موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٢١ - ن
النفس الحيوانية، و هي الكمال الأول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يدرك الجزئيات و يتحرّك بالإرادة. و الثالث النفس الإنسانية، و هي كمال أول لجسم طبيعي آلي من جهة ما ينسب إليه أنه يفعل الأفاعيل الكائنة بالاختيار الفكري و الاستنباط بالرأي، و من جهة ما يدرك الأمور الكلّية (س، شن، ٣٢، ٧)- للنفس الحيوانية بالقسمة الأولى قوتان:
محرّكة، و مدركة (س، شن، ٣٣، ٩)- القوة الفاعلة بالقصد و الاختيار المختلف الموجب لاختلاف ما يقع عليها من الفعل مخصوصة باسم النفس الحيوانية (س، ف، ٤٩، ٤)- قوى تفعل في الأجسام أفعالها من تحريك أو تسكين و حفظ نوع و غيرها من الكمالات بتوسّط آلات و وجوه مختلفة. فبعضها يفعل ذلك دائما من اختيار و لا معرفة فيكون نفسا نباتية. و لبعضها القدرة على الفعل و تركه و إدراك الملائم و المنافي فيكون نفسا حيوانية. و لبعضها الإحاطة بحقائق الموجودات على سبيل الفكرة و البحث فيكون نفسا إنسانية (س، ن، ١٠٠، ١٨)- النفس كجنس واحد ينقسم بضرب من القسمة إلى ثلاثة أقسام: أحدها النباتية و هي كمال أول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يتولّد و يربو و يتغذى ... و الثاني النفس الحيوانية و هي كمال أول لجسم طبيعي آليّ من جهة ما يدرك الجزئيات و يتحرّك بالإرادة. و الثالث النفس الإنسانية و هي كمال أول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يفعل الأفعال الكائنة بالاختيار الفكري و الاستنباط بالرأي. و من جهة ما يدرك الأمور الكلية (س، ن، ١٥٨، ١٢)- للنفس الحيوانية بالقسمة الأولى قوّتان محرّكة و مدركة (س، ن، ١٥٨، ٢٣)- النفس الحيواني: فإن اتّفق مزاج أقرب إلى الاعتدال، و أحسن ممّا قبله، استعدّ لقبول النفس الحيواني، و هو أكمل من النباتي، إذ فيه قوى النباتي، و زيادة قوّتين: إحداهما:
المدركة. و الأخرى: المحرّكة (غ، م، ٣٤٧، ١٣)- إنّ من القوى السارية في الأجسام الفعّالة فيها ما يفعل أفعالها و يحرّك على نهج واحد إلى جهة واحدة من غير شعور و لا معرفة و هي الطبيعة. و منها ما يحرّك إلى جهات مختلفة من غير رويّة و لا معرفة و لا شعور أيضا و هي النفس النباتية. و منها ما يحرّك إلى جهات مختلفة و على أنحاء متفنّنة مع شعور و معرفة و رويّة و هي النفس الحيوانية، و لبعض هذه الإحاطة بحقائق الموجودات على سبيل الفكرة و البحث و هي النفس الناطقة الإنسانية. و منها ما يفعل و يحرّك على سنن واحد بإرادة متّجهة على سنّة واحدة لا تتعدّاها مع معرفة و رويّة و تسمّى نفسا سمائية (بغ، م ١، ٣٠٢، ٨)- النفس الحيوانيّ هو كما أوّل لجسم طبيعيّ آليّ من جهة ما يدرك الجزئيّات و يتحرّك بالإرادة (جر، ت، ٢٦٣، ١٥)
نفس رحماني
- النفس الرحمانيّ عبارة عن الوجود العامّ المنبسط على الأعيان عينا و عن الهيولى الحاملة بصور الموجودات. و الأوّل مرتّب على الثاني سمّي به تشبيها بنفس الإنسان المختلف بصور الحروف مع كونه هواء ساذجا في نفسه و عبّر عنه بالطبيعة. عند الحكماء سمّيت الأعيان كلمات تشبيها بالكلمات اللفظيّة الواقعة على النفس الإنسانيّ بحسب