موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٥٣ - م
- في كل ممكن ثلاثة أشياء: ماهيّة، و فرد من الوجود عارض لها، و حصّة منه عارضة لذلك الفرد. و في الواجب فرد منه غير عارض لماهيته، بل هو قائم بنفسه و هو عين الواجب (ط، ت، ٢٠٤، ١٠)- لا معنى للممكن إلّا ما احتاج في كونه موجودا إلى غيره. فكل مفهوم مغاير للوجود فهو ممكن، و لا شيء من الممكن بواجب، فلا شيء من المفهومات المغايرة للوجود بواجب (ط، ت، ٢٠٨، ٩)
ممكن أكثري
- الممكن الأكثري قد يظن به أنه يترجّح من ذاته، لا من مرجّح خارج عنه، بخلاف الممكن على التساوي (ش، ته، ٢٧، ٢٠)
ممكن بالذات
- الممكن بالذات ما يقتضي لذاته أن لا يقتضي شيئا من الوجود و العدم كالعالم (جر، ت، ٢٤٩، ٣)
ممكن بنفسه
- إنّ كلّ ممكن بنفسه، فهو واجب بغيره (غ، م، ٢٨٩، ١١)
ممكن الحدوث
- الممكن جسم متناهي السطح و لكن لا تتعيّن مقاديره في الكبر و الصغر، فكذلك الممكن الحدوث (غ، ت، ٦٤، ٩)
ممكن حقيقي
- الموجود الذي له علّة في وجوده ليس له مفهوم من ذاته إلّا العدم، أعني أن كل ما هو موجود من غيره فليس له من ذاته إلّا العدم، إلّا أن تكون طبيعته طبيعة الممكن الحقيقي، و لذلك كانت قسمة الموجود إلى: واجب الوجود و ممكن الوجود قسمة غير معروفة إذا لم يرد بالممكن الممكن الحقيقي (ش، ته، ١٢٢، ٢٥)
ممكن في ذاته
- الممكن في ذاته و في جوهره ليس ممكن أن يعود ضروريا من قبل فاعله إلّا لو انقلبت طبيعة الممكن إلى طبيعة الضروري (ش، م، ١٤٦، ٣)
ممكن لذاته
- الواجب لذاته أو قبله فهو الممكن لذاته، و كل ما يقبل الوجود و العدم لذاته كان قبوله لهما على السوية إذ لو كان أحد الجانبين أرجح فذلك الجانب مع ذلك القدر من الرجحان إن كان مانعا من النقيض كان واجبا لا ممكنا، و إن لم يمنع من النقيض فمع ذلك القدر من الرجحان يصحّ عليه الوجود تارة و العدم أخرى (ر، ل، ٨١، ٢)- كل مركّب فإنّه مفتقر إلى غيره، و كل مفتقر إلى غيره ممكن لذاته، فكل مركّب فهو ممكن لذاته (ر، ل، ٨٣، ١٤)- الممكن لذاته هو الذي لا يلزم من فرض وجوده و لا من فرض عدمه من حيث هو محال (ر، مح، ٥٩، ٢٣)- الممكن لذاته متساوي الطرفين لأنّه لا يجوز أن يكون أحد طرفيه أولى من الآخر (ر، مح، ٦٦، ١)- رجحان الممكن لذاته مسبوق بوجوب و ملحوق بوجوب (ر، مح، ٦٦، ٩)