة في العربيّة، و لذلك لا يمكن فيها أن نعمل منها مصدرا أصلا (ف، حر، ١١٤، ١٥)- إن اسم الهويّة ليس هو شكل اسم عربي في أصله و إنما اضطرّ إليه بعض المترجمين فاشتق هذا الاسم من حرف الرباط، أعني الذي يدل عند العرب على ارتباط المحمول بالموضوع في جوهره و هو حرف هو في قولهم زيد هو حيوان أو إنسان. و ذلك أن قول القائل إن الإنسان هو حيوان يدل على ما يدل عليه قولنا الإنسان جوهره أو ذاته إنه حيوان. فلما وجدوا هذا الحرف بهذه الصفة اشتقوا منه هذا الاسم على عادة العرب في اشتقاقها اسما من اسم فإنها لا تشتق اسما من حرف فدل هذا الاسم على ما يدل عليه ذات الشيء. و اضطر إلى ذلك كما قلنا بعض المترجمين لأنه رأى أن دلالته في الترجمة على ما كان يدل عليه اللفظ الذي كان يستعمل في لسان اليونانيين بدل الموجود في لسان العرب بل هو أدل عليه من اسم الموجود (ش، ت، ٥٥٧، ٨)
هو هو
- الهو هو معناه الوحدة و الوجود فإذا قلنا زيد هو كاتب معناه زيد موجود كاتب (ف، ت، ٢١، ١١)- مقابل الهو هو على الإطلاق الغير (س، شأ، ٣٠٤، ٦)- إنّ الشيء إن كان واحدا في نفسه، و اختلف لفظة أو نسبته، فيقال: هو هو، كما يقال:
الليث هو الأسد. و يقال: زيد هو ابن عمرو (غ، م، ١٨٥، ٨)- من لواحق الواحد الهو هو، و هو أن يكون شيء له اعتباران، فيشار إليه أن ذا هذا الاعتبار بعينه هو ذو ذاك كما يقال: هذا الطويل هو هذا الأسود (سه، ل، ١٢٦، ٦)- الهو هو يقابله الغير (ش، ت، ٣٢١، ٨)- إذا تبيّن أن الغير يقال الهو هو، و الهو هو يقال على أنحاء كثيرة، فبيّن أيضا أن الغير يقال على أنحاء كثيرة، و كذلك إذا كان الشبيه يقال على أنحاء كثيرة فبيّن أن غير المشابه يقال على عدّتها (ش، ت، ١٢٩٤، ٧)- أما الهو هو و الغير فإنها من المتقابلات بالوضع أي متى وضع أحدهما ارتفع الآخر. ثم قال (أرسطو) و بعضها إذا لم يكن العنصر و الكلمة واحدة يريد و بعض ما يقال فيه إنه غير هو ما كان مغايرا في العنصر و الصورة، و هذا هو مقابل الهو هو أي الواحد في العنصر و الصورة (ش، ت، ١٢٩٤، ١١)- الغير و الهو هو إنما يقابلان بين شيئين موجودين عند ما يضاف أحدهما إلى الآخر (ش، ت،